الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م - ١٧ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / أشرعة / مبتدأ..

مبتدأ..

يطل “أشرعة” في عدده اليوم في اليوم الأول من العام الجديد، ومع كل إطلالة لأشرعة نسعى لأن نقدم الجديد والمتنوع بصنوف الأدب والفن بمختلف تفرعاته، حيث اللغة العربية والشعر والرواية والإصدارات المتنوعة والسينما والمسرح والتشكيل، وهي محاولة لاحتواء الملحق للاقلام المحلية والعربية التي تضيف للقارئ ولا ترهقه.
في هذا العدد يقدم الزميل وحيد تاجا من دمشق حوارا مع الباحث والناقد المغربي الدكتور خالد التوزاني الحائز على جائزة ابن بطوطة لعام 2016 الذي يؤكد من خلاله أن العجيب ظاهرة تتجاوز ما هو أدبي إلى ماهو نفسي واجتماعي، وتتأثر باللغة والثقافة والفكر.. وكل ما له صلة بالقارئ في تفاعله مع العجيب، مشيرا إلى انه إذا كان هدف العجيب في الأدب عموما هو فضح الواقع وتعرية المعاني المختفية في شقوقه وتخومه، فإنه في نموذج أدب الرحلات محاولة لتغيير لذلك الواقع من خلال اقتراح حلول بديلة تعيد التوازن المفقود.
كما يواصل الأزهر معلم عبدالله امدوهوما بحثه حول موضوع “الملامح العمانية في المفردات الأدبية واللغوية والثقافية بجزر القمر ” مستعرضا التركيب اللغوي القمري وتفاصيل ذلك التركيب. أما الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية فتقدم بحثها بعنوان “أدب الأطفال والمتغيرات التكنولوجية” مستعرضة أهم النصوص في الموروث العماني والعربي. اما الدكتور أحمد بن عبدالرحمن سالم بالخير أستاذ الدراسات اللغوية المشارك عميد كلية العلوم التطبيقية بصلالة فيقدم الجزء الثاني من نافذته اللغوية التي حملت عنوان “الفضائيات العربية وضريبة العولمة” مواصلا حديثه عن الأساليب المؤدّية إلى الاضرار بالفصحى عبر الفضائيات العربية حث يستكمل تلك الأساليب في سياق عنوان هذه النافذة ” كثرة استخدام اللغة الأجنبية في الفضائيات العربية”.
وحول الإصدارات العمانية الجديدة يقدم الزميل فيصل العلوي متابعة لإصدار النادي الثقافي الذي يستعد لتدشينه بعنوان “الرواية في عمان برؤية عربية” ضمن مشروعه الذي ينطلق من حاجة النص العماني إلى الدراسة والتحليل وهي حاجة لا تقل أهمية عن وجود النص نفسه؛ فالنقد دورة حياة مهمة للنص، ومن خلالها تنكشف أبعاده ومساراته، وسياقاته، وتحولاته التاريخية والاجتماعية، ومن خلال مسارات النقد واتجاهاته ومدارسه ومناهجه المتعددة فإن النص يدخل الشكل التفاعلي مع المتلقي (القارئ) بمستوياته المتفاوتة لينسج نصوصاً جديدة مغايرة. إضافة إلى التعريف بالإصدارات “غراب البنك ورائحة روي” لحمود سعود، و”لا تشربي من دمي أيتها الفراشة” لـعبديغوث ، و”حادي النجوم ” عن محمد عيد العريمي ، و”شهادة وفاة كلب” لسليمان المعمري وعبدالعزيز الفارسي ، و”لم يكن ضحكا فحسب” لمحمود الرحبي. إضافة إلى قراءة يقدمها الكاتب والناقد الأردني سليم النجار في رواية “خضراء الدّمن” لـ منى سالم.
ويستعرض الزميل خميس السلطي في زاوية الفن التشكيلي موضوعه “طرائق حياة وحقوق أساسية للإنسان في صور تشكيلية عمانية تونسية” وهو عن معرض لقاء” .. روح لتواصل فني تشكيلي عماني تونسي عبر المعرض الذي أقيم بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية ضمن الأيام الثقافية التونسية التي بدأت مؤخرا في بيت الزبير وتنوعت مفرداتها لاحقا في عدد من المواقع الثقافية في مسقط.
كما يقدم المعماري الدكتور وليد أحمد السيد موضوعه حول توزيع جوائز الآغاخان لدورة 2016 والحديث عن الحفل الختامي لتوزيع الجائزة والذي أقيمت مطلع الشهر الماضي في قلعة الجاهلي بمدينة العين.

إلى الأعلى