الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يبدأ تسلم حمص (بلا سلاح أو مسلحين) .. غدا
الجيش السوري يبدأ تسلم حمص (بلا سلاح أو مسلحين) .. غدا

الجيش السوري يبدأ تسلم حمص (بلا سلاح أو مسلحين) .. غدا

الأسد يدعو لتأمين المساعدات الإنسانية
دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
يبدأ الجيش السوري اعتبارا من يوم غد الاثنين تسلم أحياء حمص القديمة بعد إخلائها من السلاح والمسلحين بناء على الاتفاق الذي تم توقيعه أمس بحضور ممثل عن الأمم المتحدة فيما دعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى ايصال المساعدات إلى كافة المحتاجين بمختلف المناطق السورية.
وأفادت الأنباء بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة حمص القديمة بحضور ممثل عن الأمم المتحدة، وذلك بعد هدنة للتوصل إلى تسوية ينسحب بموجبها المسلحون من أحياء حمص القديمة باتجاه الريف.
وبحسب الاتفاق فإن ممثل الأمم المتحدة في الاتفاق سيكون ضامناً لتطبيقه، بحيث يبدأ العمل به اعتباراً من يوم غد الاثنين .
وقالت قناة الميادين إن بنود الاتفاق في حمص تقضي بتجميع المسلحين ونقلهم بمواكبة الجيش ومراقبين أمميين، ويتم بالتوازي مع ذلك فتح ممر آمن لبلدتي نبل والزهراء بريف حلب المحاصرتين وإدخال المؤن والأدوية إليهما، لتبدأ بعد ذلك عملية الخروج عبر طريق حماه حمص باتجاه الدار الكبيرة، حيث يحتفظ المسلحون بسلاحهم الفردي للحماية من أي خرق خصوصاً من جهة تلبيسة حيث يتواجد عناصر مما يسمى الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش).
وشمل الاتفاق أحياء حمص القديمة وجورة الشياح والقرابيص والقصور والحميدية ووادي السايح، كما سيقوم الجيش باستلام المهمات الأمنية في حي الوعر بعد دخوله إلى كل المناطق التي سينسحب منها المسلحون، وتم في إطار الاتفاق تسوية أوضاع 50 مقاتلاً في حي الوعر ممن لا سوابق دموية لهم.
وأفادت الانباء أن 45 عائلة مسيحية ممن لم يسمح لها المسلحون بالخروج من حمص في الصفقة القديمة ستخرج معها عائلات المسلحين.
الى ذلك اجتمع الرئيس السوري بشار الأسد مع أعضاء اللجنة العليا للإغاثة التي تترأسها وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة كندة الشماط بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي.
وأكد الرئيس الأسد أن الملف الإنساني وتداعياته يمثل أولوية بالنسبة للدولة السورية ما يستوجب بذل المزيد من الجهود من قبل جميع المعنيين بهذا الملف وتسخير كل الامكانيات واستثمار الموارد بالطاقات القصوى من أجل توفير الاحتياجات اللازمة من مأوى وغذاء ودواء لكل مواطن اضطر للنزوح بسبب الجرائم التي ترتكبها المجموعات الإرهابية في بعض المناطق.
وشدد الرئيس الأسد على أن الدولة مسؤولة عن رعاية جميع مواطنيها وتأمين مستلزماتهم ليس فقط في أماكن نزوحهم وإنما في بعض المناطق التي يحاصرها الإرهابيون لافتا إلى أن الوزارات والجهات المعنية تبذل جهودا كبيرة بهذا المجال ونجحت في كثير من الحالات في إخراج المدنيين من المناطق المحاصرة وتكفلت بتأمينهم في مراكز إيواء.

إلى الأعلى