الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / آراء / كل أسبوع: ذكرى يوم

كل أسبوع: ذكرى يوم

(1)
ما المانع أن يخرج أحد المسؤولين ليوضح الأمور بدلا من جعل الحديث يتطور إلى إشاعات التي من الممكن أن تُحدث سوء فهم لمن يبذلون قصارى جهدهم. على سبيل المثال، ترقيات وزارة التربية؟
(2)
يرتدون بزات رسمية وخوذات للتعرف عليهم بسهولة، وبالرغم من ذلك قُتل سبعين صحفيا واحتجز 211 في السجون خلال العام الماضي، وقتل أربعة عشر صحفيا خلال هذا العام.
أحيانا أرى أن الأيام العالمية كيوم الصحافة العالمي عبارة عن عزاء لذكرى الضحايا لا أكثر ولا أقل!
(3)
أصبح الأمر عاديا، عشرة قتلى في مصر، عشرين في العراق، ثلاثين في سوريا، وقتلى في ليبيا، ولبنان وفلسطين وكأن الأخبار تكرر نفسها يوميا. حتى أن وقع أو تأثير هذه الأخبار أصبح كالدم يسري في دم العربي.
أظن أن يوما واحدا بدون قتلى يعني أن يحدث أمرا غير طبيعي قد يؤثر على الأجنة القادمة!
(4)
الولايات المتحدة الأميركية تسجل أول حالة لإصابة أميركي بفيرس “كورونا” إثر سفره للمملكة العربية السعودية بهدف المساعدة الطبية للسلطات الصحية السعودية.
وفي مقابلة حصرية لـ CNN جورج بوش يتمنى أن يترشح أخوه للرئاسة قائلا: “لم أكلم جيب بوش عن الرئاسة حتى الآن رغم صعوبة تصديق الأمر، أتمنى لجيب أن يترشح للرئاسة، أظن أنه سيصبح رئيسا رائعا.”
أشعر أن كورونا وجورج بوش بينهما رابط وثيق!
(5)
أصدرت (قبل فترة) منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو إحصائيات حول نسب عدد الباحثات العمليات في أنحاء العالم مقارنة بالذكور. حيث ذكرت أنه بالرغم من أنهن يبلغن أعلى الدرجات العلمية إلا أن 30% منهن يشغلن وظائف علمية. وهنالك دولة من بين خمس دول وصلت إلى معادلة بين الجنسين بنسبة 45% إلى 55%.
وفي دول أميركا الشمالية وأوروبا الغربية، تراجعت نسبة الباحثات إلى 32%، جاء على رأسها موناكو بنسبة 50%، ثم البرتغال بنسبة 46%، في حين أن نسبة الباحثات في المملكة المتحدة وإسبانيا كانت 38% لكل منهما، وفي فرنسا كانت النسبة 26%. بينما لم تتوفر معلومات عن نسبة الباحثات مقارنة بالذكور في الولايات المتحدة.
لماذا لم تحقق أكثر الدول تقدما، تساويا في عدد الباحثين العلميين بين الجنسين؟!

محمد بن سعيد القري

إلى الأعلى