الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الأحمر يواصل برنامج جاهزيته على قدم وساق وبتفاؤل يغمر الجميع
الأحمر يواصل برنامج جاهزيته على قدم وساق وبتفاؤل يغمر الجميع

الأحمر يواصل برنامج جاهزيته على قدم وساق وبتفاؤل يغمر الجميع

مع بدء العد التنازلي لنهائيات آسيا تحت 22 سنة
الأحمر يواصل برنامج جاهزيته
استضافة الحدث الآسيوى الكبير مهمة وطنية لاسبيل عن إنجاحها
عملة المكسب والخسارة يجب أن تكون حاضرة بمفهومها الرياضي
نجاح الاستضافة خطوة هامة على طريق دعم ملف أمم آسيا 2019

متابعة ـ صالح بن راشد البارحي :
عندما تقترب عقارب الساعة من الثامنة مساء الحادي عشر من يناير الحالي … وعندما تتجه الأنظار إلى ساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر … فإننا ندرك تمام الإدراك بأن المعني في تلك اللحظة هو منتخبنا الوطني للشباب تحت 22 سنة والذي سيخوض مواجهته الأولى (الغامضة) في النهائيات أمام منتخب ميانمار ببداية مشواره في النسخة الأولى من هذه المسابقة … فالفوز مطلبه والبداية الإيجابية غايته حتى يواصل مشواره نحو الوصول للقمة وسط منافسة حامية الوطيس بطبيعة الحال … ولكننا قبل هذا وذاك فإننا ندرك بأننا جميعا في مهمة وطنية … نبدأها بمساندة المنتخب في البطولة … وتنتهي مع آخر صافرات حكم المباراة النهائية في السادس والعشرين من يناير الحالي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر … فلا ضير في اللقب إن حدث ولكن لا مناص من النجاح في التنظيم من كافة جوانبه … فنحن مطالبون (جميعا) بأن يكون (نبضنا واحدا) حتى نضع لأنفسنا عنوانا بارزا يكون سندنا في المنافسة على ملف استضافة نهائيات أمم آسيا 2019م بإذن الله تعالى .

مهمة وطن

بالأمس تحدثنا عن أهمية الحضور الجماهيري الداعم والمحفز لمنتخبنا الوطني تحت 22 سنة في هذه البطولة هو مطلب لم يأت من فراغ ، وإنما هناك شواهد ضربها الجمهور العماني في مثل هذه المناسبات ، ولا أعتقد بأن (ظهيرة) فبراير 2012م عند الساعة الواحدة والنصف ظهرا أمام تايلند في التصفيات الآسيوية المؤهله لمونديال البرازيل 2014م غائبة عن الأذهان ، فقد كانت ملحمة وطنية رائعة سطرها ابناء هذا الوطن الغالي سواء لاعبين أو جماهير والتي أعطت لكافة متابعي الكرة العمانية محليا وخارجيا مؤشرا ودليلا قاطعا على عشق أبناء هذا الوطن لمنتخب بلادهم والبحث عن تحقيق إنجازات متفردة في الشأن الكروي ، ومن هنا فإن لاعبي المنتخب الحاليين بحاجة إلى وقفة جماهيرية صادقة تعبر لهم عن مدى شغف الجماهير العمانية بهذا المنتخب الذي يعتبر نواة المستقبل ، حيث أنه لا يجب مجافاة مدرجات مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ايا كانت الظروف ، فنحن ( جميعا ) وأكرر (جميعا) في مهمة وطنية هدفها استمرار العطاءات الإيجابية للكرة العمانية أولا والتأكيد للاتحاد الآسيوي على قدرة السلطنة في تنظيم مثل هذه النهائيات ثانيا ، وكسب رصيد هام في سبيل اكتساب ثقة اخرى في الحضور الجماهيري الذي سيكون سببا رئيسا في كسب الرهان في السباقات القادمة للسلطنة آسيويا .

عمل لا يتوقف

عندما تدخل سباقا ما في أي عمل أو مهمة فإنه يجب عليك أن تؤمن بمبدأ (المكسب) أو (الخسارة) … يجب عليك أن يكون صدرك متسعا لما سيحدث سواء بالسلب أو الإيجاب … وأعني هنا بأنه من الممكن لمنتخبنا أن يواصل مشواره بنجاح في البطولة حتى نهايتها … ومن الممكن جدا أن يخرج من الأدوار التمهيدية … وربما واصل مشواره لكنه وصل لمرحلة ما معينة في الأدوار المتقدمة ولكنه خرج دون الوصول للمرحلة المستهدفة في نهاية المطاف … وهنا يجب علينا (جميعا) أن لا نأخذ هذا الجانب سببا في التراجع عن التواجد في مدرجات ملاعب البطولة … حيث إن ذلك يعني (فقدان) أحد الأهداف التي رسمها الاتحاد العماني لكرة القدم أن تكون مساندة له في خط سيره القادم لمرحلة ما خلف كواليس هذه الاستضافة … لذا فمن المهم جدا أن نقف جنبا إلى جنب مع خطط الاتحاد ووزارة الشؤون الرياضية فيما يرنو إليه من تحمله أعباء هذه الاستضافة التي يعتبرها بروفة سيحتاجها للقادم أيا كانت نوايا المختصين بالاتحاد الآسيوي في توجيه ملف نهائيات أمم آسيا 2019م ..
وبإعتقادي بأن رسالتي وصلت للمعنيين بالأمر والمهتمين بالشأن الكروي بالسلطنة ، حيث على الجميع التعاضد والتكاتف والالتفاف مع خطط وطموحات رجالات الاتحاد في هذه المناسبة التي تحتاج منا تغليب المصلحة العامة على أي مصالح أخرى ، فالحضور الجماهيري بملاعب البطولة مطلب رئيس كما أسلفت سابقا ، وبات على جماهيرنا وأنديتنا العمل على تهيئة الظروف في سبيل تحقيق الهدف بنهاية المطاف .

مردود إيجابي كبير

بطبيعة الحال ومما لا يدع مجالا للشك ، فإن استضافة السلطنة لنهائيات آسيا تحت 22 سنة لن تقتصر على مباريات كرة القدم فحسب بين المنتخبات الستة عشر المشاركة بالبطولة ، بل أنها ستذهب إلى أبعد من ذلك من وجهة نظري الشخصية المتواضعة ، فهي تعريف بالسلطنة أكثر عن ذي قبل سواء من حيث التاريخ والعراقة وستكون مجالا رحب لأن يتعرف أعضاء الوفود المشاركة على أدق تفاصيل السلطنة ، حيث ستكون بوابة للسياحة وعامل جذب في قادم الوقت ، إضافة إلى الاستفادة المتوقعة من تواجد هذا العدد الكبير من المنتخبات والوفود المرافقة لها سواء من ناحية إيرادات الفنادق أو المطاعم أو الأسواق والمحال التجارية ووسائل النقل وما خلاف ذلك من الأمور التي ستشكل عوامل إيجابية تجنيها السلطنة من هذه البطولة .
ناهيك عن أنها ستكون مؤشر إيجابي على قدرة الاتحاد العماني لكرة القدم والمعنيين بالشأن الرياضي بالسلطنة على تنظيم فعاليات أكبر في قادم الوقت ، حيث ستعمل درجة النجاح الذي يحققه المنظمون للبطولة إلى لفت أنظار المسؤولين بالاتحاد الآسيوي في المناسبات القارية القادمة ، أضف إلى ذلك الخبرة التي اكتسبها المنسقين الإعلاميين بالأندية والذين تم الاستفادة منهم في التواجد بالعديد من لجان البطولة العاملة بالاتحاد حاليا ، ولا أجدني أبتعد عن أهمية متابعة لاعبي منتخبنا الحالي (تحت 22) سنة من جماهير السلطنة عن قرب ومساندتهم بشكل أقوى بتواجدهم في ملاعب السلطنة كإختبار جديد لهم بعد إخفاق (غرب آسيا) الأخير ، وفي الختام ستكون سبيلا لوضع السلطنة في قلب الحدث والمتابعة من المهتمين بالكرة الآسيوية طيلة أكثر من (16) يوما بالتمام والكمال وهذا في حد ذاته مكسب للكرة العمانية .

الأحمر يتجهز
من جانبه ، فقد واصل منتخبنا الأولمبي لكرة القدم تحضيراته اليومية قبل صافرة مباراته الأولى في نهائيات كأس آسيا للمنتخبات تحت 22 سنة والتي سيواجه فيها منتخب مانيمار مساء السبت القادم بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ، حيث خاض الأحمر العماني في الرابعة والنصف مساء أمس حصته التدريبية بساحة ملعب بيت الفلج ، وذلك من خلال الأسماء التي لم تشارك في مباراة منتخبنا الودية التي خاضها مساء أمس الأول أمام كوريا الشمالية والتي إنتهت سلبية بملعب جامعة السلطان قابوس ، حيث فضل (فيليب) إعطاء اللاعبين المشاركين في تلك المباراة راحة إجبارية ، وشارك في التدريبات (13) لاعبا وهي الأسماء التي مثلت منتخبنا في اللقاء الودي أمام الصين والذي جاءت نتيجته لمصلحة منتخبنا بهدف نظيف في فترة سابقة ، وقد اتضحت نوايا المدرب الفرنسي بتركيزه المباشر على الشق الهجومي بعد أن وجد ضعفا واضحا في هذا الجانب بالنسبة للأحمر العماني .

رائد وباسم منفردان

فضّل الجهاز الطبي لمنتخبنا إبعاد نجمي منتخبنا باسم الرجيبي ورائد ابراهيم عن الدخول في تدريبات الأمس وطلب منهما التدرب على إنفراد ، حيث يعاني نجم وسط منتخبنا رائد إبراهيم من اصابة بسيط خلال مشاركة منتخبنا في بطولة غرب اسيا ، وكذلك الحال لباسم الرجيبي ، إلا أن التطمينات من الجهاز الطبي جاءت لتؤكد على أن إصابة اللاعبين قد تحسنت كثيرا وفي المراحل الأخيرة لها بعد أن تم تخصيص فترتين للعلاج ففي الفترة الصباحية يتواجدان بالعيادة الخاصة بالفندق ، أما في الفترة المسائية فيشاركان مع بقية زملائهم في التدريبات ولكن على انفراد ، ومن المتوقع بأن يباشر رائد ابراهيم التدريبات الجماعية مع زملاؤه ابتداء من اليوم.

هارون مع الحراس

من جانب آخر، أشرف هارون عامر على تدريبات الحراس، حيث تواجد في تدريب الأمس كل من مازن الكاسبي وعبدالله المعمري، بينما خضع قيصر الحبسي للراحة الاستشفائية بعد مشاركته في مباراة كوريا الشمالية الودية والتي انتهت بالتعادل السلبي.

فيليب :
جاهزية الفريق وصلت إلى مراحل متقدمة

وعلى هامش تدريبات الأحمر مساء أمس ، اقتربنا من مدرب منتخبنا الفرنسي فيليب الذي تحدث عن جاهزية جميع اللاعبين للبطولة مشيرا الى أن الجاهزية وصلت الى مراحل متقدمة وأن هناك تحسنا في أداء الفريق من يوم لآخر، موضحا في الوقت ذاته بأن التركيز ينصب بشكل مباشر على تخطي عقبة ميانمار في المباراة الأولى وتحقيق نتيجة إيجابية وهي التي ستكون بوابة عبور للأحمر نحو مراكز المقدمة ، مؤكدا على أنها الحافز الكبير الفريق لمواصلة سلسلة الانتصارات في المواجهات القادمة.
وأوضح فيليب بأن غياب المهاجم القناص هي مشكلة عامة بالمنتخب الوطني وليست في المنتخب الأولمبي ولكن بالرغ من ذلك سنبذل جهدنا في ايجاد حل للمشكلة، وأشار المدرب الى أنه استقر على التشكيلة التي سيخوض بها مباريات البطولة، مؤكدا في الوقت ذاته بان منتخب ميانمار منتخب غامض ولم نستطع الى الآن من مشاهدة أشرطة الفيديو لميانمار، ولكن تعرفنا فقط على أبرز نتائجه التي حققها مؤخرا.

رائد : وصلت إلى مرحلة جيدة في العلاج

وتحدث نجم منتخبنا الوطني رائد ابراهيم عقب التدريبات حيث قال:” كنت أعاني من اصابة بسيطة في عضلة القدم بعد بطولة غرب اسيا بقطر ولكن الحمدلله الإصابة بدأت بالتحسن ووصلت الى مرحلة جيدة في العلاج وسأشارك مع بقية زملائي في التدريبات الجماعية اعتبارا من اليوم”، وأضاف:” نؤكد للجميع بأننا سنظهر بمستوى مغاير عما ظهرنا به في بطولة غرب اسيا، وسنحظى بدعم جيد من قبل الجمهور كون أن البطولة ستقام على أرض السلطنة ولابد من استغلال هذه الميزة”.

مازن : أناشد الجمهور الحضور والمؤازرة

وأوضح حارس منتخبنا الأولمبي مازن الكاسبي عن جاهزبة اللاعبين للدخول في غمار منافسات البطولة، مؤكدا بأنهم سيسعون الى الظهور بمستوى فني مميز خلال البطولة، مناشدا الجمهور للحضور والمؤازرة كون أن السلطنة تتمتع بعاملي الأرض والجمهور والتي يجب بأن يستغل في أحسن طريقة للذهاب بعيدا في البطولة.

التاريخ يُكتب في عُمان من جديد

لا يختلف اثنان على أهمية الحدث الذي تستضيف السلطنة بداية من يوم السبت القادم, ويحسب للعمانيين أنهم سباقون دائما وأبدا لدخول التاريخ من أوسع أبوابه. هذه المرة ستكون كلمة السر العمانية لدخول سجلات التاريخ مكونة من عبارة (كأس أمم آسيا للمنتخبات تحت 22 سنة) النسخة الأولى, ليست آسيويا, بل على مستوى قارات العالم أجمع. بهذه العبارات يتحدث جمهور كرة القدم الشغوف في سلطنة عمان, وهم يستعدون لملء مدرجات مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر يوم السبت 11 يناير 2014 في تمام الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (الرابعة عصرا بتوقيت جرينتش) لمشاهدة افتتاح البطولة واللقاء الذي يجمع منتخب عمان بنظيره منتخب ميانمار.

لماذا عمان؟

جاء اختيار السلطنة لاستضافة النسخة الأولى كتأكيد للسمعة العالية والطيبة التي تحظى بها السلطنة والرياضة العمانية في الأوساط القارية والاقليمية والدولية. هذه السمعة ساهمت – بكل تأكيد – في ترجيح كفة السلطنة لاستضافة النسخة الأولى رغم المنافسة الشرسة من من عدة دول آسيوية. السمعة العمانية ليست وليدة اليوم أو الأمس القريب, فالتاريخ يشهد بأن عمان أرض حضارات أثّرت وأثْرت التراث الإنساني على مر العصور, ولا يزال أسم (مجان) – اسم عمان قديما – محفورا وخالدا في الكتابات السومرية القديمة. هذا التاريخ الطويل الممتد عبر العصور ساهم في تكوين فكرة شاملة عن طبيعة أرض عمان وساكنيها وزائريها, ولا تخلو كتب الرحالة على اختلاف ثقافاتهم من ذكر عمان وطبيعتها وحسن معشر أهلها…

آسيا تترقب

ولا نستغرب الاهتمام الآسيوي بهذه البطولة لو علمنا أن هذه البطولة هي النسخة المصغرة والأولية لكأس أمم آسيا للكبار والتي ستقام نسختها القادمة في أستراليا في العام المقبل, بينما تتنافس عدة دول – من بينها عمان – لاستضافة نسخة عام 2019. بالإضافة أن هذه البطولة تعتبر سوق ترويجي لنجوم المستقبل, خصوصا لمن لم يحظوا بفرصة متابعة الأندية الكبرى في العالم, ويكفي أن منتخبات العراق واليابان وأوزبكستان وكوريا الجنوبية ستشارك ببعض لاعبيها الذين شاركوا في مونديال الشباب الأخير (تركيا 2013).
ما يقارب 368 لاعبا من 16 دولة سيكون تحت أنظار المتابعين وكشافي الأندية والجماهير ووسائل الإعلام مما يعطي الفرصة لرؤية أفضل الفنيات وأمتع المباريات على ملاعب مجمع السلطان قابوس ببوشر واستاد الشرطة واستاد السيب الرياضي. وسيوفر النقل التلفزيوني المباشر للحدث فرصة متابعة البطولة من عشرات الملايين حول العالم, ومن جديد ستتجه الأنظار بأكمالها نحو السلطنة..

خير إعداد

التحضيرات العمانية لسباق استضافة كأس آسيا 2019 ستكون على المحك بعد هذه البطولة, حيث سيتضح حينها مدى جاهزية السلطنة لاستضافة أكبر حدث كروي في القارة الصفراء, ورغم تأكيدات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على أنهما أمران منفصلان, إلا أن نجاح كأس آسيا لمنتخبات تحت 22 سنة في نسختها الأولى تنظيميا وجماهيريا سينعكس إيجابا على الملف العماني المقدم لاستضافة كأس آسيا 2019.
لذلك يدرك العمانيون بأن نجاح هذه البطولة من كافة النواحي هو شغلهم الشاغل هذه الأيام, حيث ترتفع اللوحات الإعلانية الترويجية للبطولة, ولا تكاد تخلو جلسة من جلسات النقاش من ذكر آخر الاستعدادات وحظوظ المنتخبات للظفر باللقب الأول للبطولة…
عُمان حاليا تعيش حالة ترقب حتى انطلاق البطولة, ويتحمّس العمانيون لإظهار قدراتهم التنظيمية لآسيا, ويفكرون بعيدا ويوجهون أنظار نحو العالمية, خصوصا وأنهم سبق وأن نجحوا في تنظيم مختلف المسابقات القارية والعالمية, لكن هذه المرة سيقترن التنظيم باللعبة الشعبية الأولى في العالم معشوقة الجماهير “كرة القدم”…!

جهود كبيرة للنقل التليفزيوني

يبذل الاتحاد العماني لكرة القدم ممثلا في السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد جهودا كبيرة من اجل تأمين النقل التليفزيوني للقناة الرياضية بتلفزيون سلطنة عمان ، وذلك بالتفاوض مع الشركة المسؤولة عن نقل احداث هذه البطولة والتي اسند لها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم هذه المهمة (وورلد اسبورت جروب) ويأمل القائمين على هذه الاستضافة ان تخرج تلك المفاوضات بالحصول على اقل تقدير على جزء من تلك التغطية الحصرية ولو بالحصول على تغطية المؤتمرات الصحفية والفعاليات المصاحبة الاخرى للحدث علما بأن قناة الجزيرة الرياضية سوف تخصص عدد من القنوات للنقل التليفزيوني لأحداث البطولة مع تحاليل للبطولة .

شن يصل مسقط برفقة وفد آسيوي

وصل يوم امس رئيس الوفد الآسيوي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الكوري الجنوبي مستر شن مدير إدارة مسابقة المنتخبات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم برفقة وفد يضم اكثر من 15 شخصية آسيوية من مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومنهم رئيس لجنة الحكام الياباني اوجاوا ومدير دائرة الحكام بالاتحاد الآسيوي ومدير دائرة التسويق ومدير دائرة الإعلام وعدد 12 شخصية اخرى من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ، حيث بدأ الفريق الآسيوي فور وصوله الى مسقط بمتابعة اخر التجهيزات للجنة المنظمة وعمل اللجنة المشرفة على البطولة من قبل الاتحاد الآسيوي وعلى امل ان يتم عقد عدد من الاجتماعات الاخرى مع مختلف فرق العمل واللجنة المنظمة للبطولة للوقوف على اخر الاستعدادات النهائية قبل انطلاقة الحدث.

بروفات.. وتجهيزات

بدأت منذ الأمس بروفات دخول الفرق والإعلام إلى ساحة الملاعب المخصصة لمباريات البطولة ، وذلك قبل انطلاقة الحدث الكروي الهام على أرض السلطنة ، حيث تم تشكيل فريق عمل على حسب اشتراطات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ، كما تم خلال الفترة الصباحية تجهيز الملاعب والعيادات ومكاتب الاتحاد الآسيوي بعد أن كان العمل كبيرا خلال اليومين الماضيين من اجل تجهيز كافة الاحتياجات اللازمة للاتحاد الآسيوي والمشرفين على البطولة حيث تم تكليف محمد بن حمد المخيني المنسق الإعلامي بنادي العروبة للاشراف في استاد الشرطة وفهد الحبسي المنسق الإعلامي بنادي السيب ليكون في مجمع بوشر وابراهيم الراشدي المنسق الإعلامي بنادي فنجاء في استاد السيب وعدد من المساعدين بالاضافة الى منسيقين من دوري المحترفين وتعد هذه فائدة جيدة لجميع المشاركين والمنسقين للاستفادة من هذا العمل والتجهيزات وفق اشتراطات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم .
الياباني يلاقي العسكري

قرر الجهاز الفني للمنتخب الياباني ملاقاة المنتخب العسكري لكرة القدم غدا على ساحة ملعب جامعة السلطان قابوس استعدادا لملاقاة إيران مساء الأحد القادم وتجهيز اللاعبين بشكل افضل لهذه البطولة حيث وصل المنتخب الياباني الى ارض السلطنة مساء أمس ، وتم وضع برنامج تدريبي متكامل للمنتخب ويحظى المنتخب الياباني باهتمام كبير من قبل الاعلام الياباني حيث من المتوقع ان يتوافد فريق اعلامي كبير خلال الايام القادمة.

اجتماع للمرافقين

عقد يوم امس اجتماعا لمرافقي البعثات والمنتخبات المشاركة في البطولة وذلك من اجل توجيه المرافقين وتقديم لهم كل النصح والارشاد في آلية التعاون مع المنتخبات المشاركة خلال البطولة ، بالاضافة الى حثهم لتقديم كل التسهيلات اللازمة للمنتخبات والوقوف معهم طوال ايام النهائيات ، حيث يشرف على هذا الفريق ضابط مدني سليمان بن شهداد البلوشي ، كما حضر الاجتماع أعضاء من الاتحاد الآسيوي ورئيس لجنة العلاقات بالبطولة سعيد باقوير واحمد الحبسي مدير البطولة وقد جرى الاجتماع بفندق انتركونتيننتال.

إشراف

يشرف الشيخ شبيب بن هلال الحوسني مدير رابطة دوري المحترفين على التجهيزات الخاصة باستاد السيب الذي سيحتضن عددا من لقاءات البطولة فيما اوكلت مهم الاشراف على استاد الشرطة الى عبدالله بن سبيل البلوشي مدير دائرة المسابقات واحمد بن عبدالله الحبسي مدير البطولة ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.

جاهزيــة

اكملت اندية اهلي سداب ومسقط وبوشر كافة تجهيزاتها الخاصة بملاعبها التي تم إختيارها لإجراء تدريبات المنتخبات المشاركة بالبطولة ، حيث عملت إدارات الاندية جاهدة بشكل كبير على تجهيز تلك الملاعب وتوفير كافة السبل من اجل انجاح هذه الاستضافة لتكون الاندية شريكة مع الاتحاد في سير عمل النجاح والوصول لدرجة النجاح المنتظر من الاستضافة ، كما قامت كذلك لجنة الاعلام والتسويق بالبطولة بدءا من امس بالترويج للبطولة من خلال توزيع الملصقات والاعلام واللوائح والشعارات وتزيين الملاعب من اجل توسيع تسويق هذه البطولة لضمان الحضور الجماهير لتشجيع ومتابعة احداث البطولة.
وصول الحكام

من المتوقع وصول عدد من حكام البطولة مساء امس إلى ارض السلطنة على ان تصل البقية على دفعات متتالية من اجل ادارة منافسات نهائيات اسيا تحت 22 سنة وسوف يرافق الحكام فريق عمل محلي لتسهيل مهام الحكم لهذه البطولة ويتكون من (8) مقيميين بالإضافة إلى الحكام الدوليين وخبير التحكيم بالاتحاد العماني لكرة القدم عمر بشتاوي .

خلية نحل

تقوم الدوائر العاملة بالاتحاد العماني لكرة القدم ممثلة في الدائرة التجارية ودائرة المشتريات والدائرة المالية ودائرة التنسيق بعمل كبير من اجل انهاء كافة اجراءات هذه البطولة قبل لحظة الإنطلاقة مساء يوم السبت القادم كما تم الاستعانة بخالد المتقوي المنسق الاعلامي بنادي صور ويوسف السعدي منسق اللجنة الاعلامية بنادي المصنعة ومتطوعين من مختلف الأندية بالسلطنة للعمل في إدارة التنسيق والسكرتارية.

100 ريال عمانى

ستحظى الجماهير الحاضرة لمساندة منتخبنا في البطولة ومتابعة مباريات المنتخبات الأخرى إلى فرصة الفوز بجائزة نقدية مقدمة في كل مباراة وهي عبارة عن مبلغ مادي بقيمة (100) ريال عماني لفائز واحد ، حيث ستتواصل هذه الجائزة من بداية البطولة وحتى نهايتها إن شاء الله تعالى .

إلى الأعلى