الثلاثاء 21 يناير 2020 م - ٢٥ جمادي الأولى١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / عبر القطار الخفيف .. الاحتلال يقر مخططا لربط مستوطنات الضفة بالقدس
عبر القطار الخفيف .. الاحتلال يقر مخططا لربط مستوطنات الضفة بالقدس

عبر القطار الخفيف .. الاحتلال يقر مخططا لربط مستوطنات الضفة بالقدس

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
صادق مايمسى وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس، على خطة إسرائيلية لربط القدس بمستوطنات مقامة داخل حدود عام 67 على أراضي الضفة الغربية عبر القطار الخفيف. وبحسب القناة المتلفزة الثانية الإسرائيلية، سيتجه القطار من القدس إلى مستوطنات “معاليه أدوميم” و”جفعات زئيف” و”آدم” ومستوطنات منطقة رام الله وبالعكس. وبرر الوزير كاتس، المصادقة على خطته بربط القدس بمستوطنات مقامة على أراض مسلوبة في الضفة، بتقديم خدمة نقل وسفر متساوية لجميع الإسرائيليين في أماكن سكناهم. وكانت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية قد ذكرت أمس الأول، أن وزير المواصلات كاتس، أوعز لمسؤولين في وزارته بتخطيط إطالة خط القطار السريع من تل أبيب إلى القدس، بحيث يصل إلى البلدة القديمة وقريبا من حائط البراق، عبر إقامة محطة يطلق عليها اسم “محطة حائط المبكى”، حيث زعم أن وصول القطار إلى حائط البراق سيحل مشكلة ازدحام السير، وسيسهل الوصول إليه.
إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن وزراء وأركان اليمين الحاكم في إسرائيل يتسابقون على وضع الخطط وتنفيذ المشاريع الاستعمارية التي تهدف إلى سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية المحتلة، وتخصيصها لصالح التوسع الاستيطاني، وإلى محاصرة الوجود الفلسطيني في كانتونات معزولة عن بعضها البعض، تحول حياتهم إلى جحيم لا يطاق وتغلق الباب نهائيا أمام أية فرصة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا وذات سيادة. وأضافت الوزارة، في بيان امس: وفي هذا الاطار، تأتي رزمة الخطط التي صادق عليها وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس، من حزب الليكود، بشأن مدّ خط للقطار يربط وسط إسرائيل بالبلدة القديمة في القدس وبشكل خاص بحائط البراق، عن طريق نفق بعمق 80 مترا تحت الأرض، وأيضا خطته لإقامة 4 مسارات جديدة للقطار الخفيف تربط القدس الشرقية المحتلة بالتجمعات الاستيطانية (معاليه أدوميم، وآدم، عطروت، وجفعات زئيف)، بالإضافة الى خط خامس من المقرر أن يربط القدس المحتلة بمستوطنة “مفسيرت تسيون”. وأدانت الوزارة بأشد العبارات، هذه المخططات الاستعمارية التهويدية، وأكدت أن هذه المشاريع إعلان ضم إسرائيلي تدريجي لمناطق واسعة من الضفة الغربية، حيث تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى ربط التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، مع مراكز المدن الإسرائيلية القريبة منها، بما يؤدي إلى فصل القدس عن محيطها الفلسطيني، وتغيير معالمها وطمس هويتها وتدمير آثارها الفلسطينية، وهو ما يؤدي أيضا إلى جذب المزيد من المستوطنين للسكن في مستوطنات الضفة الغربية خاصة المحيطة بالقدس، ويعزز المخطط الاسرائيلي المسمى “القدس الكبرى”، الذي يحوّل المواطنين المقدسيين إلى أقلية ضئيلة في بحر من المستوطنين. وأشارت إلى أن اليمين الإسرائيلي ومنذ صعوده إلى الحكم في العام 2009، عمل على تطوير شبكة المواصلات العامة بين المستوطنات ومراكز المدن الإسرائيلية القريبة منها بنسبة تفوق 40%، كما اعتمدت الحكومة الإسرائيلية العديد من التسهيلات والتخفيضات التشجيعية للمستوطنين، الذين يستخدمون تلك المواصلات في تنقلاتهم من وإلى المستوطنات.

إلى الأعلى