الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / مؤتمر قمة السلامة الثاني لمنطقة الشرق الأوسط يختتم أعماله بمناقشة أهم التحديات
مؤتمر قمة السلامة الثاني لمنطقة الشرق الأوسط يختتم أعماله بمناقشة أهم التحديات

مؤتمر قمة السلامة الثاني لمنطقة الشرق الأوسط يختتم أعماله بمناقشة أهم التحديات

ـ محمد الزعابي: افتتاح المرحلة الأولى من مطار مسقط الدولي قبل نهاية العام الجاري

كتب ـ يوسف الحبسي:

اختتم المؤتمر الرفيع المستوى للإدارة العليا لسلطات الطيران المدني لقمة السلامة الثاني لمنطقة الشرق الأوسط الذي استضافته السلطنة أعماله أمس تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني الذي أشار إلى أن المؤتمر هدف إلى دراسة وضع سلامة الطيران في دول منطقة الشرق الأوسط ووقف على التحديات التي تواجه هذا الجانب المهم في صناعة الطيران وسبل مواجهة هذه التحديات.
وأوضح سعادته أنه تم خلال اليومين الماضيين تمت مناقشة مجموعة من أوراق العمل من قبل الخبراء وذوي الاختصاص والمهتمين بمجال سلامة الطيران.. مبيناً: أنه تم تخصيص آخر أيام المؤتمر للرؤساء التنفيذيين ومديري العموم والرؤساء التنفيذيين لشركات الطيران والشركات المشغلة للطيران.. معرباً عن أمله أن يخرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات الخاصة بتحسين وضع وإدارة مجال سلامة الطيران.
وحول جاهزية مطار مسقط الدولي قال سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني: إن الهيئة العامة للطيران المدني قامت بمجموعة من الإجراءات المتمثلة في تدريب المراقبين الجويين والموظفين المعنيين بإدارة الحركة الجوية للانتقال إلى برج المراقبة الجديد ومركز إدارة الحركة قبل نهاية العام الجاري.. مشيراً إلى أنه تم وضع خطة تدريبية متكاملة في هذا الجانب.. مشيراً إلى أن الجهود المتواصلة لافتتاح مطار صلالة قبل نهاية العام الجاري.
من جانبه أوضح محمد رضا محمود خنجي المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني في الشرق الأوسط أن السلامة الجوية تعتبر واحدة من الاستراتيجيات المهمة لمنظمة الطيران المدني الدولي “ايكاو” مبيناً أنه على ضوئها سيقوم المكتب بالتعاون مع شركات الطيران والمنظمات الأخرى بتعزيز سلامة الطيران في منطقة الشرق الاوسط.
وأضاف أنه تم في عام 2011 تشكيل لجنة سلامة للطيران الاقليمي في الشرق الأوسط قائلاً: إن أعمال هذه الاجتماعات تأتي ضمن أنشطة اللجنة التي تقام كل سنة أو سنتين أحياناً وتناقش بنود لا يتم مناقشتها خلال اجتماعات اللجان الفرعية أو اللجان الفنية.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني في الشرق الأوسط: إنه تم خلال القمة الحالية مناقشة التعديلات المتعلقة بسلامة الطيران من خلال التطرق إلى موضوع الاستراتيجية التي تم عملها في 2013 وبعض التعديلات التي تم اضافتها على الاستراتيجية بهدف الخروج بتصور واستنتاج لتعديل الاستراتيجية.. مناشدا جميع الدول الأعضاء ضرورة تعزيز السلامة الجوية عبر ارسال البيانات المتواجدة لديهم بخصوص الطيران .
وأضاف: أنه تم في العام المنصرم عقد القمة الأولى في البحرين وتم الخروج باستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط تتصل بسلامة الطيران عبر التركيز على ثلاث نقاط وهي سلامة المدرج والتنسيق حول مراقبة الطائرات وقدرة التحكم في الطائرة وهي في الجو.. مؤكداً أن العام المنصرم يعد من أهم سنوات السلامة في عالم الطيران حيث لم تسجل حالة وفيات في مجال الطيران المدني.
وألقى القبطان وحيد بن خلفان الصبحي مدير أول السلامة واستجابة لحالات الطوارئ بالوكالة بالطيران العماني كلمة أوضح خلالها أن منظمة الطيران الدولي تؤكد على أهمية إدارة السلامة والمسؤوليات المناطة بسلطات الطيران المدني وتأثير ذلك على المبادرات والنشاطات الاقليمية في هذا المجال وفق الاستراتيجية العالمية لخارطة الطريق في مجال سلامة الطيران.
وأكد القبطان وحيد الصبحي أن اليوم الثالث من القمة خصص للإدارات العليا، وهي الإدارة العامة للطيران المدني والرؤساء التنفيذيين لمناقشة مسؤوليات إدارة السلامة وتأثيرها على السلامة الإقليمية ومناقشة أفضل الوسائل لتحسين سلامة الملاحة والطيران في المنطقة.
وأضاف: تعتبر أسس السلامة مرتكزة أساسية لدى الطيران العماني، حيث كانت وستبقى الأولوية القصوى في جميع نشاطات الشركة، فنحن ملزمون باتباع أعلى معايير السلامة لطاقم العمل وللعمل وعامة الناس.
وقال: إن الطيران العماني سيواصل العمل على إيجاد وسائل مبتكرة لتأكيد سلامة الملاحة الجوية لمواكبة المعايير الإقليمية والدولية في هذا المجال.. مضيفا: سنعمل على تحقيق أهداف السلامة من خلال اتباع نظام إدارة السلامة الذي يكفل توفير أقصى حد ممكن من السلامة للموظفين في جميع النواحي الممكنة والمتعلقة بسلامة الطيران.. مشيرا إلى أن هذا النظام يشمل جميع الموظفين بما فيهم الرئيس التنفيذي.. مؤكداً أن الطيران العماني يبلغ قوام الأسطول الحالي 30 طائرة، وفي خلال العامين القادمين سوف تضاف 8 طائرات أخرى تتكون من طائرات ايرباص “330/300″ وبوينج “737/800″ وبوينج “737/900″ آي آر، وطائرات بوينج “787/900″ دريم لاينر.

إلى الأعلى