الأحد 23 سبتمبر 2018 م - ١٣ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / المتطرفون يجددون استباحة الأقصى والاحتلال يقتحم أحياء سلوان ويفتح النار بالعيسوية
المتطرفون يجددون استباحة الأقصى والاحتلال يقتحم أحياء سلوان ويفتح النار بالعيسوية

المتطرفون يجددون استباحة الأقصى والاحتلال يقتحم أحياء سلوان ويفتح النار بالعيسوية

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
قاد الحاخام الإسرائيلي المتطرف حبرون شيلو، صباح امس الأحد، اقتحاما جديدا للمستوطنين، للمسجد الأقصى المبارك، بحراسة معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة، وحاول أداء طقوس تلمودية في المسجد لولا تدخل حراس المسجد. وتولى المتطرف «شيلو» تقديم شروحات مزورة حول أسطورة «الهيكل المزعوم» مكان المسجد الأقصى، حيث تم استئناف الاقتحام منذ ساعات الصباح من باب المغاربة، وشرعت بتنفيذ جولات استفزازية ومشبوهة في المسجد الأقصى، تصدى لها مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية. وفى سياق متصل اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، استمرت لعدة ساعات في معظم أحيائها. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية من مدخلها الغربي والجبل وحي عبيد، وانتشرت وحدات القناصة والخاصة في أحياء مختلفة منها، ما أدى لاندلاع مواجهات تركزت في حي عبيد ومحيط مسجد الأربعين. وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال استخدمت خلال المواجهات كاميرات حديثة لتصوير الشبان، بينما حملت خرائط دون معرفة السبب. وعلت أصوات الشبان بالتكبيرات في حي عبيد، لدى وقوع مجموعة من الجنود بكمين محكم، فردت عليه بإطلاق وابل من قنابل الصوت والأعيرة المطاطية، ورد عليهم الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.وكانت قوات الاحتلال نصبت امس الاول السبت ، حاجزًا عسكريًا طيارًا عند مدخل العيسوية الغربي، أوقفت خلاله السيارات وفتشتها ودققت في هويات السائقين. وفي بلدة سلوان، اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في البلدة، ونشرت عناصرها فيها، كما ألق الاحتلال القنابل الصوتية بين منازل المواطنين بشكل عشوائي بحي بطن الهوى. وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال نفذت عمليات تفتيش للمركبات على حاجز المحددة في سلوان.على صعيد منفصل، ذكرت مصادر إسرائيلية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي افتتحت نهاية الأسبوع الماضي، مقهى مجانيا عبارة عن «نقطة ترويح خدماتية»، لجنودها وقواتها وحراس المستوطنين المارين من جانب هذه النقطة القريبة من إحدى البؤر الاستيطانية لجمعية «عطيرت كوهانيم» الاستيطانية، وسط شارع الواد المُفضي إلى أبواب المسجد الأقصى في القدس العتيقة. وجمعت «الشبيبة اليهودية في القدس القديمة» لهذا الغرض تبرعات بمبلغ 50 ألف شيقل، علما أنه تم الأسبوع الماضي تنظيم حفل مصغر لافتتاح هذا «المقهى المجاني»، ونصب عند أحد جدرانها ما يسمى بـ»المزوزة» التلمودية، -قطعة من الحديد أو الخشب فيها بعض كلمات من «التاناخ»-، أعلن خلالها المنظمون أن افتتاح هذه النقطة شكرا وتقديرا منهم للخدمات الأمنية التي تقوم بها قوات الاحتلال المختلفة لهم في عموم البلدة القديمة بالقدس المحتلة. يذكر أن «المقهى المجاني» يتواجد في الشارع الذي يسلكه مصلون في ذهابهم وإيابهم من وإلى المسجد الأقصى، ويأتي في إطار الفعاليات الاستفزازية لفلسطينيي القدس بخاصة، وزوار الأقصى بشكل عام.

إلى الأعلى