الإثنين 18 نوفمبر 2019 م - ٢١ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا: إقالة أكثر من 10 آلاف موظف إضافيين وتغلق وسائل إعلام
تركيا: إقالة أكثر من 10 آلاف موظف إضافيين وتغلق وسائل إعلام

تركيا: إقالة أكثر من 10 آلاف موظف إضافيين وتغلق وسائل إعلام

مباحثات مع واشنطن بعد مطالبتها عائلات موظفي قنصليتها المغادرة

اسطنبول ـ وكالات: أفاد مرسومان نشرا في الجريدة الرسمية أن السلطات التركية أقالت اكثر من عشرة آلاف موظف آخرين في اطار التحقيقات المفتوحة في محاولة الانقلاب التي وقعت في يوليو، واعلنا من جهة اخرى اقفال عدد كبير من وسائل الاعلام الموالية للاكراد فيما تجري أنقرة مباحثات مع واشنطن بعد مطالبة الأخيرة عائلات موظفي قنصليتها المغادرة.
وكشف المرسومان اللذان نشرا مساء امس الاول ان عشرة آلاف و131 موظفا في الدولة وخصوصا في وزارات التربية والعدل والصحة اقيلوا، بعدما طالت حملة التطهير عددا كبيرا من الموظفين منذ المحاولة الانقلابية التي وقعت في 15 يوليو.
كما ينص المرسومان على اغلاق 15 وسيلة اعلام معظمها مؤيدة للأكراد والغاء انتخابات عمداء الجامعات الذين اصبح اختيارهم سيتم من قبل الرئيس رجب طيب اردوغان من مرشحين يقدمهم مجلس التعليم العالي.
وتتخذ السلطات هذه الإجراءات في اطار حالة الطوارئ التي اعلنت بعد محاولة الانقلاب في يوليو.
واعتقل اكثر من 35 الف شخص في تركيا في اطار التحقيقات الجارية اثر الانقلاب الفاشل على اردوغان، بحسب ارقام الحكومة.
واكد الرئيس اردوغان امس الاول ان الحكومة ستحيل الى البرلمان، موضوع اعادة تطبيق عقوبة الاعدام، المطروحة منذ الانقلاب الفاشل. ولم يحدد موعدا لذلك.
إلى ذلك أفادت وسائل إعلام تركية بأن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بحث أمس مع نظيره الأميركي جون كيري طلب واشنطن، أمس، من عائلات موظفي قنصليتها في مدينة اسطنبول مغادرة البلاد.
ونقلت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء عن مصادر دبلوماسية القول إن “الوزير جاويش أوغلو، تناول في اتصال هاتفي مع كيري، مطالبة الولايات المتحدة لرعاياها من عائلات موظفي قنصليتها بإسطنبول مغادرة البلاد”.
وأكدت المصادر ذاتها أن الوزيرين بحثا أيضا التعاون الثنائي بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.
وكانت الخارجية الأميركية طالبت أفراد عائلات موظفي قنصليتها في اسطنبول بالمغادرة بسبب مخاوف أمنية. وأوضحت في بيان أن القنصلية ستظل مفتوحة وأن المطالبة “تستند إلى معلومات أمنية تشير إلى أن جماعات متطرفة تواصل جهودا عدوانية لمهاجمة المواطنين الأميركيين في المناطق التي يقيمون فيها أو يترددون عليها في اسطنبول”.

إلى الأعلى