الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: منع قادة (الوطني) من الترشح و(الإفريقي) يعلن متابعته لـ(الرئاسية)

مصر: منع قادة (الوطني) من الترشح و(الإفريقي) يعلن متابعته لـ(الرئاسية)

القاهرة ـ من أيمن حسين والوكالات:
قضت محكمة مصرية امس الثلاثاء بمنع قادة الحزب الوطني حزب الرئيس الاسبق المعزول حسني مبارك من الترشح في اي انتخابات مقبلة، وذلك حسب ما افادت مصادر قضائية. وقالت المصادر ان محكمة الأمور المستعجلة أصدرت قرارا بمنع قادة الحزب الوطني من الترشح لانتخابات الرئاسة والبرلمان والمحليات، ذلك في دعوة قضائية اقامتها محامية لالزام السلطات المختصة بمنع ترشح قادة الحزب الوطني. وسبق وحلت محكمة اخرى الحزب الوطني في ابريل من العام 2011 في اعقاب الثورة التي اطاحت بمبارك في فبراير من العام ذاته، لكنه كان من المتوقع ان يعود اعضاء الحزب السابقون للتنافس السياسي في الانتخابات المقرر اجراؤها قبل نهاية العام الجاري.
ويعد حكم امس الثلاثاء قرارا مؤقتا قبل صدور حكم نهائي، ما قد يستغرق شهورا او ربما سنة. وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها انها بنت قرارها على دور الحزب خلال عهد مبارك الذي شابه “الفساد والاستبداد” كما لاحظت ان السماح لكبار قادة الحزب بالترشح في الانتخابات يعد “ناقوس خطر” لعودتهم للحياة السياسية مجددا. والشهر الماضي، قضت محكمة مصرية بمنع اعضاء جماعة الاخوان المسلمين من الترشح في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة. على صعيد متصل عقد لقاء امس الثلاثاء بين مسئولين ببعثة الاتحاد الإفريقي بالقاهرة واللجنة العليا للانتخابات الرئاسية للاتفاق على الإجراءات الخاصة بطلب الاتحاد الإفريقي المشاركة في متابعة الانتخابات الرئاسية من خلال بعثة قوامها 50 متابعا افريقيا، وتم الاتفاق خلال اللقاء علي طلب المشاركة.
وقال مصدر مطلع بالخارجية المصرية إن هذا التطور في الاتحاد الإفريقي يمثل اعترافاً واضحا بخريطة الطريق التي التزمت الحكومة المصرية بتنفيذها وبالانتخابات الرئاسية القادمة، ويعكس الجهود المكثفة التي قامت بها الوزارة لتوضيح حقائق ما تشهده البلاد من عملية تحول ديمقراطية وحرص مصر علي بناء مؤسسات حقيقية في إطار تنفيذ خريطة المستقبل. وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد وافقت على مشاركة عدد من هذه المنظمات من بينها الاتحاد الأوروبي الذي يشارك ببعثة تزيد على 150 عضوا. كذلك وافقت اللجنة على طلبات متابعة الانتخابات التي تقدم بها كل من جامعة الدول العربية والبرلمان العربي وتجمع دول الساحل والصحراء ومنظمة الكوميسا، بالإضافة إلى منظمة الفرانكفونية، فضلا عن ممثلين عن السفارات الأجنبية المعتمدة بالقاهرة، وجار النظر في طلبات أخرى.

إلى الأعلى