السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / ستة أبحاث تحصل على الدعم السامي في اليوم السنوي الرابع عشر لجامعة السلطان قابوس
ستة أبحاث تحصل على الدعم السامي في اليوم السنوي الرابع عشر لجامعة السلطان قابوس

ستة أبحاث تحصل على الدعم السامي في اليوم السنوي الرابع عشر لجامعة السلطان قابوس

الفطيسي : الاحتفال بيوم الجامعة فرصة لمنتسبيها لتجديد الولاء وتقديم الأفضل لخدمة هذا الوطن
البيماني: الجامعة تبنت التخطيط الاستراتيجي منهجا داعما لتحقيق أهدافها وإنجازات مشرفة لموظفيها وطلابها
احتفلت جامعة السلطان قابوس صباح امس بيومها السنوي في نسخته الرابعة عشرة والذي يمثل الذكرى السنوية لزيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – والذي تشرفت الجامعة بقدومه في الثاني من مايو من العام 2000م، وكان الاحتفال بقاعة المؤتمرات تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات بحضور عدد من اصحاب السعادة والمسؤلين بجامعة السلطان قابوس وقال معاليه حول هذه المناسبة : الاحتفال بيوم الجامعة احتفال يفتخر فيه كل العاملين والمنتسبين بالجامعة وهي فرصة لتجديد ولائهم وعطائهم وفرصة لتقديم الأفضل لخدمة هذا الوطن وهي فرصة لتكريم المجيدين الذين يحرصون دائما أن تكون مخرجات هذه الجامعة من الطلبة الذين يرفعون الاقتصاد العماني ويساهمون في التنمية المباشرة للوطن .
جوائز إقليمية ودولية
وقد ألقى سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة كلمة استعرض فيها إنجازات الجامعة خلال هذا العام الأكاديمي وذكر بأن طلاب الجامعة حصلوا على جوائز من خلال مشاركاتهم الدولية والاقليمية ، إذ حصل طلبة من كلية الهندسة على الميدالية البرونزية، في المعرض الدولي السادس لاختراعات الشرق الأوسط بالكويت، عن اختراعهم المتمثل في الموسوعة الإلكترونية المكونة من كتاب ولعبة تعليمية. وحصل طلبة من كلية الهندسة على المركز الأول في مسابقة البحوث العلمية (فئة البكالوريوس) ، المصاحبة للمؤتمر الدولي الثالث للطاقة المتجددة بجامعة الإمارات العربية المتحدة، كما حقق فريق من طلبة كلية العلوم وكلية الهندسة، المركز الأول على مستوى دول الشرق الأوسط، في مسابقة (Imperial Barrel Award)، التي تنظم سنويا عن طريق المنظمة الأمريكية لجيولوجي النفط، والتي أعلنت نتائجها في مملكة البحرين ، وحاز طالبان من كلية العلوم على الميدالية الذهبية، في معرض جنيف الدولي للابتكار والاختراع الثاني والأربعين. كما حصل طالب من كلية الحقوق على جائزة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، التابع لجامعة الدول العربية، وذلك عن مجال العمل الخدمي والتطوعي. إضافة إلى حصول طلبة من كلية الحقوق على مراكز متقدمة، في مسابقة المحاكمة الصورية على مستوى الوطن العربي بدولة قطر.
الأنشطة الطلابية
وأضاف سعادته بان من أبرز الأنشطة الطلابية التي نظمها طلبة الجامعة هذا العام: ملتقى جماعة الثقافة الإسلامية، والمعرض البحري لكلية العلوم الزراعية والبحرية، والملتقى الهندسي السادس لكلية الهندسة، والمهرجان العلمي الثالث عشر لكلية العلوم، والأسبوع التجاري الثاني عشر لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وأسبوع التصوير السابع عشر (وميض) لجماعة التصوير الضوئي ، وشاركت الجامعة في الرحلة الدولية الحادية عشرة، لتبادل الثقافات والزيارات لطلاب وشباب الجامعات، والتي أقيمت في مملكة ماليزيا.
إنجازات مشرفة
وأكد سعادته على تمكن موظفي الجامعة لاسيما الأكاديميين منهم من تحقيق انجازات علمية وبحثية مشرفة خلال هذا العام، تعكس المستوى العالي الذي يتحلى به أساتذة الجامعة ، أما على صعيد مستشفى الجامعة، فقد تمكن المستشفى من الحصول على الاعتماد الدولي الكندي على المستوى الذهبي لمؤسسات الرعاية الصحية، كما تمكن فريق طبي من مستشفى الجامعة من القيام بنجاح، بعلاج أول حالة حمل مصابة بمرض ارتفاع الكوليسترول الوراثي المتماثل؛ وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم ، وحققت كلية الطب والعلوم الصحية أيضا، الاعتماد الأكاديمي الدولي لبرامجها، من قبل الاتحاد العالمي للتعليم الطبي ورابطة التعليم الطبي بمنطقة الشرق الأوسط. وحصل مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر على المرتبة الثانية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، في أفضل مشروع لتطبيقات مساقات الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي.
تخطيط استراتيجي
وأضاف سعادته بأن الجامعة تبنت التخطيط الاستراتيجي منهجا داعما لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، وترسيخا لهذا التوجه، ولما تحقق للبحث العلمي في الخطة الخمسية السابقة؛ فقد وجه مجلس الجامعة الموقر بصياغة خطة استراتيجية طموح طويلة المدى للجامعة، حتى عام عشرين أربعين (2040)؛ لتتوافق مع إعلان الحكومة عن الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني “عمان عشرين أربعين (2040)”، ولتكون بمثابة إطار استراتيجي رئيسي، وخارطة طريق للجامعة في الخمسة والعشرين عاما القادمة. وستترجم هذه الخطة إلى خمس خطط خمسية متوسطة المدى على مدى الخمسة والعشرين عاما القادمة، تتضمن مبادرات وبرامج ومؤشرات أداء. ولقد أفردت هذه الخطة محورا للبحث العلمي من بين محاورها الرئيسية، ووضعت له هدفا استراتيجيا لإنتاج البحوث المعترف بها دوليا، والتي لها تأثير على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للسلطنة. كما وضعت لتحقيق هذا الهدف سبع استراتيجيات، تركز على البحوث التطبيقية والبينية، لتستجيب لاحتياجات التنمية والمجتمع، والشراكات البحثية مع قطاع الصناعة، والتعاون البحثي على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، والابتكارات، واعتماد المؤشرات الدولية لتقييم أنشطة البحث العلمي.
شراكة دولية
وفي إطار ربط الجامعة بالمؤسسات التعليمية والبحثية الدولية ذكر سعادة الدكتور علي البيماني رئيس الجامعة بأن الجامعة نفذت هذا العام، زيارات لبحث أوجه التعاون إلى كلٍّ من: السويد وإيران وفنلندا وبولندا. ومن أهم ما أسفرت عنه تلك الزيارات ما يأتي: إقامة حلقة عمل مشتركة بين الجامعة ومعهد كارولنسكا الطبي بالسويد، شارك فيها باحثون من الجانبين بأوراق علمية في المجال الطبي. توقيع اتفاقية تعاون مع معهد كارولنسكا الطبي، تعنى بالتبادل الطلابي لطلاب الطب. الاتفاق على عقد حلقة عمل مشتركة مع الجانب الإيراني في شهر مايو الحالي، تركز على محاور أهمها: مجال النفط والغاز والطب والتمريض والعلوم وتقنيات النانو. الاتفاق على تنفيذ حلقة علمية مشتركة مع الجانب الفنلندي، في مجالات الطب والتمريض والهندسة. وبالنسبة للمشاريع الخدمية، فإن الجامعة ماضية قدما في تنفيذ عدد من المشاريع، منها: مشروع إنشاء المبنى الإضافي لكلية التربية، ومشروع مواقف السيارات لمستشفى الجامعة، ومشروع إنشاء بيت عمان الصديق للبيئة، الممول من مجلس البحث العلمي بالتعاون مع كلية الهندسة، ومشروع المحلب بمحطة التجارب الزراعية.
أكثر من (6) ملايين ريال عماني
بعدها ألقى البروفيسور عامر بن علي الرواس نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي كلمة بهذه المناسبة سلطت الضوء على أهم الإنجازات التي تحققت للجامعة في العام المنصرم ومطلع العام الحالي في مجال البحث العلمي والدراسات العليا، إذ تم اعتماد ستة مشاريع بحثية استراتيجية لعام 2013م تضمنت مجالات الطب والعلوم الصحية والزراعة والتمريض والتربية ونظم المعلومات، وبلغ إجمالي عدد المشاريع البحثية الممولة من الدعم السامي حتى الآن خمسة وستين (65) مشروعًا بحثيّا استراتيجيا بموازنة إجمالية تزيد عن ستة (6) ملايين ريال، ومنذ مطلع عام 2014م مولت الجامعة تسعة وسبعين (79) منحة بحثية من مواردها الداخلية في مختلف التخصصات يأتي في مقدمتها الأبحاث الصحية وأبحاث علوم المواد والبيئة والأبحاث التربوية.
مشاريع بحثية مشتركة
وأضاف البروفيسور عامر الرواس ، بأن الجامعة أبرمت في العام المنصرم عقودًا بحثية بما يقارب مليوني ريال. وقد تعددت اهتمامات هذه المشاريع لتشمل قطاعات عدة يأتي في مقدمتها الأبحاث المتعلقة بقطاعات البيئة والطاقة والبحوث الإنسانية ، وبلغ إجمالي العقود والاستشارات البحثية التي أنجزتها الجامعة حتى نهاية 2013م أربعمائة واثنين وعشرين (422) بحثًا بقيمة تتجاوز ستة عشر مليون ريال والجامعة ماضية في تعزيز هذا الجانب ، كما حصلت الجامعة في العام الماضي على تمويل لثلاثة عشر (13) مشروعا بحثيًّا من مجلس البحث العلمي، وقد حظيت المراكز البحثية وكلية الطب والعلوم الصحية على النسبة الأكبر منها ، وتجدر الإشارة إلى أن الجامعة حصلت منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية أبريل الماضي على تمويل لمشاريع بحثية بقيمة تقارب المليونين ونصف ريال لتحقق بذلك الجامعة زيادة غير مسبوقة في أعداد المنح الممولة من مجلس البحث العلمي منذ أن بدأت في عام 2010. وأكد البروفيسور عامر على مواصلة الجامعة لمشاريعها البحثية المشتركة مع جامعة الإمارات العربية المتحدة؛ إذ تم اعتماد خمسة (5) مشاريع بحثية مشتركة هذا العام سيتم تمويلها من قبل الجانبين ، كما حصلت الجامعة العام الماضي على ستة منح بحثية من مؤسسات خارجية، في مجالات الزراعة والهندسة والطب والتقنية الحيوية البحرية. كما أضاف ان الجامعة تولي أهمية كبيرة لإيجاد شراكات أكاديمية وبحثية مع جامعات ومؤسسات أكاديمية وبحثية عالمية، ويضطلع مكتب التعاون الدولي بدور حيوي لربط الجامعة بشبكة علاقات خارجية مع جامعات مرموقة لتفتح آفاقًا أوسع للأكاديميين والباحثين والطلبة بالجامعة للتعاون في المجالات الأكاديمية والبحثية المشتركة ، كما قامت الجامعة بمخاطبة المجلس الأعلى للتخطيط وعدد من الوزارات لتقديم مقترحات لمشاريع بحثية استراتيجية يمكن تضمينها في برامج الجامعة، وقد تلقينا عددًا وافرًا من المقترحات، وبهذا الشأن ستركز الجامعة في المرحلة القادمة على دعوة وتشجيع الأكاديميين والباحثين للتقدم بمقترحات بحثية لتناول هذه المواضيع. وذكر الأستاذ الدكتور عامر الرواس بأن مؤشرات النشاط البحثي في الجامعة تعتمد على قيام المؤتمرات والندوات، والأوراق العلمية المنشورة، وعلى هذا المستوى نظمت الجامعة ستة عشر (16) مؤتمرا وندوة علمية في العام الماضي. وتثمن الجامعة دور مجلس البحث العلمي في المساهمة في تمويل بعض هذه المؤتمرات والندوات ، وفي المدة نفسها قدمت الجامعة دعمًا ماليا لـ ستمائة وواحد وخمسين (651) باحثًا للمشاركة في مؤتمرات وندوات خارجية.
الجامعة تحقق 78% من انتاج السلطنة للأوراق العلمية
وأضاف البروفيسور عامر بأن عملية النشر في المجلات العلمية العالمية شهدت تقدمًا ملحوظًا، إذ تأتي الجامعة في طليعة المؤسسات التي تنشر أوراقًا علمية على مستوى السلطنة، حيث شكل إنتاجها العلمي المنشور ما نسبته ثمانية وسبعين في المائة (78%) من إنتاج السلطنة للأوراق العلمية ، وتشير بيانات المصدرين الإحصائيين “Web of Science, Scopus” إلى ارتفاع إنتاج الجامعة من الأوراق العلمية، وكذلك ارتفاع معدل الاستشهادات السنوية بالأوراق العلمية التي تنشر بالجامعة، وهذا يعكس بدوره جودة البحث العلمي ، و أظهر تحليل نتائج الأوراق العلمية من قبل مختصين بجامعة “لايدن” لمائتين من الحقول العلمية لجامعة السلطان قابوس في الفترة من 1994 وحتى 2011، أن تخصصات الهندسة الكيميائية والرياضيات التطبيقية وموارد المياه كان لها أعلى نسب من الإنتاج البحثي بالجامعة خلال تلك الفترة.
جودة النشر العملي
إلى جانب ذلك ذكر البروفيسور عامر بأن الجامعة حريصة للارتقاء بجودة النشر العلمي في الدوريات العلمية التي تحظى بمكانة علمية مرموقة، وتقدير وتشجيع جهود الباحثين في هذا المجال، فقد اعتمدت الجامعة تقديم حوافز مالية لمؤلفي الأوراق العلمية ابتداء من العام الماضي، وبعد فرز الطلبات المقدمة إلى عمادة البحث العلمي وجد أن أربعمائة وأربعة عشر (414) طلبًا قد استوفت المعايير المطلوبة، شكلت الأوراق المدرجة في قواعد بيانات “Web of “Science, Scopus ما نسبته واحد وتسعون بالمائة (91%). فعندما نلقي نظرة على إنتاج الجامعات الرئيسية في منطقة الخليج العربي من الأوراق العلمية، نجد أن الإنتاج البحثي للجامعة شهد نموًا ملحوظا خلال السنوات الثلاث الماضية. وهنا يجب الأخذ بالاعتبار عند النظر إلى الإحصائيات تباين أعداد أعضاء هيئة التدريس واختلاف طبيعة البرامج الأكاديمية بالجامعات الخليجية. إضافة إلى عدم تضمين إنتاج الكليات الإنسانية بالجامعة من الأوراق البحثية المنشورة باللغة العربية في قواعد البيانات ، وبحساب معدلات إنتاج الأوراق العلمية السنوية لكل عضو هيئة تدريس لعام 2013م حسب المصدر (سكوبكس)، نجد أن الجامعة قد حققت تطورًا في هذا الجانب أخذا بالاعتبار العوامل التي ذكرناها آنفًا. زيادة عدد الملتحقين ببرامج الدراسات العليا (2013/2014) وأضاف البروفيسور عامر بان تطويرُ برامجِ الدراساتِ العليا وتوسعتها في الجامعة يعد عنصرًا أساسيًا في دعم العملية البحثية، ففي العام الأكاديمي 2013/2014 بلغ إجمالي الطلبة الملتحقين ببرامج الماجستير أربعمائة وسبعة وخمسين (457) طالبًا وطالبة، في حين بلغ عدد الطلبة الملتحقين ببرامج الدكتوراه سبعة وثلاثين (37) طالبًا وطالبة ، و حظيت كليات التربية والعلوم بأعلى معدلات الطلبة المنتسبين على مستوى الجامعة.
14 مقترحا لمشاريع بحثية
وقد تلقت الجامعة هذا العام أربعة عشر مقترحا لمشاريعَ بحثية استراتيجية تتنافس على نيل شرف الحصول على الدعم السامي، من كليات الزراعة والعلوم البحرية، والتربية، والاقتصاد والعلوم السياسية، والعلوم، والطب والعلوم الصحية، ومركز الدراسات والبحوث البيئية ، ومرّت تلك المقترحات بعمليات تقييم علمية محكمة خارجيا، وأخرى استراتيجية من قبل المؤسسات المختصة بالسلطنة، ومناقشة من قبل مجلس البحث العلمي بالجامعة.
المشاريع الفائزة
ثم اعلن البروفيسور عامر بن علي الرواس نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي عن المشاريع العلمية الفائزة بتمويل الدعم السامي لهذا العام وهي: أولا: “تقييم لدور الإفصاح في سوق مسقط للأوراق المالية”. للباحث الرئيسي الدكتور/ منذر بن هلال البوسعيدي ــ من قسم المحاسبة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.
ثانيا: “التنبؤ بالتحصيل الدراسي للطلبة العمانيين: دراسة متعددة التصاميم لأثر جودة الحياة لدى المعلمين العمانيين ومعتقدات كفاءتهم الذاتية وذكائهم العاطفي”. للباحث الرئيسي الدكتور/ سعيد بن سليمان الظفري ـ من قسم علم النفس بكلية التربية. ثالثًا: “دراسة نموذج منظومي لتوسيع آفاق التعلم وتطوير الأداء المدرسي بسلطنة عمان”. للباحث الرئيسي الدكتور/ محمد الطاهر عثمان مكي ــ من قسم تكنولوجيا التعليم والتعلم بكلية التربية. رابعًا: “استخدام الطرق الجزيئية المبتكرة لدراسة مرض البروسيلا في الأبقار والضأن والماعز والإبل في سلطنة عمان”. للباحث الرئيسي الدكتوره/ ياسمين الحاج الطاهر ــ من قسم علوم الحيوان والبيطرة بكلية العلوم الزراعية والبحرية. خامسًا: “جودة الخدمات الإلكترونية في سلطنة عمان: منظور مقدمي الخدمات ومستخدمي الخدمات”. للباحثة الرئيسية الدكتوره/ تيسيرة بنت هزيم البلوشية من قسم نظم المعلومات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية. سادساً: “الكشف عن الجينات المرشحة ذات الصلة القوية لنشوء سرطان المبايض في مراحله الأولى” ــ للباحث الرئيسي الدكتور/ يحيى التميمي من قسم الكيمياء الحيوية بكلية الطب والعلوم الصحية.
تكريم
كما تم في الاحتفالية تكريم 157 من المجيدين من أكاديميين وإداريين وفنيين وأطباء وممرضين وطلاب وطالبات وذلك في عدة مجالات كالبحث والعمل الأكاديمي والإداري والتفوق في مجال التحصيل الدراسي والنشاط الطلابي وأيضا تضمن التكريم الحاصلين على جوائز على مستوى محلي وإقليمي ودولي.
معرض علمي وتشكيلي
وضمن فعاليات يوم الجامعة السنوي أقيم معرض علمي ضم 21 ركنا لكليات الجامعة التسع ومراكزها البحثية وعمادة البحث العلمي بالإضافة إلى مشاركة طلاب جماعة الابتكار وريادة الأعمال كما شارك في المعرض لأول مرة الطلاب المشاركين في مسابقة شركتي، كما أقيم معرض آخر بعنوان أساطير معرفية نظم طلاب جماعة الفنون التشكيلية بعمادة شؤون الطلاب ويتضمن خمسون لوحة فنية وتشكيلية تم تصميمها من قبل أيادي مبدعة من طلاب الجماعة. وركزت الجماعة على إنتاج لوحات فنية تعكس جل فنون التراث العماني الأصيل بكل معالمه ومقاصده التاريخية والأثرية؛ وتتحدث اللوحات عن الرقصات والفنون الشعبية والأزياء الخاصة بكل ولاية. ويقسم المعرض إلى أركان بحيث يمثل كل ركن ولاية من ولايات السلطنة وما تشتهر به من فنون ومعالم وإرث حضاري.

إلى الأعلى