الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير الصحة يدشن كتاب “قصة نجاح ” لمكافحة الملاريا
وزير الصحة يدشن كتاب “قصة نجاح ” لمكافحة الملاريا

وزير الصحة يدشن كتاب “قصة نجاح ” لمكافحة الملاريا

دشن معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة صباح امس بوزارة الصحة كتاب ” قصة نجاح ” وذلك ضمن مشاركة وزارة الصحة للأسرة الدولية احتفالها باليوم العالمي لمكافحة الملاريا الذي يصادف 25 من ابريل من كل عام ، وجاء هذا العام تحت شعار “الاستثمار في المستقبل هزيمة للملاريا” وبحضور سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل الوزارة للشؤون الصحية وسعادة الدكتور سلطان بن يعرب البوسعيدي مستشار الوزارة للشؤون الصحية وسعادة الدكتور عبدالله الصاعدي ممثل منظمة الصحة العالمية –مسقط-، إضافة إلى عدد من المسؤولين بالوزارة.
وابتدأ حفل التدشين بكلمة للوزارة والتي القاها الدكتور سعيد بن حارب اللمكي المدير العام للشؤون الصحية رحب فيها بالجميع وأوضح في كلمته ان احتفال العالم باليوم العالمي للملاريا والذي يصادف 25 من إبريل من كل عام والذي يأتي تحت شعار ” الإستثمار في المستقبل هزيمة للملاريا”، جاء ليسلط الضوء على هذا المرض و التعريف به و نشر الوعي عنه وما يميز هذا العام أن منظمة الصحة العالمية قد خصصت يوم الصحة العالمي الذي تم الاحتفال به منذ عدّة أيام لموضوع الأمراض المنقولة بالنواقل والتي على رأسها الملاريا مما يعكس أهمية هذا المرض على الصعيد العالمي.
واضاف: كانت الملاريا واحدة من أهم مشاكل الصحة العامة في السلطنة حيث ان وزارة الصحة منذ تأسيسها اعتبرته من الامراض ذات الاولوية لما كان يشكله هذا المرض من تهديد لأرواح المواطنين و عبئ على النظام الصحي، وللتصدي لهذا المرض لم تدخر الوزارة أي جهد حيث تم تسخير كافة الإمكانيات المادية و البشرية و الفنية المتاحة في ذلك الوقت للقضاء عليه. وبفضل الجهود التي تم بذلها في البرنامج الوطني لإستئصال الملاريا تمت السيطرة على هذا المرض و تحققت اهداف هذا البرنامج في وقت قياسي .
فبعد الانخفاض الملحوظ فى عدد حالات الملاريا فى عام 1994، تم البدء فى التقصى الوبائي عن جميع الحالات، ثم تصنيفها وبائيا من حيث مصدر العدوى، وبعد دراسة مصادر العدوى تم التعرف على اهمها وهى شرق افريقيا وشبه القارة الهندية، وبناء على هذه النتائج تم تطبيق الإستراتيجيات الكفيلة بالكشف المبكر عن الحالات و علاجها جذريا. و في عام 1997 بلغ معدل حدوث الطفيل السنوي أقل من 1 لكل 10000 من السكان بينما كان الهدف الوصول إلى 1 لكل 10000 من السكان في العام 2000 م وكما تم إيقاف النقل المحلي في العام 2004 م بدلا من العام 2005 م الذي إستمر حتى شهر سبتمبر من عام 2007 عندما تم إكتشاف بعض الحالات الثانوية في هذا العام والأعوام التاليه له. و يتم الرصد و التعامل مع مثل هذه الحالات بشكل سريع من قبل نظام الترصد الوبائي بدائرة إستئصال الملاريا.
وألقى سعادة الدكتور عبدالله الصاعدي ممثل منظمة الصحة العالمية – مسقط – كلمة لمنظمة الصحة العالمية قال فيها بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للملاريا هذا العام تصدر منظمة الصحة العالمية دليلاً جديداً بعنوان: “من السيطرة على الملاريا إلى القضاء عليها: دليل لسيناريو التخطيط للقضاء على الملاريا” ويتوقّع أن يقدّم هذا الدليل الإطار الشامل لتقييم مختلف السيناريوهات والمواعيد للتحرك نحو القضاء على الملاريا بالإعتماد على تغطية برامج المكافحة وتوفّر مصادر التمويل.
تضمن برنامج الحفل على تدشين كتاب ” قصة نجاح” وهو عبارة عن كتاب توثيقي عن البرنامج الوطني لأستئصال الملاريا في السلطنة والمراحل التي مر بها وصولاً إلى الإنجازات التي تحققت، إضافة إلى ذلك دشن معالية ثلاث إصدرات أخرى منها دليل تشخيصي لمرض الملاريا المحدث والدليل العلاجي لمرض الملاريا المحدث والبروتوكول الخاص للتعامل مع حالات الملاريا في العيادات الخاصة.
كما تضمن البرنامج على عرض مرئي قدمه الدكتور سعيد بن خميس المخيني رئيس قسم وبائيات الملاريا عن ماهية مرض الملاريا وعن أهم مشاكل الصحة العامة فى السلطنة، وعن مدى نجاح تطبيق برنامج الإستئصال في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة، والاشادة بنجاح تجربة السلطنة في مكافحة الملاريا من قبل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة.

إلى الأعلى