الخميس 19 سبتمبر 2019 م - ١٩ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يعيد الاستقرار إلى أحياء شرق حلب المحررة ويستهدف تجمعات إرهابية بريف اللاذقية
الجيش السوري يعيد الاستقرار إلى أحياء شرق حلب المحررة ويستهدف تجمعات إرهابية بريف اللاذقية

الجيش السوري يعيد الاستقرار إلى أحياء شرق حلب المحررة ويستهدف تجمعات إرهابية بريف اللاذقية

دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
أعلن مصدر عسكري سوري في تصريح لـ”سانا” إعادة الأمن والاستقرار بشكل كامل إلى عدد من الأحياء السكنية في الجهة الشرقية لمدينة حلب بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها. وقال المصدر إن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة “أعادت الأمن والاستقرار إلى السكن الشبابي وحيي الإنذارات والشيخ خضر ومعامل المحالج ومحطة سليمان الحلبي ومحيطها وعلى جزء كبير من حي بستان الباشا شرق حلب”. وأضاف المصدر إن إعادة الأمن والاستقرار ” تمت بعد عمليات دقيقة أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين الإرهابيين وفرار العشرات منهم تاركين أسلحتهم وذخيرتهم وسط حالة من الانهيار والذعر التي تسيطر على باقي المجموعات الإرهابية في الأحياء الشرقية. وكان المصدر أعلن بعد ظهر امس اعادة الامن والاستقرار إلى مساكن البحوث العلمية فى مدينة حلب بعد القضاء على اخر تجمعات الارهابيين فيها.

وبين المصدر أن وحدات الجيش نفذت عمليات اتسمت بالدقة والتكتيك المتناسب مع طبيعة المناطق السكنية “أعادت من خلالها الأمان والاستقرار إلى مساكن البحوث العلمية بشكل كامل بعد تكبيد التنظيمات الارهابية خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد”. ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش تتابع تقدمها في السكن الشبابي شرق حلب وسط انهيار في صفوف الإرهابيين”.

إلى ذلك قال محافظ حلب حسين دياب في تصريح لمراسل “سانا”، إن “وحدة من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة استعادت السيطرة على محطة سليمان الحلبى للمياه، موكداً أن الورشات الفنية بدأت بالوصول إلى المحطة للمباشرة بإصلاح الأعطال وإعادة تشغيلها في أقرب وقت ممكن”. وأفاد المصدر العسكري صباح امس بأن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة نفذت خلال الساعات الماضية عمليات نوعية ودقيقة على تجمعات وبؤر التنظيمات الإرهابية في الاحياء الشرقية لمدينة حلب، وأعادت الامن والاستقرار بشكل كامل إلى حيي الحيدرية والصاخور. وأشار المصدر إلى ان العمليات أسفرت عن القضاء على العديد من افراد التنظيمات الارهابية وتدمير اسلحتهم وعتادهم الحربى، مبينا أن وحدات الجيش تتابع ملاحقة فلول الإرهابيين الفارين في المنطقة. ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري قامت بتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في ساحات وشوارع حيي الحيدرية والصاخور. ووفقا لما نقلته وكالة “إنترفاكس” فإنه تم “تحرير ما يقرب من نصف أحياء حلب الشرقية بالكامل من المسلحين”. وأكدت الوزارة أن “القوات السورية غيرت الوضع في حلب بصورة جذرية”. ونفت الوزارة التقارير الصادرة عن دول غربية بشأن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين في المدينة.

وفي ريف اللاذقية الشمالي أفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو في الجيش السوري كثف من الطلعات على تجمعات ومناطق انتشار التنظيمات المسلحة وتحصيناتها في قرى كبانة ورويسة العالية وضهرة الدغلة وبعربايا وحلوز مؤكدا أن الطلعات الجوية أسفرت عن القضاء على العديد من المسلحين وتدمير عربات وآليات لهم بعضها مزود برشاشات متوسطة وثقيلة. وتنتشر في الريف الشمالي الشرقي للاذقية تنظيمات مسلحة من بينها جبهة النصرة وما يسمى لواء أحرار الساحل ولواء السلطان عبد الحميد وحركة أحرار الشام . أما في ريف حمص فقد دمرت وحدات من الجيش مواقع واليات لتنظيمي داعش وجبهة النصرة . وقال مصدر عسكري أن وحدات من الجيش أوقعت العديد من القتلى والمصابين في صفوف إرهابيي تنظيم داعش ودمرت آلياتهم في تلة العواميد وشمال سد القريتين بالريف الجنوبي الشرقي. وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش العاملة في ريف حمص الشمالي استهدفت تجمعات لعناصر تنظيم جبهة النصرة في الغنطو وقرية السمعليل الواقعة على بعد نحو 18 كم شمال مدينة حمص. كما نفذ الطيران الحربي السوري غارات على تجمعات وتحصينات التنظيمات المسلحة المنضوية تحت مسمى جيش الفتح في مورك وعطشان والقنيطرات ومنطقة الأربعين وشمال صوران وشمال بلدتي معان وسكيك وتل ترعي في الريف الشمالي لحماة ، وكفرومة والتمانعة وخان شيخون وغربها بريف إدلب الجنوبي، وأوضح مصدر عسكري أن الغارات أسفرت عن تدمير مستودعات أسلحة وذخيرة ومقرات عربات مدرعة مزودة برشاشات والقضاء على أعداد من المسلحين .

انسانيا، أعلنت الأمم المتحدة عن نقل مساعدات إنسانية إلى 4 مدن سورية هي مضايا والزبداني في ريف دمشق، والفوعة وكفريا في ريف إدلب، لأول مرة منذ شهرين ، ضمن ما يسمى “اتفاق المدن الأربع”. وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لاركي، خلال مؤتمر صحفي، إن قوافل أممية نقلت المساعدات إلى المدن الأربع مساء امس الاول الاثنين، لتكون هذه الشحنات الإنسانية هي الأولى التي يحصل عليها سكان تلك المدن منذ 25 سبتمبر الماضي. وأوضح لاركي أن العملية الإنسانية جاءت بعد إجراءات تنسيق معقدة بين موظفي الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري، إذ تكن عمال الإغاثة من إيصال شحنات من المواد الغذائية والمياه والمستلزمات الطبية لمساعدة ما يربو عن 60 ألف شخص. وأوضح لاركي أن عدد المحتاجين في الفوعة وكفريا يبلغ 20 ألف شخص، وفي مضايا والزبداني نحو 43.7 ألف شخص.

إلى الأعلى