الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “بيت الغشام” تصدر “حكايات عمانية” باللغة الإنجليزية
“بيت الغشام” تصدر “حكايات عمانية” باللغة الإنجليزية

“بيت الغشام” تصدر “حكايات عمانية” باللغة الإنجليزية

قصص احتفت بالمكان وستترجم إلى لغات أخرى
صدر عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة كتاب حكايات عمانية في نسخته الإنجليزية بعد أن صدر العام الماضي باللغة العربية، ضمن مشروع لترجمة الكتاب إلى لغات أخرى تقدم المكان العماني للقراء الأجانب بأقلام كتاب القصة فيه، قام بترجمتها الدكتور محمد العلوي من جامعة السلطان قابوس.
يتضمن الإصدار عشرين قصة قصيرة كتبها عشرون قاصا عمانيا انحازت لثيمة المكان، فـ “لا تتوسم هذه الاختيارات القصصية لمسار القصة القصيرة في سلطنة عمان، ولا تخضع لرؤية نقدية، سوى مقارباتها للمكان، عشرون حكاية عن المكان العماني، أو هذا المكان وفق رؤية عشرين من كتاب القصة فيه، كيف رأوه، وحكوه، وفق نضج تجربتهم أو حداثتها، لتفصح بدرجات متفاوته، عما قرأته في المكان لتكتبه، عشرون عمانية.. جاء اختيارها خارج الحسابات والنتاجات والمستويات.
كتبت مقدمة الإصدار الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية ضمن بحثها في المكان العماني، حيث أشارت إلى أن “المكان عنصر حيوي، ومهم في النص القصصي، وهو أحد المكونات الحكائية لعناصر البناء السردي، وأهمية المكان تتبدى من اعتباره تقنية فنية من تقنيات السرد التي يتبعها المبدع أو الأديب، وذلك لأنه يمكن متلقي النص من الولوج إلى العالم الداخلي للمكان الذي هو جوهر العالم الداخلي
للنص الحكائي، وإدراك معالمه” موضحة أن العمل الأدبي “حين يفتقد المكانية فهو يفقد خصوصيته وبالتالي أصالته”.
تضمنت المختارات نصوص “إفك” لبشرى خلفان، “طائرة تبدد لون السماء” ليحيى بن سلام المنذري، “ورد اليتامى” لسالم بن عبدالله الحميدي، “الفرو الأبيض” لمحمود الرحبي، “الذي عاد غريبا يتذكر الذئب” لمحمد بن سيف الرحبي، “مسمار” لأحمد محمد الرحبي، “يوم على تخوم الربع الخالي” لخليفة بن سلطان العبري، “لماذا ؟ لأن ..” لسليمان المعمري، “العرس” لجوخة الحارثية، “ما يحدث” للخطاب المزروعي، “مقاطع لرجل يريد أن ينام” لهلال بن سيف البادي، “صرار” لهدى حمد، “صاحب العربة الذهبية” لنمير بن سالم آل سعيد، “ذاكرة” لبدرية الاسماعيلي، “في السوق القديم” لحمود بن حمد الشكيلي، “ماء” لحنان المنذري، “يوم صمت في مطرح” ليونس الأخزمي، “العرض” لعبدالحكيم عبدالله، “الصخرة” لسمير بن خليفة العريمي “نوبة” لنوف السعيدية.

إلى الأعلى