الإثنين 1 يونيو 2020 م - ٩ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية
ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية

ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية

بيروت ــ وكالات: انتخب مجلس النواب اللبناني أمس الاثنين العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية، منهيا 29 شهرا من الفراغ الرئاسي. وحصل عون على 83 صوتا في الاقتراع الثالث من الدورة الثانية من التصويت.
ولم يحصل عون على أغلبية الثلثين اللازمة للفوز بالمنصب من الدورة الأولى. واضطر المجلس للتصويت ثلاث مرات في الدورة الثانية لعدم تطابق عدد الأظرف التي تضم بطاقات الاقتراع مع عدد النواب الحاضرين للجلسة. وكانت ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان قد انتهت في مايو 2014 . وبهذا يصبح عون هو الرئيس الـ13 للجمهورية اللبنانية. ويأتي الانتخاب كجزء من صفقة سياسية من المتوقع أن يصبح بموجبها الزعيم سعد الحريري رئيسا للوزراء.
وفي وقت سابق، توافد النواب اللبنانيون على المجلس النيابي للمشاركة في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط تدابير أمنية مشددة ، والتحضير لاحتفالات شعبية واسعة. وكان أول الوافدين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ، ليترأس جلسة انتخاب رئيس للجمهورية. ورافقت جلسة الانتخاب مع تدابير أمنية في محيط ساحة النجمة ( حيث مقر المجلس النيابي ) وما يتفرع عنها من شوارع تربط أحياء العاصمة ببعضها. ونفذت القوى الأمنية انتشارا واسعا في محيط مجلس النواب وسط تدابير مشددة، حيث تم إخلاء المواقف المخصصة للسيارات، ومنع العبور إلى محيط المجلس إلا من خلال منفذ وحيد.
وعقدت الجلسة برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري وبحضور 73 مدعواُ رسميا بينهم رؤساء سابقون وسفراء . وبدأت الجلسة بتلاوة المادة 49 من الدستور التي تنص على ما يلي ” رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن ، وينتخب بالاقتراع السري بغالبية الثلثين من مجلس النواب في الدورة الأولى ، ويكتفى بالغالبية المطلقة في دورات الاقتراع التي تلي ذلك”. وانتهت ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في مايو 2014 وسط انقسامات عميقة بين الساسة المسيحيين والمسلمين حول الحرب الأهلية في سورية بشكل خاص. ومنذ ذلك الحين أخفق البرلمان في انتخاب خليفة لسليمان.

في أول خطاب له عقب أداء القسم..
عون يتعهد بحماية لبنان من (الحرائق الإقليمية)
بيروت ــ وكالات: تعهد الرئيس اللبناني المنتخب ميشال عون أمس الاثنين في خطاب القسم الذي أدلى به بعد انتخابه أمام مجلس النواب بأن يبقي لبنان بعيدا عن نيران النزاعات المشتعلة في المنطقة.
وبعد الإدلاء بالقسم الدستوري، ألقى الرئيس الجديد خطابا أكد فيه ان “لبنان السالك بين الالغام لا يزال في منأى عن النيران المشتعلة حوله في المنطقة. ويبقى في طليعة أولوياتنا عدم انتقال اي شرارة إليه”. وأضاف “من هنا ضرورة ابتعاده عن الصراعات الخارجية”. من جهة ثانية، قال عون “علينا معالجة مسألة النزوح السوري عبر تأمين العودة السريعة للنازحين، ساعين إلى الا تتحول مخيمات وتجمعات النزوح الى مخيمات أمنية”. وتابع “لا يمكن ان يقوم حل في سوريا لا يضمن ولا يبدأ بعودة النازحين”.
ومنذ اندلاع النزاع في سوريا منتصف مارس 2011، لجأ اكثر من مليون سوري الى لبنان. ويعيش معظمهم في ظروف بائسة للغاية في بلد يعاني اصلا من وضع اقتصادي صعب وذي امكانات هشة. ودعا عون الى اطلاق خطة اقتصادية “تغير اتجاه المسار الانحداري”. وفيما يتعلق بالصراع مع اسرائيل، اكد عون “اننا لن نألو جهدا ولن نوفر مقاومة في سبيل تحرير ما تبقى من أرضنا اللبنانية المحتلة”.

إلى الأعلى