الثلاثاء 26 مايو 2020 م - ٢ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / سبعة أعضاء ينالون ثقة الجمعية العمومية لمجلس إدارة الجمعية العمانية للمسرح وأختيار حسين العلوي لمنصب الرئيس
سبعة أعضاء ينالون ثقة الجمعية العمومية لمجلس إدارة الجمعية العمانية للمسرح وأختيار حسين العلوي لمنصب الرئيس

سبعة أعضاء ينالون ثقة الجمعية العمومية لمجلس إدارة الجمعية العمانية للمسرح وأختيار حسين العلوي لمنصب الرئيس

متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي:
حاز سبعة مترشحين لمجلس إدارة الجمعية العمانية للمسرح على ثقة أعضاء الجمعية العمومية والتي أقيمت مساء الأربعاء الماضي في النادي الثقافي حيث يترأس حسين بن سالم العلوي مجلس إدارة الجمعية في تشكيلها الجديد وعضوية كل من يوسف البلوشي (رئيس فرقة مزون) والدكتور مرشد راقي عزيز (رئيس فرقة السلطنة)، وسعادة محمد بن سليمان الكندي (عضو مجلس الشورى ممثل ولاية نخل، مؤسس فرقة نخل المسرحية)، وجلال عبد الكريم جواد (رئيس فرقة الفن الحديث)، ومحمد خلفان الهنائي (ممثل ومخرج مسرحي عضو فرقة الدن)، وطاهر الحراصي (ممثل ومخرج عضو فرقة تواصل)، ومن المؤمل ان يجتمع مجلس الإدارة الجديد قريبا لتحديد المناصب الإدارية للأعضاء.

ونافس المترشحون الذين نالوا ثقة الجمعية العمومية كلا من خالد الوهيبي والفنانة شمعة محمد والدكتور عبدالله شنون وهشام اليافعي وعمر المعمري ومحمد باشعيب وامينة جميل وسميرة الوهيبية وصلاح سعيد وشيخة الحبسية وغريب الهطالي وشمسة الحسنية.
وكان قد ترأس الفنان طالب محمد اللجنة المحايدة للانتخابات وعضوية كل من خالد العامري وعماد الشنفري وعبدالعزيز الحبسي، فيما غاب عن الجلسة ممثل وزارة التنمية الاجتماعية، وحضر قرابة 117 صوتا بعد اكتمال النصاب القانوني والتاكد من قانونية الأعضاء المرشحين واستحقاقهم للتصويت ، إضافة إلى التأكد من التوكيلات للأعضاء الذين لم يحضروا الجلسة حيث تم بعد ذلك فرز الأصوات وأعلان الأسماء التي نالت ثقة الجمعية العمومية.

وهدف اعضاء مجلس الإدارة المنتخبة إلى تنظيم الجمعية إداريا وماليا، وعمل دخل ثابت لها، وفتح قنوات التواصل مع جميع أعضائها، ودعم الانتاج المسرحي والحركة النقدية للمسرح العماني، واثراء المسرح محليا وزيادة وعي المسرحي العماني بالمسرح العالمي، ودعم الادب المسرحي العماني من خلال الدراسات والنشر، وتوثيق النتاج المسرحي.
ومن خلال استقراء كل هذه الأهداف بنا الفائزين خطة عمل وتصميم برامج تحقق هذه الأهداف وتدفع بالنشاط المسرحي إلى مستويات أفضل، ومن هذه البرامج، برنامج “مسرحنا” وهو عبارة عن برنامج يعنى بالمسرح العماني، يهتم بدعم الإنتاج المسرحي والحركة النقدية وزيادة الوعي المسرحي العماني ويستهدف دعم الفرق المسرحية، وتأصيل الناتج المسرحي العماني، وتواصل الأجيال المسرحية.
ومن أهم المناشط التي ستقام عقد الجلسات النقدية للعروض المسرحية “الحديثة ـ القديمة اذا توفرت مادتها المرئية” ، وحديث المسرح وهو عبارة عن لقاءات مع فنانين عمانيين تعقد كل شهر مرة، تتناول موضوعا أو قضية في المسرح العماني إضافة إلى مهرجانات ومواسم مسرحية عمانية.والبرنامج الآخر هو برنامج “صندوق الدنيا” وهو برنامج يهتم بالمسرح العالمي بعروضه وكتابه ونقاده بهدف إثراء المسرح محليا وفتح آفاقه عالميا، كما يهدف إلى نشر الوعي المسرحي ، ومد جسور التواصل مع المسرح العالمي، والتعريف بالمسرح العماني ، والاحتكاك والتعرف بالأشكال المسرحية وثقافة من يقف خلفها. ويقام على اثره عدة مناشط منها عروض مسرحية خليجية وعربية وعالمية، وأيام مسرحية (3 – 5 أيام) يستضاف فيها مسارح مختلفة من العالم أو من دولة معينة (مثلا: ايام المسرح الكويتي ـ أيام المسرح الإيطالي ـ أيام المسرح الروسي ـ أيام المسرح الأوروبي ـ أيام المسرح الأفريقي ـ أيام من المسرح الخليجي)، تتكرر هذه الأيام كل 6 شهور، والمقترح أن تكون البداية بأيام من المسرح الخليجي. إضافة إلى معارض للناتج الفكري المسرحي للفرق الزائرة، وندوات حول التاريخ والتراث المسرحي للفرق الزائرة ، وأيام مسرحية عمانية خارج عمان بالتنسيق مع السفارات العمانية ، ومهرجانات مسرحية دولية (بالإمكان تحديد شكل واحد دائم للمهرجان مثلا: الكوميديا أو البانتومايم أو مونودراما أو ديودراما … الخ).
اما البرنامج الآخر فهو «الندوات والمؤتمرات المسرحية» وهي عبارة عن تجمعات لمفكري ومثقفي المسرح العماني والعربي والعالمي، تخصص موضوعا في المسرح يحتاج إلى نوع من البحث أو التأطير أو التأصيل. بهدف البحث في القضايا الشائكة التي اذا تركت سيتحول المسرح إلى منتج زائد على ثقافة الإنسان، وتزويد الأجيال الناشئة بالثقافة المسرحية، ووضع الناتج المسرحي العماني على خريطة المسرح العالمي، وفتح قنوات تواصل فكرية بين المسرحيين العمانيين والعرب والعالم. وعلى اثرها تقام الندوات، والمؤتمرات والملتقيات. وفي برنامج آخر حمل عنوان «المكتبة وإنتاج الكتب والأبحاث في المسرح» تهدف القائمة إلى إشاعة الثقافة المسرحية بين أعضاء الجمعية خاصة والمشتغلين بالمسرح عامة. ومنه تقيم عدد من المناشط منها توفير الكتب والمصادر المسرحية ، وتوفير عروض مسرحية مصورة ، وطباعة نصوص وبحوث وكتب أدبية ونقدية في المسرح العماني.
إضافة إلى برنامج «الأرشفة والتوثيق» هي عملية حفظ للذاكرة المسرحية العمانية وتوثيقا للناتج المسرحي العماني. حيث تقام على اثره عدة مناشط وهي الاحتفاظ بسجلات للفنانين العمانيين مع توثيق انجازاتهم ونتاجهم المسرحي، والاحتفاظ بنسخ من العروض المسرحية التي تنتج في السلطنة أو تزور السلطنة، والاحتفاظ بسجلات الفرق المسرحية وتوثيق نتاجها ، وحفظ وتوثيق كل ما له علاقة بالمسرح العماني (مكتوب أو فيديو أو صور فوتوغرافية).

إلى الأعلى