الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تطالب مجلس الأمن بإدانة تفجيري العباسية وسقوط قذائف على مدرسة بدمشق

سوريا تطالب مجلس الأمن بإدانة تفجيري العباسية وسقوط قذائف على مدرسة بدمشق

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
ارتفع عدد المتقدمين بطلبات ترشيحهم إلى الانتخابات الرئاسية إلى 21 شخصا. فيما طالبت دمشق مجلس الأمن بإدانة تفجيري العباسية بحمص وسقوط قذائف على مدرسة بدمشق. بلغ عدد المتقدمين بطلبات ترشيحهم إلى الانتخابات الرئاسية السورية المقررة في 3 يونيو المقبل، 21 مرشحا، أبرزهم الرئيس بشار الأسد، قبيل ساعات من موعد إغلاق باب الترشح. وأعلن رئيس مجلس الشعب، محمد جهاد اللحام، أن المجلس تلقى من المحكمة الدستورية العليا إشعارات، بأن كلا من أحمد علي قصيعة، و زياد عدنان الحكواتي، ومحمود محمد نصر، وعلي حسن الحسن، قدموا للمحكمة طلبات أعلنوا فيها ترشيح أنفسهم لمنصب رئاسة الجمهورية. علماً أن مهلة الترشح تنتهي اليوم. ويأتي تقديم الطلبات في اليوم الاخير من الموعد المحدد للتقديم، وبعد تقدم 17 مترشحاً هم الرئيس بشار الاسد، علي ونوس، وعزة الحلاق، وطليع ناصر، وسميح موسى، وماهر الحجار، وحسان النوري، وسوسن عمر الحداد و سمير أحمد معلا، ومحمد فراس رجوح وعبد السلام سلامة، وبشير محمد البلح، وأحمد حسون العبود، أيمن شمدين العيسى علم، محمود خليل حلبوني، محمد حسن الكنعان. وفي سياق متصل توقعت مصادر برلمانية في أن “يصل إلى السباق الرئاسي 3 من المرشحين في أفضل الحالات، وذلك نظراً لحجم الكتل السياسية الممثلة في المجلس حيث سيصوت نواب حزب البعث البالغ عددهم 161 للأمين القطري لحزب البعث بشار الاسد يضاف إليهم نواب أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية الذين أعلنوا أنهم سيؤيدون ترشيح الأسد ما يعني أن كتلة النواب المستقلين ومن الأحزاب خارج الجبهة التي يتجاوز عددها السبعين نائباً هم من قد يؤيد ترشيح باقي المرشحين، ونظراً لعددها فإن هذه الكتلة لن تكون قادرة على تأييد سوى مرشح واحد أو اثنين، ما يعني أن السباق الرئاسي سيكون محصوراً بين مرشحين أو ثلاثة” وأكدت المصادر أن “الأوفر حظاً حتى كتابة هذه السطور هما ماهر حجار وحسان النوري على اعتبار أنهما أول من تقدم بطلبات الترشيح وحصلوا في الأيام الأولى على عدد من المؤيدين من أعضاء المجلس، إلا أنه حتى الآن من غير المعروف إن كان قد حصل أي منهم على الأصوات الـ35 المؤيدة أم لا، حيث يبقى ذلك سرياً ويجب انتظار قرار المحكمة الدستورية، وهي الجهة الوحيدة القادرة على البت في الطلبات وفرز أصوات أعضاء مجلس الشعب” . من جانب اخر طالبت الخارجية، من خلال رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بإدانة التفجيرات التي وقعت في العباسية بحمص وسقوط قذائف الهاون التي طالت مدارس في دمشق ومناطق من ريفها وأوقعت عشرات الضحايا، يوم الثلاثاء الماضي، داعية إلى محاسبة دول “تدعم الإرهاب” أوضحت الخارجية في الرسالتين ، أن “الحكومة السورية تتطلع إلى قيام الأمين العام ومجلس الأمن بإدانة هذه الأعمال الإجرامية بشكل لا لبس فيه”، مؤكدة أن “استمرار بعض الدول في المنطقة وخارجها بتقديم الدعم المباشر والعلني للإرهاب في سوريا، من خلال توفير التمويل والتسليح والتدريب والإيواء للمجموعات المسلحة هو المسؤول عن سفك دماء السوريين، ويشكل انتهاكا فاضحا لقرارات مجلس الأمن المعنية بمكافحة الإرهاب”. وطالبت الوزارة “باتخاذ الإجراءات المناسبة والفورية بحق الدول الراعية للمجموعات الإرهابية في سوريا تنفيذا لقراراته ذات الصلة بمكافحة الإرهاب”. وكان عشرات القتلى والجرحى سقطوا، يوم الثلاثاء الماضي، جراء انفجار سيارتين مفخختين في دوار العباسية بحي الزهراء بحمص, كما قتل 14 طفلا وجرح أكثر من 85 آخرين جراء سقوط قذائف على معهد بدر الدين الحسيني بحي الشاغور في دمشق، في ذات اليوم، في وقت أصيب عدد من الأشخاص إثر سقوط قذائف في محيط ساحة العباسيين بدمشق. وندد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء الماضي “بأشد العبارات” انفجار سيارة مفخخة في مدينة حمص وسقوط قذائف هاون على مدينة دمشق . وفي ذات السياق كشف مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، ان الدول الغربية تنوي اعداد مشروع قرار بشأن سوريا في مجلس الأمن على أساس الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، واصفا الخطوة بأنها تأتي في وقت “غير مناسب. “، داعيا الى “توجيه الجهود لانجاز التسوية السياسية”. وكان تشوركين دعا، في وقت سابق ، لعقد الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف بين الحكومة السورية والمعارضة “بأسرع ما يمكن”، مشيراً إلى أن بلاده تعتبر الإرهاب الخطر الأكبر فيما يتعلق بسوريا. وفي موضوع متصل أعلن وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ناصر جودة استضافة الاردن اجتماعاً لوزراء الخارجية لدول الجوار السوري الاحد المقبل. وصرح على هامش افتتاح مخيم الازرق للاجئين السوريين الأربعاء 30-4-2013، بأن الاجتماع الذي يضم وزراء الخارجية لكل من مصر والعراق وتركيا ولبنان والمفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين، يهدف إلى تسليط الضوء على الاوضاع الانسانية نتيجة الازمة السورية، وجذب انتباه العالم وتركيزه على هذه الاوضاع، مشيرا الى ان هذا الاجتماع هو الثالث لدول الجوار. على الصعيد العسكري قتل مواطن ولحقت أضرار مادية بالممتلكات جراء سقوط قذائف هاون على منطقتي التجارة والعباسيين السكنيتين بدمشق. وذكر مصدر في قيادة الشرطة لـ سانا أن قذيفة هاون سقطت عند تقاطع كورنيش التجارة ما أدى إلى استشهاد مواطن وأضرار مادية بعدد من السيارات كما سقطت ثلاث قذائف أخرى في محيط ساحة العباسيين والمول التجاري وتسببت بإحداث حريق بالمول وأضرار مادية بعدد من السيارات. كما سقطت صباح امس قذيفة هاون على سطح مدرسة السعادة الخاصة في القنوات بدمشق وأدت لإصابة مدرسين اثنين. بالإضافة إلى أضرار مادية بالمدرسة”. ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان مصادر عن مقتل عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من الأطفال، جراء قصف جوي استهدف مدرسة عين جالوت في حي الأنصاري بحلب، وبعد يومين من مقتل 14 شخصا، وإصابة 86 آخرين معظمهم من الطلاب، الثلاثاء، جراء سقوط قذيفتي هاون على معهد بدر الدين الحسني للعلوم الشرعية بحي الشاغور بدمشق. وسبق أن قتل طفلين، وأصيب 60 آخرون، معظمهم أطفال، بجروح، في وقت سابق من الشهر الماضي، نتيجة سقوط قذائف هاون على مدرسة المنار للتعليم الأساسي في باب توما وتجمع المدارس قرب كنيسة مار الياس بالدويلعة بدمشق. وفي منطقة الزبداني بريف دمشق استمر القتال العنيف بين الجيشين الحر والنظامي، والقت الطائرات المروحية اربعة براميل متفجرة على المنطقة ، وتعتبر معركة الزبداني -آخر معاقل المعارضة بالقرب من العاصمة- كجزء من معركة أكبر للسيطرة على منطقة القلمون الجبلية، والتي تمتد من العاصمة السورية وحتى الحدود مع لبنان. من جهة أخرى، حقق الجيش السوري تقدما في حلب، خصوصا في المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة، وفق ما ذكرت “سانا”. التي اكدت إن “قواتنا المسلحة تواصل تقدمها بحلب وملاحقتها الإرهابيين في المليحة وتوقع أعداداً منهم قتلى في كسب، وتلحق خسائر كبيرة بتجمعاتهم في حمص”. ونقلت سانا عن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش واصلت تقدمها امس في حيي العامرية والراموسة وسيطرت على معمل السماد ومستودع الحاويات بعد القضاء على أعداد من الإرهابيين. وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش تصدت لمجموعات إرهابية مسلحة حاولت التسلل إلى بساتين الراموسة وحى بستان الباشا من جهة ام تي ان وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب ودمرت عددا من آلياتهم.
وأشار المصدر إلى أن وحدات أخرى من الجيش قضت على إرهابيين وأصابت آخرين في قرى وبلدات كويرس والجديدة ورسم العبود والمنطقة الصناعية في الشيخ نجار ومحيط سجن حلب المركزي والجبيلة وعندان والمنصورة وخان العسل والهلك وفي أحياء الليرمون والكاستيلو والجندول والسكري وبني زيد والأنصاري وقاضي عسكر. ولفت المصدر إلى تدمير عدد من الآليات بما فيها من أسلحة وذخيرة وإرهابيين في قرى وبلدات حريتان وحندرات وقبتان الجبل وبابيص والعويجة والسكن الشبابي. وقال المصدر إن وحدات من الجيش دمرت رتلا من سيارات الإرهابيين على محور الكاستيلو دوار الجندول في حلب وأوقعت من فيها قتلى بينما دمرت وحدة أخرى جرافة مفخخة حاولت التسلل إلى المناطق الآمنة في حي العامرية بحلب وتقضي على ستة مسلحين بينهم الانتحاري سائق الجرافة. وقضت وحدات من الجيش على عدد من المسلحين وأصابت آخرين خلال استهداف تجمعاتهم في حمص وريفها. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش أوقعت أفراد مجموعات مسلحة بين قتيل ومصاب في محيط جامع عبدالله بن مسعود شرق شارع الذهبي وقرب فرن الناطور في حي باب هود بمدينة حمص. وأضاف المصدر.. أن وحدة أخرى من الجيش أردت مجموعة مسلحة بكامل أفرادها قتلى قرب خزان المياه في قرية السمعليل بمنطقة الحولة بينما دمرت وحدات اخرى عددا من آليات الإرهابيين بين قريتي برج قاعي وتلدو وفي منطقة تل القطري. إلى ذلك قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة على مجموعة مسلحة بكامل أفرادها حاولت الاعتداء على خط الغاز فى ارك بريف تدمر.

إلى الأعلى