الخميس 8 ديسمبر 2016 م - ٨ ربيع الأول ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / وكالة الأنباء العمانية تُصدر كتاب “نقش الضوء” .. حوارات مع 25 مبدعًا من السلطنة

وكالة الأنباء العمانية تُصدر كتاب “نقش الضوء” .. حوارات مع 25 مبدعًا من السلطنة

مسقط ـ العمانية:
أصدرت وكالة الأنباء العمانية كتابها الجديد ” نقش الضوء ” الذي يضم باقة مختارة من الحوارات والتقارير التي دأبت الوكالة على بثّها في سياق اهتمامها بتتبّع الحراك الثقافي في السلطنة وحرصها على تقديمه إعلاميًا بما يليق به وبمنجزاته.
صدر هذا الكتاب بالتزامن مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني السادس والأربعين المجيد الذي يصادف الثامن عشر من نوفمبر من كل عام، تعبيرًا عن الدور الذي تقوم به وزارة الإعلام ممثلة في وكالة الأنباء العمانية في سبيل نشر الثقافة العمانية والترويج للإنتاج الإبداعي العماني على الأصعدة كافة.
وجاء في تقديم الكتاب الذي صدر ضمن منشورات (بيت الغشام) إن الثقافة تضطلع بدورٍ محوريّ في مسيرة التنمية التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، فهي “ركيزة أساسية في بناء الإنسان” كما يؤكد جلالته دومًا، تقوم فلسفتها على إحياء الموروث الحضاري لعُمان في الفكر والأدب والفن، والحفاظ عليه مع تطويره بما يتناغم مع العصر.
وقال طلال بن محمد المعمري رئيس القسم الثقافي في وكالة الأنباء العمانية إن الوكالة أخذت على عاتقها تخصيص نشرة ثقافية أسبوعية منفتحة على الأفق العربي والإقليمي والدولي، انطلاقا من أهمية الفعل الثقافي ودوره التنويري.
وأضاف أن الوكالة تشارك بفعالية في إثراء الساحة الثقافية المحلية والمشتركين وموقع اتحاد وكالات الأنباء العربية بما تبثّه من تقارير وأخبار ثقافية يومية، ما جعلَ النشاط الثقافي العماني متاحا لوسائل الإعلام العربية، وأسهم في تقديم صورة المثقف العماني والتعريف بمنجزه الخلّاق.
يتضمن الكتاب 25 حوارًا وتقريرًا ثقافيًا تُبرز إنجازات وأفكار ورؤى كوكبة من المبدعين العمانيين من الأجيال المختلفة، يتجاور فيه المفكر والباحث والمحقق والناقد، والفقيه، والأكاديمي، والشاعر، والقاص، والروائي، والمترجم، والكاتب، والإعلامي، والفنان التشكيلي، والمصور الفوتوغرافي.
ويكشف مضمون الكتاب ما تتسم به الحركة الثقافية العمانية من تفاعلية وتجدّد، وحرص المشتغلون فيها على متطلبات المعاصرة جنبا إلى جنب مع التمسك بالموروث والفهم العميق لثقافةِ التسامح وتقبّل الآخر والانفتاح عليه وتكريس القواسم المشتركة لإعلاء قيم الإنسانية.
كما يكشف الكتاب عن المستويات المتقدمة التي بلغها مبدعو السلطنة الذين أكدوا حضورهم الفاعل واللافت على المستويين العربي والإقليمي، وليس أدلّ على ذلك فوز كثير منهم بجوائز عربية ذات قيمة اعتبارية، ومشاركاتهم الغنية في التظاهرات الفكرية والثقافية والأدبية والفنية، العربية والدولية على السواء.
ويضم الكتاب حوارات مع المبدعين: آمنة الربيع، وأحمد البوسعيدي، وأحمد بن سعود السيابي، وحسن المطروشي، وحسين عبيد، وحمود الغيلاني، والخطاب المزروعي، وخميس العدوي، وزاهر الغافري، وسيف الرحبي، وعائشة الدرمكية، وعبدالرحمن الهنائي، وعبدالرزاق الربيعي، وعبدالله العليان، وعزيزة الطائية، وعوض اللويهي، وفاطمة العلياني، وليلى آل حمدون، ومحمد بن سيف الرحبي، ومحمد بن عبدالله السيفي، ومحمد قراطاس، ومحمود الرحبي، وهدى حمد، وهلال العامري ويحيى سلام المنذري.

وأضاف المعمري أن وكالة الأنباء العمانية تعتزم مواصلة هذا المشروع بإصدار كتب تتضمن مختارات من التقارير والحوارات التي تبثها، لرفد الساحة الثقافية بألوان شتى من المعرفة، وبما يؤكد تجذّر الفعل الثقافي في السلطنة وتنوّعه وديمومته.
الجدير بالذكر أن كتاب نقش الضوء هو الكتاب الثاني الذي أصدرته وكالة الأنباء العمانية حيث سبق وأن أصدرت السنة الماضية كتاب “مشاركة شعب وازدهار وطن” الذي يتضمن موضوعات متصلة بالمقام السامي لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ومنها موضوع العودة الميمونة لجلالة السلطان المعظم ـ أيده الله ـ الى أرض الوطن وأبرز عمق العلاقة والروابط بين جلالة السلطان المعظم وأبنائه الأوفياء على أرض السلطنة..
كما شمل تقريرا حول النقلة النوعية التي حدثت للحياة في عُمان منذ 23 يوليو 1970م.
وفي باب ولايات ومواقع سياحية وأثرية معاصرة وردت تقارير وموضوعات شملت مدينة مسقط العامرة ومدينة سمهرم والبرك المائية في ولاية بني خالد وبلدة قميراء في ولاية ضنك و عين الثوارة في ولاية نخل وعبق التاريخ في ولاية منح وشلالات الحوقين في ولاية الرستاق.
كما شملت المواضيع رواية التاريخ النابضة لسوق مطرح والمتحف البحري في ولاية صور وموسم الخريف ومهرجان صلالة السياحي ونسيم الجبل الأخضر وكيف أصبح سد وادي ضيقة بولاية قريات مركزًا للجذب السياحي.
وتحدث الكتاب أيضا عن كهوف محافظة ظفار وكيف أصبحت هذه الكهوف متاحف جيولوجية في باطن الأرض وعن العيون المائية في محافظة ظفار التي بلغ عددها 360 عينًا، كما تحدث عن جبل شمس بولاية الحمراء والأفلاج في ولاية صور كنموذج لأقدم أنظمة الري في العالم وسوق الرستاق (أبو ثمانية).
وعلى صعيد القلاع والحصون تحدث الكتاب عن حصن بهلا الذي يعد أحد معالم التاريخ الإنساني وحصن الحزم كأجمل الحصون العمانية.
إضافة إلى مواضيع عن دور المرأة العمانية كشريك فاعل في التنمية الوطنية ومواضيع تتصل بالثقافة العمانية والمخطوطات والحرف والصناعات التقليدية والتنوع الأحيائي البحري وبعض من العادات والتقاليد.

إلى الأعلى