الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المنتدى الأدبي يكرم الفائزين في مسابقته الثقافية السنوية لعام 2013م
المنتدى الأدبي يكرم الفائزين في مسابقته الثقافية السنوية لعام 2013م

المنتدى الأدبي يكرم الفائزين في مسابقته الثقافية السنوية لعام 2013م

في حفل أقيم بالنادي الثقافي … أمس
كتب ـ خميس السلطي: تصوير ـ سالم الرميضي:
كرم المنتدى الأدبي مساء أمس الفائزين في مسابقته الثقافية السنوية لعام 2013م، في حفل أقيم بالنادي الثقافي بالقرم، وتحت رعاية معالي الشيح سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية.تضمن الحفل العديد من الفقرات والبداية مع آيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ طالب بن سعيد القنوبي، بعد ذلك ألقى راشد بن صالح الشيادي مدير المنتدى كلمة المنتدى والذي جاء فيها لقد سجل المنتدى الأدبي منذ افتتاحه في عام 1988م سبقا أدبيا بإعلانه عن مسابقته السنوية لتصل مجالاتها المسابقة حتى الآن إلى تسعة مجالات ثقافية مختلفة ، ولم يغفل القائمون على تطوير هذه المسابقة عن المورث والفنون الشعبية، حيث حظي هذا الجانب بعناية خاصة ، من خلال إضافته إلى مجالات المسابقة المختلفة كما أتيح خلال العام الحالي للمشاركين في مجال الدراسات والبحوث بالتقصي والبحث عن التاريخ غير المادي والمروي في عُمان. وأضاف الشيادي في كلمته: إذا كانت الجودة والتميز من أكبر أهداف هذه المسابقة التي يتنافس فيها المشاركين بشكل خلاق كل عام ، فإنه يتم اختيار المحكمين ممن لهم باع طويل في شتى الفنون الأدبية كل في مجال اختصاصه ليقوموا بتقييم المشاركات المقدمة للمسابقة ، فهم مشهود لهم بالنزاهة العلمية والمهنية ، والمشاركات التي تقدمت للمنافسة في هذه الدورة بلغت (136) عملاً أدبيا في مختلف الحقول والتي انطبقت عليها الشروط المعلن عنها. وأشار مدير المنتدى الأدبي في حديثه: وتعد الأعمال الفائزة في هذه المسابقة أحد أهم الروافد الثقافية العمانية العريقة حيث كثيرا ما يرجع لها الباحثون والدارسون سواء في دراساتهم العلمية أو كمصادر للندوات والمؤتمرات ، حيث يتكفل المنتدى الأدبي بتوثيق وطباعة ونشر الإبداعات الفائزة وعرضها وتسويقها في المعارض المحلية والعربية . مضيفا الشيادي بقوله: ويسرني التأكيد على أنَّ المنتدى الأدبي ماضٍ على الاستفادة من الآراء والمقترحات التي تصلنا عبر لجان التقييم أو ما يكتب عن هذه المسابقة في وسائل الإعلام المختلفة ، وذلك من منطلق إيمان المنتدى الأدبي بأنَّ تلك الآراء ستسهم في تطوير وإبراز هذه المسابقة.
كما تم إلقاء انطباعات لجان التحكيم، حيث ألقى الدكتور محمد بن ناصر المحروقي انطباعه حول الشعر بشقيه الفصيح والنبطي، كما ألقى الدكتور خالد بن سليمان الكندي انطباعه حول الدراسات والبحوث، فيما ألقى الدكتور حسني نصر انطباعه حول المسرح والمقال. وألقى الدكتور محسن بن حمود الكندي انطباعه حول القصة والرواية، كما ألقى المترجم بدر بن حمدان الجهوري انطباعه حول الترجمة، فيما ألقت الكاتبة عزيزة بنت عبد الله الطائية انطباعها حول أدب الطفل، حيث عبرّت جل الانطباعات عن التطور الملحوظ في مسيرة مسابقة المنتدى الأدبي، مع العمل على الاشتغال الجاد والبحث والتقصي في شتى المجالات المطروحة للمسابقة. كما أكدت على بيان المسيرة الأدبية الرائعة للأقلام العمانية ونتاجاتها في شتى المجالات والأصناف الأدبية.
بعد ذلك ألقى الشاعر أشرف بن علي بن مسعود العوفي قصيدته “نزق” الفائزة بالمركز الأول في مجال الشعر الفصيح، كما ألقى الشاعر عبد العزيز بن حمد بن محمد العميري قصيدته “اللوحة” الفائزة في مجال الشعر الشعبي. كما ألقى الشاعر موسى بن سليم الرحبي قصيدته “عز وفضائل” الفائزة في فن الرزفة. فيما ألقى الشاعر عبدالعزيز بن حمد العميري قصيدته “الحكيم” الفائزة في فن الشرح.
بعد ذلك قام راعي الحفل بتكريم الفائزين في هذه الدورة من عمر المسابقة وهم: الشاعر أشرف بن علي بن مسعود العوفي الفائز بالمركز الأول في مجال الشعر الفصيح عن نصه (نزق)، والشاعر محمد بن علي بن مسعود العوفي الفائز بالمركز الثاني عن نصه (أنا بل أنا)، والشاعرة دلال بنت زايد بن سعيد الجساسية الفائزة بالمركز الثالث عن نصها (امرأة لا ترى البحر)، والشاعرة بدرية بنت محمد بن علي البدرية الفائزة بالمركز الرابع عن نصها (نايات الخلود)، والشاعر شاكر بن سليمان بن سيف العلوي الفائز بالمركز الخامس عن نصه (أمشي .. أمشي)، والفائزين بالجوائز التشجيعية في المجال ذاته وهم الشاعرة مرهونة بنت حمد بن سالم المقبالية عن نصها (بوابة الحياة) والشاعر يوسف بن خميس بن سالم الحارثي عن نصه (اهدأ فالوطن على بعد خُطى) .
أما فيما يتعلق بالشعر الشعبي فقد كُرم الشاعر عبد العزيز بن حمد العميري عن نصه الفائز بالمركز الأول (اللوحة) كما كُرم الشاعر أحمد بن سعيد بن عبدالرحمن المغربي الفائز بالمركز الثاني نص (طْفال) ، و كُرم الشاعر صالح بن علي بن محمد الحاتمي الفائز بالمركز الثالث عن نصه (الدروب الباردة) ، و كُرم الشاعر للشاعر شاكر بن سليمان بن سيف العلوي عن نصه الفائز بالمركز الرابع نص (كذبة العطر)، و كُرم الشاعر عبد الله بن سعود بن سعيد الحكماني عن نصه الفائز بالمركز الخامس (البرق)، فيما كُرم الشاعر فهد بن يوسف بن سيف الاغبري عن نصه الفائز بالجائزة التشجيعية (غصون الأمل) ، وكرم الشاعر خليفة بن سعيد بن حميد الغافري عن نصه الفائز بالجائزة التشجيعية (وجه الطهر).
وفي قسم الفنون التقليدية العمانية القديمة التي طرحت في المسابقة هذا العام فقد ذهب المركز الأول في فن الرزفة لنص (عز وفضائل) وكُرم كاتبه موسى بن سليم بن رزيق الرحبي وفي فن الشرح ذهب المركز الأول لنص (الحكيم) لكاتبه الشاعر عبد العزيز بن حمد بن محمد العميري.
الدراسات والبحوث
وفي قسم الدراسات والبحوث فقد كُرمت الباحثة فاطمة بنت أحمد بن سعيد السيابية الشيادي عن بحثها الحاصل على المركز الأول والذي جاء بعنوان (الأمثال الشعبية العمانية ودورها في حياة الإنسان العماني) ، كما كُرمت الباحثة فاطمة بنت سالم بن محمد البلوشية عن بحثها الحاصل على المركز االثاني والمعنون بـ (الحكاية الشعبية من منظور التراث الثقافي العماني : دراسة في بنية الحكاية الشعبية العمانية شكلاً ومضموناً) ، كما كُرمت الباحثة إلهام بنت بديو بن خميس السعدية عن بحثها الحاصل على المركز الثالث وبعنوان (أهمية تدريس التراث العماني غير المادي للطلبة العمانيين في محافظة شمال الباطنة ) . فيما تم تكريم الحاصلات على الجوائز التشجيعية في هذا المجال وهن الباحثة نوال بنت عيسى بن صالح الحربية عن بحثها (صورة عُمان في المراجع الأجنبية والوثائق الأجنبية) والباحثة بدرية بنت ناصر بن محمد العريمية عن بحثها (التراث الثقافي العماني غير المادي : الموسيقى العمانية التقليدية نموذجاً).
القصة القصيرة والرواية
وفي مجال القصة القصيرة فقد كُرمت القاصة عائشة بنت محمود بن علي النقبية عن قصتها الحاصلة على المركز الأول (ذات حُلم) ، فيما كُرمت القاصة هاجر بنت سرور بن سيف الزيدية عن قصتها الحاصلة على المركز الثاني (جاري الكتابة) وكُرم القاص عبدلله بن خميس بن ناصر العلوي عن قصته الحاصلة على المركز الثالث (غضب الجدران) ، فيما كُرمت القاصة منيرة بنت مبارك بن سعيد الشحرية عن قصتها الحاصلة على المركز الرابع (أحيانا لا أنام). أما فيما يتعلق بمجال الرواية كرُمت الحاصلة على المركز الأول الكاتبة بدرية بنت محمد بن علي البدرية عن روايتها (ما وراء الفقد).
المقال
وفي مجال النصوص الفائزة في مجال المقال كرُم صاحب المركز الأول سليمان بن خليفة بن ناصر المعمري عن مقاله (الواقع الافتراضي حديث الظنون) ، كما كُرم صاحب المركز الثاني خلفان بن سالم بن خلفان البوسعيدي مقاله (الإسراف في مناسبات الأعراس) ، كما كُرمت صاحبة المركز الثالث رحمة بنت حارث بن ناصر الحراصية عن مقالها (ثقافة أم جهل) ، وكُرم صاحب المركز الرابع محمد بن سعيد بن علي البوسعيدي عن مقاله (قانون توبون العربي) ، وكُرمت صاحبة المركز الخامس رحمة بنت مبارك بن خميس السلمانية عن مقالها (تعزيز قيم المواطنة) للكاتبة
المسرح والترجمة
بعد ذلك تم تكريم صاحب النص الفائز بالمركز الأول في مجال المسرح في نعيم بن فتح بن مبروك بيت نور عن نصه (الشرنقة) ، وتكريم صاحب المركز الثاني خليفة بن حارب بن سعيد اليعقوبي عن نصه (سرقات) ، وتكريم صاحب المركز الثالث هيثم بن محسن بن علي الشنفري عن نصه (توب يا زمن) ، وتكريم صاحبة المركز الرابع إيمان بنت سليمان بن عامر الشقصية عن نصها (مهرج القرن الواحد والعشرين) ، كما تم تكريم الفائزين بالمراكز الأولى في مجال الترجمة وهم المترجم عبد الله بن سعيد بن سيف الحارثي والمترجم علي بن سيف بن علي الرواحي والمترجمة فاطمة بنت سعيد بن خميس الإسماعيلية.
كما تم تكريم الفائزين بالنصوص الأدبية في مجال أدب الطفل، ففي مجال النص المسرحي فقد تم تكريم صاحبة المركز الأول الكاتبة شهلة بنت غدير بن سالم الجنيبية عن نصها المسرحي ( فراشة يزن ) وفي مجال القصة تم تكريم صاحبة المركز الأول الكاتبة إيمان بنت سليمان بن عامر الشقصية عن نصها ( هذا اليوم حكمة لحياتك) مجال الشعر فقد تم تكريم صاحب المركز الأول محمد بن علي بن مسعود العوفي عن قصيدته (إلى وطني) وكُرم الحاصل على الجائزة التشجيعية سعيد بن سليم بن صروخ النوتكي عن نصه الشعري المعنون بـ(لغتي).

إلى الأعلى