الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م - ٩ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ختام الملتقى السادس للفنون العمانية التقليدية بمنح

ختام الملتقى السادس للفنون العمانية التقليدية بمنح

بمشاركة واسعة من شعراء السلطنة
منح ـ من سالم بن خليفة البوسعيدي
اختتمت مساء أمس الأول فعاليات الملتقى السادس للفنون العمانية التقليدية الذي احتضنته ولاية منح على مدار يومين بميدان الصافية بسوق الولاية بمشاركة واسعة من شعراء محافظات مسقط وشمال وجنوب الشرقية وشمال وجنوب الباطنة ومحافظة الداخلية وفرسان ولاية منح.
أقيم الملتقى تحت رعاية سعادة عبدالله بن سالم الجنيبي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية منح بحضور عدد من المدعوين ونخبة من الشعراء ومتذوقي الشعر حيث بدأ بكلمة ترحيبة ألقاها الشاعر ربيع بن ملاح الهديفي رحب فيها بكافة الحضور والشعراء المشاركين من مختلف محافظات السلطنة بعدها ألقى الشاعر و الباحث في الموروثات العمانية خميس بن جمعة المويتي من ولاية بركاء محاضرة تعريفية عن عدد من الفنون العمانية التقليدية الشعبية المتنوعة مشيرا إلى أهمية الملتقى وأهدافه حيث يسعى إلى المحافظة على الموروثات الشعبية العمانية وتحبيب الناشئة لها والتذكير بها إضافة إلى التجمع واللقاءات الودية الأخوية بين الشعراء ومحبي الفنون التقليدية العمانية بكافة بيئاتها المختلفة والذي انطلق في محطته الأولى من محافظة مسقط وصولا إلى المحطة السادسة بولاية منح، كما أنشد الشاعر حمد بن حميد الجنيبي من قرية متان بولاية منح قصيدة من فن الطارق بلحنه وصوته العذب الجميل وقدم الشاعران محمد بن حميد بن مالك الحارثي وعبدالله بن عامر الغنيمي شيئا من فن التغرود و بعض مقاصب الرزحة كما ألقى الشاعر خميس بن سالم الهاشمي من ولاية صور تعريفا بأمور التعريب الخاص بالرزحة وفن الميدان و الفنون العمانية الاخرى وشارك الشاعر حمود بن علي الرواحي من ولاية إزكي بفن المسبع وألقى الشاعر سليمان بن خميس ود خمسات البلوشي من ولاية جعلان بني بو علي شيئا من ألحان محورب الخيل وهمبل البوش وشارك الشاعر محمد بن غابش السيفي بمحاورة من الموروث الشعبي في فن الميدان و قصيدة عن الولاية كما ألقى الشاعر علي بن زعل الراسبي و الشاعر عبدالله بن سعيد الراسبي شيئا من شعر التشحشح كما تخلل الملتقى مجموعة من جلسات الفنون الشعبية العمانية في فني الرزحة والعازي بالإضافة إلى زيارات لبعض المعالم التاريخية والسياحية بولاية منح خلال الفترة الصباحية.

إلى الأعلى