الخميس 8 ديسمبر 2016 م - ٨ ربيع الأول ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا ترفض (تطاول) أردوغان والجيش يواصل تقدمه شرق حلب

سوريا ترفض (تطاول) أردوغان والجيش يواصل تقدمه شرق حلب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أعلن الجيش السوري سيطرته على حي الشيخ سعد في حلب، في الوقت الذي شنت إسرائيل عدوانا جديدا استهدف مواقع للجيش في ريف دمشق، وفيما رفضت دمشق تطاول الرئيس التركي حول الرئيس السوري بشار الأسد طالبت موسكو أنقرة بتفسير تصريحات أردوغان بشأن الأسد. أعادت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة الأمن والاستقرار إلى حي الشيخ سعيد في الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة حلب. فيما نقلت سانا عن مصدر في الشرطة بحلب إن ثمانية أشخاص بينهم طفلان قتلوا في قصف للمعارضة على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة في غرب حلب. ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب قوله إن سبعة أشخاص أصيبوا نتيجة “قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات الإرهابية على أحياء الأعظمية وسيف الدولة وحلب الجديدة والفرقان.” من جانبها ردت وزارة الخارجية السورية بشدة, امس, على التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي تتعلق بهدف العمليات التركية داخل الأراضي السورية والمتمثل بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. ونقلت “سانا” عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين قوله إن “هذه التصريحات جاءت لتكشف بوضوح أن العدوان التركي على الأراضي السورية ما هو إلا نتيجة لأطماع وأوهام أردوغان الذي جعل من تركيا قاعدة أساسية للمجموعات الإرهابية التي تعمل على ضرب الاستقرار والأمن في سوريا والعراق “. وأضاف المصدر أن”سوريا تطالب المجتمع الدولي بوضع حد لسلوكيات أردوغان وتدخلاته في شؤون دول المنطقة والتي تشكل تهديدا للسلم الإقليمي والدولي وتتناقض مع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب وخاصة لجهة توفير النظام الأردوغاني كل أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية”. وهدد المصدر بعدم السماح للرئيس التركي, والذي وصفه “بالطاغية” , في التدخل بشؤون سوريا و “ستقطع اليد التي تمتد إليها “. وجاء ذلك عقب مطالبة الكرملين تركيا بتفسير تصريحات أردوغان التي تتعلق بالأسد, واصفة التصريحات بأنها جديدة ومفاجئة. وكان أردوغان قال, أمس الأول, إن الجيش التركي بدأ عملياته داخل الأراضي السورية من أجل إنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد. من جهتها أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان “إن صمود سوريا ودعم حلفائها لها غير المعادلة الإقليمية والدولية” وقالت..”إن الأمور التي حدثت في الأسابيع الأخيرة أظهرت الكثير من الخفايا السياسية والإعلامية للدول الغربية”. وأضافت شعبان.. “إن سوريا تقارب المرحلة القادمة مع الشرق والغرب بروح تسامحية تصالحية تعاونية مع كل القوى التي تريد أن تتعاون معها من أجل إيصال الحقيقة إلى العالم” والتأكيد على احترام سيادة الدول وإرساء مبدأ عدم التدخل بشؤونها.

إلى الأعلى