الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الأسد يتقدم بترشحه والجيش يحكم سيطرته على عدد من المرتفعات في ريف اللاذقية
سوريا: الأسد يتقدم بترشحه والجيش يحكم سيطرته على عدد من المرتفعات في ريف اللاذقية

سوريا: الأسد يتقدم بترشحه والجيش يحكم سيطرته على عدد من المرتفعات في ريف اللاذقية

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
تقدم الرئيس السوري بشار الأسد بطلب ترشحه إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من يونيو. فيما أكدت دمشق انه لا يحق للسوريين المغادرين بشكل غير شرعي الانتخاب. وتزامن هذا مع تأكيد طهران ان الشعب السوري هو من يقرر مستقبل بلاده. في الوقت الذي أحكم الجيش سيطرته على عدد من المرتفعات في ريف اللاذقية.
تقدم الرئيس السوري بشار الأسد بطلب ترشحه الى الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من يونيو، حسبما أعلن رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام خلال جلسة للمجلس أمس. وأعلن اللحام أنه تبلغ “من المحكمة الدستورية العليا طلباً من بشار بن حافظ الأسد مواليد دمشق 1965، بتاريخ 28 ابريل 2014 أعلن فيه ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية”، وذلك خلال جلسة بثها التلفزيون الرسمي مباشرة. وقال الأسد، عقب تقديم طلب الترشح،أمس، “نحن نعيش أجواء الانتخابات التي تخوضها سوريا لأول مرة بتاريخها الحديث”، مضيفا أن “مظاهر الفرح التي يعبر عنها مؤيدو أي مرشح لمنصب رئيس الجمهورية يجب أن تتجلى بالوعي الوطني أولاً، وبالتوجه إلى صناديق الاقتراع في الموعد المحدد ثانيا” وأردف، “أهيب بالمواطنين السوريين جميعاً عدم إطلاق النار تعبيراً عن الفرح بأي مناسبة كانت خاصة ونحن نعيش أجواء الانتخابات التي تخوضها ‏سوريا لأول مرة في تاريخها الحديث”. والأسد، من مواليد دمشق عام 1965، ويحمل إجازة دكتوراه في طب العيون، وهو متزوج، ويشغل منصب رئيس الجمهورية منذ تموز عام 2000، أي عقب وفاة والده الرئيس السابق حافظ الأسد. وأشار اللحام، إلى أن “مجلس الشعب تلقى أيضاً كتاباً من الدكتور الأسد يعلن فيه تقديمه طلب ترشيح نفسه لمنصب رئاسة الجمهورية مع الوثائق المطلوبة قانوناً لدى المحكمة الدستورية العليا ويبين فيه أن رئيس المحكمة الدستورية العليا القاضي عدنان زريق زوده بكتاب خطي رسمي بهذا الخصوص”. وأردف رئيس مجلس الشعب، أن “الأسد طلب إعلام أعضاء مجلس الشعب بواقعة الترشح، آملاً بأن يحظى بتأييدهم الخطي في ذلك ويأتي تقدم الأسد بترشيحه للمنصب، بعد تقدم، 6 مرشحين آخرين هم ماهر الحجار، وحسان النوري، وسوسن عمر الحداد وسمير أحمد معلا، ومحمد فراس رجوح وعبد السلام سلامة. علما أن الدستور السوري الجديد ينص على انه لايحق لأكثر من 7 مرشحين التنافس على منصب الرئاسة. وفي موضوع متصل قال رئيس اللجنة العليا للانتخابات، هشام الشعار، إنه “لا يحق للسوريين الذين غادروا سوريا إلى دول الجوار بطريقة غير شرعية الإدلاء بأصواتهم في الدول التي يقيمون فيها. وأضح الشعار أن “قانون الانتخابات سمح للمقيمين بالخارج الإدلاء بأصواتهم في حال كانت إقامتهم شرعية في الدول التي يقيمون بها”، مشيرا إلى أن “الأراضي السورية مفتوحة لكل مواطن سوري يريد ممارسة حقه الدستوري بالانتخابات ولاسيما المقيمين في الدول المجاورة، فمن حق هؤلاء الدخول إلى الأراضي السورية للإدلاء بأصواتهم”. وأدت الأحداث التي تشهدها سوريا منذ ما يزيد على 3 أعوام إلى لجوء أكثر من 3 ملايين شخص إلى دول الجوار فيما توجه آلاف آخرون إلى دول عربية في شمال أفريقيا وبأعداد أقل إلى دول أوروبية كالسويد وفرنسا وألمانيا، بالإضافة إلى نزوح ملايين الأشخاص داخليا، في حين حذرت الأمم المتحدة من أن عدد السوريين اللاجئين خارج بلادهم قد يصل إلى حوالي 4,10 ملايين لاجئ بحلول نهاية 2014. ولفت رئيس اللجنة إلى أنه “يحق لأي مواطن أن يدلي بصوته في المحافظة التي يقطن بها”، مشيراً إلى أن “القاطنين في المناطق الساخنة يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في أقرب مركز انتخابي”. وكشف الشعار أن “اللجنة العليا للانتخابات ستعمل على إحداث مراكز للانتخابات في كل المناطق السورية”، مشيراً إلى أن “المناطق الساخنة ستكون من ضمن أولويات اللجنة وذلك لإيجاد حلول مناسبة للمواطنين القاطنين في تلك المناطق”. من جانبها أكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن ترشيح الأسد إلى رئاسة الجمهورية العربية السورية هو واجب وضرورة وطنية ومصلحة شعبية وتوافق لإرادتين شخصية في المقام الأول ترتبط برغبة الأسد وشعوره الرفيع بالمسؤولية ووطنية تعكس رغبة أغلبية أبناء الشعب العربي السوري وتأييد الأحرار من أبناء الأمة العربية والأصدقاء في العالم. مشيرة ان الاسد هو الأمين القطري للحزب الذي يمثل أكبر تنظيم سياسي في سوريا ولديه الأغلبية البرلمانية والحيز الشعبي الأوسع على كامل الجغرافيا السورية. وأنه يحظى بدعم شعبي واسع في سوريا وخارجها تم التعبير عنه عبر منابر حزبية واجتماعية وإعلامية يدركها الرأي العام. وفي سياق متصل قال وزير المصالحة الوطنية علي حيدر، امس “نحن مع المحافظة على استحقاق الانتخابات الرئاسية وضد الذهاب إلى فراغ يأخذنا لنزاع على الشرعية “، مضيفا ان “استحقاق الانتخاب الرئاسي دستوري ووطني لحماية رمز من رموز السيادة السورية ويجب ألا يخضع للتجاذب السياسي. وقال حيدر الذي يشغل منصب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي إننا “مصرون على المحافظة على المؤسسات واستمرار عملها وقيامها بمسؤولياتها ورئاسة الجمهورية هي مؤسسة من المؤسسات الدستورية التي يجب الحفاظ عليها وعلى استمرارية عملها”. مضيفا “يجب عدم الخلط والربط بين مسألة انتخاب رئيس الجمهورية والعملية السياسية التي نطالب بها لإحداث التغيير البنيوي الجذري العميق بشكل سلمي وهادئ وتدريجي” لافتا إلى أن “هذا الأمر خطأ أراده الخارج للوصول إلى ما نسميه الانتقال من مشهد سوري على قاعدة الأزمة إلى مشهد يكون النزاع فيه هو الحكم وبالتالي نزاع على الشرعية”. وتابع حيدر نحن مع المحافظة على هذا الاستحقاق الدستوري وضد الذهاب تحت أي مسمى إلى فراغ “يأخذنا إلى نزاع على الشرعية” وسنكون إيجابيين وسنقوم بواجبنا ودورنا في هذه العملية وفق الأنظمة والقوانين ومسار هذه العملية الانتخابية التي ستتم خلال الشهر القادم. ولفت حيدر إلى أن “الحزب السوري القومي الاجتماعي المعارض لم يكن يوما سلبيا ومقاطعا لأي استحقاق من الاستحقاقات الدستورية السابقة وقد صوت على الدستور الجديد وشارك في انتخابات مجلس الشعب وهو مشارك في الحكومة الحالية تحت عنوان أننا “ندخل عملية سياسية أيا كانت ملاحظاتنا عليها لأن البديل هو الاحتكام للعنف والسلاح وهذا ما نرفضه”. وقال حيدر إننا من “الأحزاب التي ليس لها مرشح حتى الآن تتبناه لكن ذلك لا يعني أننا غير معنيين بهذا الاستحقاق والذهاب إلى التمديد محكوم بشروط التمكن من العملية الانتخابية أو عدم التمكن من إنجاز عملية انتخابية وطالما أن هذه العملية استحقاق دستوري ووطني فبالتأكيد نحن من المشاركين فيها على الأقل تصويتا إن لم يكن لدينا قرار مستقبلي في تبني مرشح من المرشحين عندما ينتهي باب الترشح للانتخابات”. من جانبه أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل سوريا مذكرا بموقف بلاده الداعي إلى انتهاج طرق الحل السياسية لحل الأزمة في سورية. كما اكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الحل السلمي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا عبر الحوار السوري ـ السوري داعيا جميع الدول للمساهمة في انطلاق هذا الحوار لوقف العنف وليقرر الشعب السوري مصيره بنفسه. وأشار ظريف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي سيباستيان كورتس في طهران إلى وجود بعض الدول التي تحاول فرض إرادتها على الشعب السوري مشددا على أن لا أحد يقدر على فرض إملاءاته على الشعب السوري. وأوضح ظريف أن للانتخابات الرئاسية في سورية دورا مهما في حل الأزمة فيها إذ أن “الفرصة مؤاتية لاجتماع كل التيارات السياسية للاستفادة من هذه الفرصة بأفضل وجه لإحلال السلام في سوريا”.على الصعيد العسكري أحكمت وحدات من الجيش السوري سيطرتها على المرتفع 724 شمال النقطة 45 والمرتفعين 1017 و959 في ريف اللاذقية الشمالي، بينما واصلت وحدات اخرى عملياتها في مدينة حمص القديمة وسيطرت على أحد الأبنية قرب كنيسة مارجرجس وقضت على العديد من المسلحين ودمرت أدوات إجرامهم في مناطق عدة بريف حمص، في وقت أحبطت وحدات أخرى محاولات تسلل مجموعات مسلحة إلى حيي صلاح الدين والأعظمية بحلب بنما تم استهداف عددا من تجمعاتهم في ريف درعا. وقال مصدر عسكري لـ سانا ان وحدات من الجيش أحكمت سيطرتها على المرتفع 724 شمال النقطة 45 في ريف اللاذقية الشمالي. وأضاف أن وحدات من الجيش واصلت تقدمها على اتجاه النبعين كسب في ريف اللاذقية الشمالي وأحكمت سيطرتها على المرتفعين 1017 و959 وأوقعت أعدادا من المسلحين قتلى ومصابين. في ريف دمشق قال مصدر عسكري لـ سانا إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت عملية عسكرية على اتجاهي المليحة وجوبر وقضت على أعداد من المسلحين ودمرت أوكارهم. وفي حمص واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها في مدينة حمص القديمة وسيطرت على بناء بالقرب من كنيسة مارجرجس وأوقعت أعدادا من الإرهابيين بين قتيل ومصاب فيما تم القضاء على العديد منهم وتدمير أدوات إجرامهم في مناطق عدة بريف حمص. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة تصدت لمجموعة مسلحة حاولت الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية على مفرق عقيربات بجبل شاعر وقضت على أكثر من 30 مسلحا ودمرت 3 سيارات مزودة برشاشات ثقيلة بمن فيها من مسلحين. واستهدفت وحدات من الجيش مجموعة مسلحة بالقرب من دار السعادة في السعن ودمرت سيارتين مزودتين برشاشات ثقيلة على طريق دير فول السعن الشمالي كما دمرت منصة إطلاق صواريخ في مزرعة الكويتي وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى في مزارع أبو العنز وجانب الصالة الرياضية وقرب المركز الثقافي بتلبيسة. حسب سانا. إلى ذلك دمرت وحدة من الجيش منصة إطلاق صواريخ في قرية الخالدية ومدفع هاون في قرية الغنطو وأوقعت العديد من المسلحين قتلى ومصابين في عيدون والعامرية وبرج قاعي وحي الناصرية وكفر لاها بريف حمص. وذكر مصدر عسكري لمراسلة سانا في حلب ان وحدات من الجيش قضت على تجمعات للمسلحين ودمرت عددا من آلياتهم في قرى وبلدات رسم العبود وكويرس والجديدة بريف حلب الشرقي ومحيط سجن حلب المركزي وفي اعزاز وتل رفعت بالريف الشمالي وبابيص والمنصورة والليرمون بريف حلب الغربي وفي أحياء الشيخ سعيد والراشدين والعامرية والكلاسة وحلب القديمة. وأشار المصدر أيضا إلى أن وحدة من الجيش دمرت وكرا بمن فيه من مسلحين وقضت على تجمع اخر لهم في دارة عزة كما دمرت عددا من السيارات التابعة للمسلحين في بلدة فاح شمال دارة عزة وثلاث سيارات بما فيها من اسلحة وذخيرة ومسلحين في حريتان بريف حلب الشمالي وسيارتين في قرية بشقاتين.

إلى الأعلى