الثلاثاء 25 يونيو 2019 م - ٢١ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / تدشين برامج لتدريب ٢٠٠ عماني بولاية نزوى
تدشين برامج لتدريب ٢٠٠ عماني بولاية نزوى

تدشين برامج لتدريب ٢٠٠ عماني بولاية نزوى

نـزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي
احتفل صباح أمس تحت رعاية معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية بفندق جولدن توليب بولاية نـزوى بتدشين البرامج التدريبية الأربعة التي تم إسنادها من قبل شركة تنمية نفط عمان إلى معهد الصدارة في إطار خطط الشركة في توفير فرص عمل للشباب العُماني.
وقد تم التعاقد لتدريب عدد ٢٠٠ متدرب في مجال الميكانيكا والكهرباء الصناعية ومسؤولي الصحة والسلامة المهنية ومراقَب إنشاءات، وتستمر فترة البرامج التدريبية لمدة ١٨ شهر منها ٦ أشهر برنامج تأسيسي يدرس فيها المتدرب اللغة الانجليزية وتقنية المعلومات والرياضيات والفيزياء، وبعدها يبدأ المتدرب في التدريب العملي، هذه البرنامج مقرونة بالتشغيل حيث أن المتدربين سوف يلتحقون بالعمل في الشركات التي تم الاتفاق معها.
وقد ألقى الدكتور حسين بن محمد بن علي اللواتي العضو المنتدب بمعهد الصدارة كلمة قال فيها: معهد الصدارة هو أحد المعاهد الفنية والتقنية المتواجدة بولاية نـزوى بمحافظة الداخلية، وهو من المعاهد المرخصة من قبل وزارة القوى العاملة في مجال التدريب الصناعي لتقديم البرامج الفنية والتقنية، ونال ثقة وزارة القوى العاملة من خلال اسناد البرامج التدريبية المقرونة بالتشغيل ضمن برنامج المشاريع الوطنية التي تمولها الوزارة لتوفير فرص التشغيل للكوادر الوطنية، وقد تمكن المعهد منذ تأسيسه في عام 2007 من تنفيذ العديد من البرامج والدورات التدريبية في المجالات المختلفة من بينها الانشاءات والتمديدات الكهربائية وغيرها من البرامج التي تحتاجها شركات ومؤسسات القطاع الخاص، وقد أثبتت مخرجات التدريب الجودة العالية لمستوى البرامج التدريبية التي يقدمها المعهد من خلال رضى الشركات والمؤسسات التي استقطبت المتدربين المتخرجين من المعهد نظرا لمستواهم العالي، ومن هنا فإن شركة تنمية نفط عمان وضمن برامجها لدعم الجهود المبذولة لتنمية وتطوير الكوادر البشرية الوطنية أسندت للمعهد تنفيذ 10 برامج في مجالات الميكانيكا والكهرباء الصناعية ومسئول السلامة والصحة المهنية ومراقبة انشاءات تستهدف 200 متدرب.
بعد ذلك ألقى عبد الأمير بن عبدالحسين العجمي المدير التنفيذي للشؤون الخارجية والقيمة المضافة بشركة تنمية نفط عمان كلمة قال فيها: يتمثل الهدف من برامج التدريب التي تدعمها وتمولها شركة تنمية نفط عمان في اتاحة الفرصة للشباب العماني لتطوير مهاراتهم من خلال التدريب النظري والعملي وفقاً للمعايير المتعرف بها دولياً، وتختلف برامج التدريب للأهداف الوطنية عن غيرها من البرامج التي تمولها الشركة، لكون المتدربين يضمنون فرص العمل من خلال التوقيع على عقد تدريب مقرون بالتشغيل بين الجهة المشغلة والمتدربين وتصادق عليه الجهات الحكومية مع الجهة المشغلة قبل بدء التدريب، بالإضافة إلى ذلك لا يتم البدء في أي برنامج دون موافقة خبراء المجالات في شركة تنمية نفط عمان حيث تراجع كل المناهج الدراسية لكل تخصص قبل طرح البرنامج، وفي واقع الأمر ما هذه المبادرات التدريبية إلا ترجمة عملية على ارض الواقع لرؤية الشركة المتمثلة في أن يشار إليها بالبنان بما لدينا من مواهب بشرية متميزة، وما تحققه من فوائد لعمان ولأهلها وذوي الشأن، وتشمل برامج التدريب تخصصات فنية مثل تركيب السقالات والنجارة وأجهزة الرفع والميكانيكا ومهندسو طين وعمال برج الحفر ومساعدو عمال الحفل وغيرها. وقد اينعت ثمار هذا البرنامج وأتت أكلا طيبا بتحقيقها قيمة محلية مضافة لا تقدر بثمن، حيث استطعنا حتى الآن توفير ما يربو على اثنين وعشرين 22 ألف فرصة تدريب وتوظيف وإعادة استيعاب في قطاع النفط والغاز منذ عام 2011م. ولكن رحلة الشركة لدعم الشباب العماني تدريبا وتوظيفا ليست مقتصرة على حدود قطاع النفط والغاز، بل تتعداها الى القطاعات الاقتصادية الأخرى، فقد أطلقت الشركة مؤخرا مبادرة “إمداد” الرامية الى التعاون مع الجهات الأخرى ذات الاختصاص، بهدف توفير 50 ألف فرصة عمل للمواطنين خارج قطاع النفط والغاز خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على رسوخ التزام الشركة بترجمة الأوامر السامية إلى واقع ملموس، وبسعينا الدؤوب الى المساهمة في الدفع بمسرة النمو الاقتصادي قدماً.

إلى الأعلى