الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / غدا .. أمسية موسيقية مشتركة بين “هواة العود” وفرقة وليام وميري الأميركية
غدا .. أمسية موسيقية مشتركة بين “هواة العود” وفرقة وليام وميري الأميركية

غدا .. أمسية موسيقية مشتركة بين “هواة العود” وفرقة وليام وميري الأميركية

يقام مساء غد الخميس الأمسية الموسيقية المشتركة بين أعضاء جمعية هواة العود وفرقة وليام وميري للموسيقى الشرق أوسطية الأميركية وذلك بمقر الجمعية بالحيل الجنوبية ، حيث سيقدم المشاركون العمانيون والأميركيون جل خبراتهم في مجال العزف الموسيقي الذي سيحاكي حضارة الشرق وأصالتها من خلال تآلف ما بين آلة العود والآلات الموسيقية الوترية الأخرى وآلات الايقاع.وسيشتمل برنامج الأمسية على عدد متنوع من الأعمال الموسيقية الشرقية والعربية ومن التراث العربي ومن الموروث العماني الأصيل ، فهناك أعمال لكبار المؤلفين والفانين وعلى عدد من المقامات والسماعيات ، وستترجم تلك الأعمال من خلال العازفين الذين يعتبرون من الأساتذة المتمرسين في العزف ولديهم خبراتهم الفنية والتخصصية والذين لهم العديد من المشاركات سواء الداخلية أو الخارجية كلٌ على مستوى بلده.
وقد تحدث فتحي البلوشي مدير جمعية هواة العود حول هذه المشاركة أنها جاءت نتيجة ثمرة لعلاقات سابقة بين جامعة وليام وميري والجمعية ، حيث سبق أن زار عازفو الجمعية مقر الجامعة بفرجينيا عام 2011م وقدموا معهم حفلا مشتركا ولاقى استحسان الجمهور الاميركي ، مشيرا إلى أن هناك تواصل مشترك على مستوى الموسيقيين بين الجمعية وقسم الموسيقى في جامعة وليام وميري منذ فترة ليست بالقصيرة ، أثمرت بتناقل الأفكار وتبادل الخبرات والتعاطي الموسيقي المشترك بين الفنانيين العمانيين والاميركان.
وأضاف “البلوشي” : ويعتبر هذا التواصل هو أحد الجسور الممدودة بين جمعية هواة العود وشتى المؤسسات والأفراد خارج السلطنة الذي قدمت الجمعية ولازالت تأمل من خلاله تقديم الموسيقى العمانية والموروث العربي بالشكل الراقي وتمثيل السلطنة ثقافيا على الوجه الأمثل ، وفتح أبواب المشاركات الخارجية لعازفي وفناني أعضاء الجمعية الذين لم يألوا جهداً في تقديم أفضل اعمال الموسيقية مع تلك المؤسسات داخل وخارج البلد.
وتترأس فرقة وليام وميري للموسيقى الشرق أوسطية الأميركية الدكتورة آن راسموسن والتي تعد أحد الباحثين في الموسيقى العمانية التقليدية ، والتي أشارت في حديثها أن هذه الفرقة للموسيقى الشرق أوسطية أنشئت منذ 20 عاما وتضم عددا من العازفين على الآلات الشرقية الذين لهم مواهب متعددة وكثير منهم ملم بمجموعة متنوعة من الأساليب الموسيقية والتخصصات الأكاديمية ، حيث تقوم الفرقة كما تقول الدكتورة آن على استضافة الموسيقيين عن طريق تقديم حلقات عمل أو تنظيم حفلات مشتركة وذلك لنشر الموسيقى والثقافة العربية والاسلامية والشرق أوسطية للطلاب والهيئة الأكاديمية بجامعة وليام وميري وهي ثاني أقدم جامعة بالولايات المتحدة الامريكية وتتميز عن غيرها من الجامعات لتطويرها برامج تعليمية حول سلطنة عمان ومبادرة طريق الحرير البحري ، مضيفةً : أن الفرقة استضافت موسيقيين من عدد من المناطق العربية والشرق أوسطية منها المغرب والعراق ومصر وسوريا ولبنان ، كما أنها استضافت وأدت حفلا مع خمسة موسيقيين عمانيين في عام 2012م.
وعن زيارتها للسلطنة تقول الدكتورة آن : إن السلطنة ليست بالغريبة عليها كباحثة وعازفة لآلة القانون ومحبة للموسيقى الشرقية حيث تعد هذه الزيارة الخامسة بالنسبة لي والتي من خلالها ألتقيت بأساتذة في الموسيقى ودكاتره متخصصين وفنانين أمثال الدكتور ماجد الحارثي من جامعة السلطان قابوس والدكتور ناصر الطائي من دار الأوبرا السلطانية مسقط وأيضا الفنان فتحي البلوشي مدير جمعية هواة العود والفنان سالم المقرشي ، وأصبحت تربطني بهم وبهذا البلد الجميل علاقة طيبة ، مشيرة الدكتورة آن أن زيارة فرقتها للسلطنة والتي كانت حافلة بزيارة عدد من المؤسسات المعنية بالموسيقى وذلك لتبادل الخبرات في المجال الفني والموسيقي وللتعرف على الثقافة الموسيقية العمانية ولاكتسابات علاقات مع عازفين وفنانين عمانيين ، مضيفةً أن جولتها تختتمها بتقديم هذه الأمسية الموسيقية بالتعاون مع جمعية هواة العود التي تمتلك عازفين جيدين ومبدعين في العزف مما سيخدم كلا الفريقين الاميركان والعمانيين في الجانب الموسيقي وأيضا في تبادل خبراتهم ونقلها لبعضهم البعض ، مشيرةً أن العلاقة موجودة بين جمعية هواة العود وكلية وليام وميري وقام أعضاء الجمعية بزيارة لمقرنا في الكلية بأميركا وقدمنا حفلا موسيقيا مشتركا فنحن نتواصل مع مثل هذه المؤسسات الموسيقية وسعيدين جدا بهذه الزيارة وبهذه المشاركة الفنية والتي ستكون لها أثر طيبة في نفوسنا ونفوس جميع أعضاء الفرقة.

إلى الأعلى