السبت 21 سبتمبر 2019 م - ٢١ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / «معركة الموصل» .. اتجاه بتنفيذ عمليات إنزال جوي وداعش يقنص الأطفال
«معركة الموصل» .. اتجاه بتنفيذ عمليات إنزال جوي وداعش يقنص الأطفال

«معركة الموصل» .. اتجاه بتنفيذ عمليات إنزال جوي وداعش يقنص الأطفال

بغداد ــ وكالات:
أفادت مصادر عسكرية عراقية أن القيادة العراقية المشتركة تناقش، تنفيذ عمليات إنزال جوي في وسط الموصل وجنوبها لمساعدة القوات وتجاوز العقبات التي تواجهها في بعض المحاور. فيما أفاد مصدر أمني عراقي بأن تنظيم “داعش” الارهابي قتل 15 طفلا قنصا أثناء محاولتهم النزوح مع أهاليهم باتجاه القوات الأمنية في مدينة الموصل.
ويأتي مقترح الانزال الجوي، في الوقت الذي لا تزال فيه القوات العراقية ومعها قوات التحالف الدولي، تضع الأولوية لشل قدرة تنظيم داعش على التحرك داخل الموصل، وبالتالي تطويق انتحارييه وسياراته المفخخة التي يواجه بها تقدم حملة القوات العراقية.
وقد أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” أن الطيران التابع له قصف أربعة من 5 جسور على نهر دجلة في مدينة الموصل بهدف الحد من الهجمات المضادة للمتطرفين على القوات العراقية التي تحاول استعادة المدينة. وقال الجنرال البريطاني، روبرت جونز، وهو مساعد قائد قوات التحالف عبر الدائرة المغلقة من بغداد، إن هذه الضربات تهدف إلى جعل الجسور “غير قابلة للاستخدام” وليس “تدميرها”. كما أوضح جونز أنها تهدف خصوصاً إلى منع الإرهابيين المتحصنين غرب دجلة من نقل شاحنات مفخخة إلى الضفة الأخرى من النهر تمهيداً لمهاجمة القوات العراقية بواسطتها. ولفت إلى أن التحالف والقوات العراقية يحفران أيضاً خنادق في بعض الطرق لمنع وصول السيارات المفخخة، مضيفاً أن هذه الأساليب يبدو أنها تؤتي ثمارها كون “عدد الشاحنات المفخخة التي يستخدمها العدو تراجع”. ولاحظ القيادي العسكري أن الهجوم على الموصل، الذي دخل أسبوعه السابع، يتقدم “عموماً كما هو مخطط”. وتابع قائلاً: “انطباعي أن العدو بدأ يواجه صعوبات” مع دعوته إلى التحلي بـ “الصبر”، لافتاً إلى أن التحالف يتوقع “استمرار معارك قاسية في الأسابيع المقبلة”.
وتتقدم القوات العراقية ببطء نحو نهر دجلة فيما يبدي التنظيم مقاومة شرسة ويواصل شن هجمات على الأحياء التي خسرها. وتمكنت قوات النخبة العراقية من السيطرة على نحو نصف الأحياء شرق الموصل، ثاني مدن العراق. كما استعاد الجيش العراقي 5 قرى من “داعش” بناحية القراج بقضاء مخمور جنوب شرق الموصل.
في سياق متصل، أكد مصدر أمني في قوات الحشد أن أكثر من 30 مسلحاً من تنظيم داعش قتلوا جراء انفجار مستودع للألغام شمال غرب مطار تلعفر جراء الأمطار الغزيرة. وقال المصدر إن “الأمطار الغزيرة سببت انفجار عشرات العبوات التي زرعها داعش شمال غرب مطار تلعفر إضافة إلى غرق الأنفاق التي يتحصن فيها التنظيم الارهابي”. وأوضح المصدر الأمني نفسه أن “انفجار الألغام سبب انكسار وفوضى في صفوف داعش إلى جانب انفجار مستودع للألغام الذي أوقع نحو 32 قتيلاً تمّ رصده عبر الكاميرات الحرارية”، مشيراً إلى أن قوات المدفعية تستعد لمعالجة جيوب داعش وإنهاء تحركاتها مستغلة الظروف الجوية. من جهتها، قالت وزارة الدفاع العراقية إن القوات الأمنية وصلت إلى مشارف حي الصحة غربي الموصل. كذلك تحدثت قيادة عمليات بغداد عن مقتل مدنيّين إثنين وإصابة سبعة بانفجار أربع عبوات شمال العاصمة.
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني عراقي بأن تنظيم “داعش” قتل 15 طفلا “قنصا” أثناء محاولتهم النزوح مع أهاليهم باتجاه القوات الأمنية في مدينة الموصل. ونقلت السومرية عن المصدر قوله: ” عمد قناصو تنظيم داعش إلى قتل 15 طفل من أهالي النازحين من مدينة الموصل الذين كانوا متوجهين إلى القوات الأمنية”. وأضاف المصدر الذي لم يذكر اسمه أن عناصر داعش باتت تستخدم أبشع أساليب القتل بحق أهالي الموصل النازحين وذلك من خلال استهدافهم بالعبوات الناسفة وقنص أطفالهم لمنعهم من الخروج من المدينة واستخدامهم كدروع بشرية والاحتماء بهم بعد انهيار هذه العناصر وعـدم قدرتهم على مواجهـة القـوات الأمنية في مدينة الموصل. كما أشار المصدر ذاته إلى إن القوات الأمنية العراقية كبدت تنظيم “داعش” خسائر فادحة بالأرواح والمعدات بعد تقدمها وتحرير العديد من مناطق مدينة الموصل.

إلى الأعلى