الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اليونسيف تطّلع على حقوق الطفل بمدرستي الإمام جابر والصاروج بتعليمية مسقط
اليونسيف تطّلع على حقوق الطفل بمدرستي الإمام جابر والصاروج بتعليمية مسقط

اليونسيف تطّلع على حقوق الطفل بمدرستي الإمام جابر والصاروج بتعليمية مسقط

كتب – عبدالله الجرداني:
اطّلع وفد منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” على تجربة مبادرة المدارس الصديقة للطفل خلال زيارته لمدرسة الإمام جابر بن زيد للتعليم ما بعد الأساسي (11-12) ومدرسة الصاروج للتعليم الأساسي (1-4) وتعرّف على الجهود المبذولة في المدرستين في مجال حقوق الطفل من أجل جيل واع بحقوقه.
واستمع الوفد الى شرح واف من الإدارة والمعلمين لمتابعة مدى تطبيق حقوق الطفل كما تحاور مع الطلبة والطالبات للتأكد من ادراكهم لحقوقهم كما زار عدد من المرافق في المدرستين كالمعرض الفني والتوجيه المهني ومصادر التعلم والمختبرات العلمية وكذلك صفوف طلبة الدمج وشاهد العديد من الإجادات الطلابية في الابتكار العلمي والفنون التشكيلية والحاسب الآلي والموسيقى.
وتعرّف الوفد عن كثب على الخدمات المقدمة للطلبة في مجال حقوق الطفل كتوفير الرعاية الصحية والغذاء الملائم لصحة الطفل وتوفير بيئة إيجابية آمنة تحرص على سلامة الطفل من المخاطر وتطبيق أساليب التعليم الحديثة ونشر التوعية الخاصة بحقوقو الطفل والتمتع بالأنشكة الثقافية والفنية والرياضية وكذلك المشاركة المجتمعية بين الطلاب والمؤسسات المجتمعية وتوثيق اجراءات تسجيل الطالب بالمدرسة لضمان مكانه ومتابعة الإجراءات المناسبة لضبط سلوكه اضافة الى حرية التعبير وإبداء الآراء وإتاحة المعلومات.
تكون الوفد من الأمريكيتين خبيرتا اليونسيف الدكتورة شيرلي مسكويت والدكتورة كاثي باسيت بمعيّة أعضاء الفريق الوطني لمبادرة المدارس الصديقة للطفل وكان في استقبالهم علي بن سالم الشكيلي المدير العام المساعد بتعليمية مسقط وثريا الراشدية مديرة دائرة تنمية الموارد البشرية وعيسى المعولي مدير مدرسة الإمام جابر وميّان الزواوي مديرة مدرسة الصاروج.
يذكر أن مبادرة المدارس الصديقة للطفل مشروع تطبقه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع منظمة اليونيسيف وبيت الخبرة (ميسكي ويت) في ثلاث محافظات تعليمية هي مسقط وظفار ومسندم حيث تقوم اليونيسيف بدعمه وتطبيقه بهدف تحسين جودة التعليم وخلق جو مدرسي صديق للطفل وتهيئة المعلم وتدريبه ليكون شريكاً مسانداً للمدارس الصديقة للطفل إضافة إلى تعزيز دمج الأطفال ذوي الإعاقة في النظام التعليمي، وتقوية الشراكة بين جميع الفئات المستهدفة في المجتمع وبالتالي رفع مستوى الوعي باتفاقية حقوق الطفل بين الأطفال وأولياء الأمور والمجتمع المدني وتعزيز مبادئ حقوق الطفل في النظام التعليمي.

إلى الأعلى