الخميس 14 ديسمبر 2017 م - ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: مئات الآلاف من المغتربين يصوتون في (التشريعية)
العراق: مئات الآلاف من المغتربين يصوتون في (التشريعية)

العراق: مئات الآلاف من المغتربين يصوتون في (التشريعية)

(الداخلية): مروحيات عراقية تقصف موكبا لـ(داعش) داخل سوريا
قتلى وجرحى بينهم أطفال وقاض في هجمات على مراكز انتخابية بعدة مناطق
بغداد ـ عواصم ـ وكالات: يقترع مئات الآلاف من العراقيين المغتربين عن العراق وسيستمر الاقتراع ليومين فيما تنظم الانتخابات داخل العراق الاربعاء القادم . وقال رئيس مكتب الامارات الانتخابي عمر الحديث ان عمليات الاقتراع تتم في مركزين في ابوظبي ودبي، مشيرا الى انه “ليس هناك اي مركز انتخابي في الخليج سوى في الامارات” وهو يفترض ان “يجمع كل العراقيين في الخليج”. وأشار الحديث إلى أن الأرقام الرسمية المعتمدة لدى الخدمات القنصلية والسلطات الاماراتية تشير الى وجود اكثر من 52 الف عراقي في الامارات و”ما بين 20 و25 الف ناخب”. الا ان بعض الناخبين القادمين من دول خليجية اخرى اكدوا انهم لم يتمكنوا من التصويت لاسباب غير واضحة. وقال سلام انور الذي قدم الى دبي من قطر “جئنا هذا الصباح ووقفنا تحت اشعة الشمس نحن والنساء والاطفال، ولم يقبلوا ان نصوت”. واكد انور ان بعض المسؤولين في المكتب الانتخابي قالوا له ان المنع سببه السلطات الاماراتية، فيما قال آخرون ان السبب هو قرار مفوضية الانتخابات العراقية. وتوافد المئات الى المركز الانتخابي في دبي فيما يفترض ان يزداد الاقبال في فترة بعد الظهر والمساء. وقالت المقيمة في الامارات لينا مشتاق بعيد ادلائها بصوتها “أريد ان أرى وطني ينهض مرة ثانية ويبرز مرة ثانية ويكون في القيادة مجددا”.
ويتنافس تسعةآلاف و39 مرشحا ينتمون الى 277 كيانا سياسيا على 328 مقعدا في البرلمان العراقي الجديد. ومن المتوقع ان يفوز ائتلاف “دولة القانون” بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي باكبر عدد من المقاعد، وان يستمر على رأس الحكومة التي يقودها منذ 2006 رغم الاضطرابات الأمنية والمعاناة الاقتصادية والانتقادات الموجهة له بالتفرد بالحكم. وتنظم الانتخابات في العراق في ظل تصاعد في اعمال العنف التي حصدت أرواح نحو ثلاثة آلاف شخص منذ بداية العام الحالي، وسط مخاوف من امكانية انزلاق البلاد نحو نزاع طائفي مباشر جديد بعد نزاع مماثل بين عامي 2006 و2008. ميدانيا أعلنت الشرطة العراقية مقتل طفل وإصابة ضابط في هجمات على مراكز انتخابية في كركوك 250 كم شمال بغداد. وقالت مصادر أمنية لوكالة الانباء الالمانية (د. ب. أ ) إن مسلحين مجهولين فتحوا النيران قبل ظهر امس على مركز انتخابي في منطقة حي الأسرى شرق المدينة دون اصابات ولاذ المسلحون بالفرار. وحسب المصادر ، أصيب ضابط برتبة نقيب بجروح عندما تعرض احد المراكز الانتخابية في حي النصر لهجوم مسلح نفذه مجهولون ، فيما قتل طفل في هجوم اخر استهدف مركزا انتخابيا . كما أعلنت الشرطة العراقية مقتل قاضي واحد عناصر حمايته امس الاحد في هجوم شنه مسلحون على منزله شرقي مدينة الموصل 400كم شمال بغداد . وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن مسلحين اغتالوا القاضي عبد العزيز حسين مراد قاضي محكمة القيارة واحد عناصر حمايته خلال دخوله الى منزله في حي الأطباء شرقي الموصل . كما أعلنت الشرطة العراقية امس الاحد مقتل سبعة اشخاص وإصابة اثنين اخرين في هجومين منفصلين في مدينة بعقوبة 57 كم شمال شرق بغداد. وقالت مصادر أمنية لوكالة الانباء الألمانية (د. ب. أ ) إن مجهولين فجروا منزلا بعدد من العبوات الناسفة في حي اليرموك الاولى غربي بعقوبة ما أسفر عن مقتل اربعة مدنيين جميعهم من عائلة واحدة . وحسب المصادر ، انفجرت عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في حي المفرق غربي بعقوبة اثناء مرور دورية للشرطة ما أسفر عن مقتل ضابط واثنين من المدنيين واصابة اثنين بجروح . على صعيد آخر قصفت مروحيات عراقية امس الأحد موكبا مؤلفا من ثمانية صهاريج داخل الاراضي السورية كانت تحاول نقل وقود الى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” في محافظة الانبار، بحسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية. وأوضح العميد سعد معن في تصريح أن “مروحيات الجيش ضربت في وقت مبكر من صباح امس ثمانية صهاريج وقود في وادي الصواب في البوكمال داخل سوريا (شرق) كانت تحاول الدخول الى الاراضي العراقية”. واضاف ان “ثمانية اشخاص قتلوا على الاقل في هذه العملية، هم الاشخاص الذين كانوا يقودون الصهاريج ويحاولون نقل الوقود” الى تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” في محافظة الانبار المضطربة غرب العراق. ويقع وادي الصواب قرب مدينة البوكمال السورية التي لها معبر حدودي مع مدينة القائم العراقية (340 كلم غرب بغداد) يسيطر عليه مسلحون معارضون للنظام السوري. وهذه المرة الاولى التي يعلن فيها العراق قصف موكب داخل سوريا. واكد معن انه “لم يكن هناك من تنسيق مع النظام السوري. مسؤوليتنا اليوم هي حماية حدودنا والحدود من الجانب الاخر لانه ليس هناك من حماية من الجانب الاخر”. من جهته كشف الدكتور إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق وزعيم الكيان الانتخابي للبرلمان “ائتلاف الوطنية”، عن أن اسمه غير مسجل في سجلات الناخبين وليس من حقه أن يصوت في الانتخابات التشريعية التي ستجري الأربعاء المقبل. وقال علاوي “هناك مواطنان عراقيان اثنان فقط لم يدرج اسماهما في سجلات الناخبين وليس من حقهما التصويت وهما الدكتور برهم صالح، الرئيس السابق لحكومة إقليم كردستان العراق والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، وأنا”. وردا على سؤال عما إذا كان حصل على البطاقة الإلكترونية التي تمكنه من المشاركة في التصويت، أجاب بـ”لا”، وأضاف قائلا: “حتى الآن لم أحصل على البطاقة الإلكترونية ولا أعرف كيف سأصوت، لكن بالتأكيد سأصوت في الانتخابات”. وتابع: “هذه الانتخابات مهمة وبإمكان المواطن العراقي أن يحدث التغيير المطلوب لتحسين أوضاعه الحياتية”. وانتقد علاوي بشدة الحكومة العراقية “التي لم تتخذ أي إجراءات لمساعدة وإنقاذ المواطنين في غرب بغداد، خاصة في منطقة أبو غريب وما حولها، والتي تعرضت للإغراق المتعمد وتسببت بإلحاق الخسائر البشرية والمادية وتهجير الآلاف من أبناء هذه المناطق”. وأوضح رئيس ائتلاف الوطنية أن “الإغراق المتعمد لمناطق غرب بغداد والعمليات العسكرية التي تدور في الفلوجة والرمادي وتهجير عشرات الآلاف من المواطنين عملية مقصودة ضد ائتلافنا لكون سكان هذه المناطق هم من جمهور (الوطنية)”، مشيرا إلى أن “لقاءاتنا بسكان هذه المناطق أكدت إصرارهم على المشاركة في الانتخابات والإدلاء بأصواتهم من أجل إحداث التغيير المطلوب”.

إلى الأعلى