الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م - ٦ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يصعد حملة الاعتقالات والفلسطينيون يطالبون العالم بالالتزام بـ(2334)
الاحتلال يصعد حملة الاعتقالات والفلسطينيون يطالبون العالم بالالتزام بـ(2334)

الاحتلال يصعد حملة الاعتقالات والفلسطينيون يطالبون العالم بالالتزام بـ(2334)

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
نكلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية ويوم أمس الجمعة، بالفلسطينيين واعتقلت المزيد منهم فيما طالب الفلسطينيون العالم بالالتزام بقرار مجلس الأمن (2334) القاضي بوقف الاستيطان.
ففي قطاع غزة، استهدفت زوارق الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس الجمعة ، بنيران أسلحتها الرشاشة، الصيادين ومراكبهم في بحر وسط قطاع غزة. وذكرت مصادر فلسطينية أن زوارق الاحتلال طاردت الصيادين في البحر، واجبرتهم على مغادرة اماكن صيدهم.
يذكر أن زوارق الاحتلال تتعمد استهداف الصيادين في بحر قطاع غزة، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، بإطلاق النار عليهم، وملاحقتهم، والاستيلاء على مراكبهم.
وفي القدس المحتلة، أصيبت فتاة فلسطينية (لم تُعرف هويتها بعد)، صباح امس الجمعة، برصاص قوات الاحتلال على الحاجز العسكري القريب من مدخل مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن إطلاق الرصاص على الفتاة تم على الجزء السفلي منها، وأنه جرى إصابتها بجروح متوسطة واعتقالها بحجة محاولتها تنفيذ عملية طعن في الحاجز ضد جنود الاحتلال، فيما تعذر الحصول على رواية مستقلة بسبب إغلاق الحاجز لبعض الوقت، وعدم تمكن الطواقم الفلسطينية من معالجة الفتاة.
وفي الضفة الغربية، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدة منازل في قرية الطيبة غرب جنين، وعبثت بمحتوياتها.
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية الواقعة بمحاذاة جدار الضم والتوسع العنصري، وشنت حملة تفتيش واسعة وتمشيط.
وقالت المصادر ذاتها: إن قوات الاحتلال داهمت العديد من المنازل وعبثت بمحتوياتهما واستجوبت سكانها وعرف من أصحابها: مصطفى إغبارية، وفتحي أبو حلوق.
الى ذلك، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية، حصارا مشددا على قرية المغير (4 آلاف نسمة)، والواقعة شمال شرق محافظة رام الله والبيرة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن جنود الاحتلال منعوا الخروج أو الدخول للقرية وأن ذلك طال أيضا الحالات الإنسانية والمرضية؛ بذريعة قيام فتية بإلقاء الحجارة على قوات الاحتلال على الشارع العام الواقع ضمن ما يسمى “مجمع بنيامين” الاستيطاني.
وبدوره، قال عضو لجنة المغير الزراعية كاظم الحاج محمد في تصريحات صحفية إن قوات الاحتلال أغلقت الطريق الشرقي للقرية المؤدي لمنطقة الأغوار من جهة، وإلى الطريق العام المؤدي إلى نابلس من جهة أخرى بالحجارة والمكعبات الاسمنتية.
وأضاف: كما أغلقت آليات الاحتلال طريقا زراعيا بالسواتر الترابية حتى لا يستخدمه المواطنون كبديل للشارع العام، علما بأن هذا الإغلاق تزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط القرية.
وذكر أن قوات الاحتلال وزعت منشورات على المواطنين الذين حاولوا التنقل من وإلى القرية قبل إرجاعهم ادعت خلالها بأن هذا الإجراء جاء ردا على إلقاء الحجارة صوب آليات الاحتلال ومستوطنيه.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الجمعة، بلدات بيت ريما، وكفر عين وبيرزيت، شمال، وشمال غرب محافظة رام الله والبيرة.
وقالت مصادر فلسطينية إن العديد من الآليات العسكرية الإسرائيلية جابت شوارع وأزقة هذه البلدات بتزامن مع انتشار لجنود مشاة على الأرض، وأنهم فتشوا بعض المنازل عُرف من أصحابها أبو يعقوب الثلجي، في بلدة بيت ريما.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، أمس الجمعة، شابا من بلدة حلحول شمال الخليل.
وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عمر حسن عجارمة وصادرت دراجته النارية.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت ، الليلة قبل الماضية، أربعة مواطنين بعد اقتحامها قرية الطبقة غرب الخليل.
إلى ذلك قال المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، ضرورة بذل جهود جادة وفورية كي يكون للقرار (2334) تأثيرا ملموسا، داعيا مجلس الامن وجميع الدول إلى العمل بجدية لإعلاء شأن القانون وتنفيذ هذا القرار احتراما لميثاق الأمم المتحدة وللقرارات ذات الصلة ومن أجل تحقيق السلام في المنطقة.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة وجهها السفير منصور الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن (أسبانيا) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة. ذكر فيها أن اعتماد مجلس الأمن للقرار (2334) في 23 ديسمبر الجاري، هو عمل هام للغاية رحب به الشعب الفلسطيني وقيادته وهم ما زالوا صامدين في التزامهم بمسار السلام وتحقيق الحرية والحقوق والعدالة على هذا الطريق، وأن هذا العمل الذي طال انتظاره من قبل المجلس جاء في الوقت المناسب وكان ضروريا وهاما وهو ما أعربت عنه الأغلبية الساحقة من المجتمع الدولي.
وأضاف منصور إن القرار (2334) يؤكد، في جملة أمور، قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وموقفه لعقود طويلة على أن المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ليس لها أي شرعية قانونية وتشكل انتهاكا صارخا بموجب القانون الدولي، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة. كما أنها تشكل عقبة رئيسية في طريق السلام، وتقوض بشدة جدوى حل الدولتين على أساس حدود عام 1967 وإمكانية تحقيقه وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل.
وعلاوة على ذلك، يدعو مجلس الأمن مرة أخرى، في جملة أمور، إلى وقف فوري وكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية التي تقوم بها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، والى الاحترام الكامل لالتزاماتها القانونية في هذا الصدد، مؤكدا أن هذا الأمر ضروري لإنقاذ حل الدولتين. كما يؤكد المجلس أنه لن يعترف بأي تغييرات في خطوط الرابع من يونيو 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس سوى تلك التي يتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات. ويهيب بجميع الدول أن تميز في تعاملاتها ذات الصلة بين اقليم دولة إسرائيل والأراضي المحتلة منذ عام 1967.
كما أن القرار (2334) يدعو إلى اتخاذ خطوات إيجابية لعكس مسار الاتجاهات السلبية على أرض الواقع، بما في ذلك فيما يتعلق بالأنشطة الاستيطانية ومنع جميع أعمال العنف ضد المدنيين، بما في ذلك أعمال الإرهاب، وكذلك جميع أعمال الاستفزاز والتحريض والتدمير، من اجل تهدئة الوضع وتهيئة الظروف اللازمة لتعزيز السلام.
من جانب آخر أصيبت فلسطينية بالرصاص بعدما اقتربت وهي تحمل سكينا من رجال أمن إسرائيليين متواجدين على حاجز بين القدس المحتلة والضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت الشرطة.
وأوضحت الشرطة الإسرائيلية في بيان أن الفلسطينية دخلت في الممر المخصص للآليات على حاجز قلنديا رغم النداءات المتكررة لها من قبل الحراس للتوقف.
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إنه بعدما واصلت تقدمها بسرعة باتجاه الحراس، أطلق هؤلاء النار على ساقيها، فأصيبت بجروح طفيفة.
ولفتت الشرطة إلى أن الفلسطينية تبلغ من العمر 35 عاما وتتحدر من القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل.
ومنذ أكتوبر 2015 قتل 246 فلسطينيا في هجمات او محاولات هجوم او في مواجهات في اسرائيل والضفة الغربية المحتلة. وقتل ايضا خلال الهجمات 36 اسرائيليا واميركيان واردني واريتري وسوداني، وفق حصيلة اعدتها.

إلى الأعلى