الجمعة 3 أبريل 2020 م - ٩ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / “جسور” تحتفل باختتام أنشطتها ومشاريعها الاجتماعية لعام 2016
“جسور” تحتفل باختتام أنشطتها ومشاريعها الاجتماعية لعام 2016

“جسور” تحتفل باختتام أنشطتها ومشاريعها الاجتماعية لعام 2016

صحار ـ (الوطن):
احتفلت مؤسسة “جسور” باختتام أنشطتها ومشاريعها الاجتماعية لعام 2016م وذلك تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن مرهون بن علي المعمري مستشار الدولة بحضور سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة رئيس مجلس إدارة “جسور” وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السعادة الولاة والمسؤولين والأهالي بمحافظة شمال الباطنة.
أقيم الاحتفال بفندق راديسون بلو بولاية صحار واشتمل على إعلان الفائزين في جائزة “جسور” للعمل التطوعي لعام 2016م للفرق التطوعية وتكريم المشاركين في حملات التبرع بالدم التي تدعمها المؤسسة وتخريج المشاركين في دورة لغة الإشارة.
حيث حصلت على المركز الأول في جائزة “جسور” للعمل التطوعي مبادرة (لكي تبقى)، وجاءت في المركز الثاني مبادرة (فنر بيتنا)، فيما حلصت على المركز الثالث مبادرة (تسهيل مسيال فلج أسود)، كما اشتمل الحفل على معرض لأبرز المشاريع التي نفذتها مؤسسة “جسور” خلال العام 2016م والتي ساهمت في ايجاد تنمية مستدامة في المجتمع المحلي.
وقال عبد المجيد بن جمعه الريسي مدير مشاريع بمؤسسة “جسور” في كلمة ألقاها: إن “جسور” جاءت وليدة تعاون بناء ورؤية سديدة وجهد مشترك بين الشركات المؤسسة لها (أوربك وصحارألمنيوم وفالي) استجابة للفكر النيّر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ عندما دعا جلالته وأكد على ضرورة مثل هذا التعاون ومثل هذا الجهد، ليظهر القطاع الخاص العماني قطاعاً مسئولاً ورائداً في تبني هذا الفكر السامي.
مشيرا إلى ان “جسور” تعد المؤسسة الأولى من نوعها في السلطنة، وهي تحظى بالدعم الكبير من الحكومة الرشيدة وكافة أفراد المجتمع المحلي، ماضية بإذن الله نحو العديد من الإنجازات والنجاحات المتوالية.
من جانبهم أكد الفائزون في جائزة العمل التطوعي على أهمية هذه المسابقة التي تعمل على تحفيز الطاقات الشبابية نحو الأعمال التطوعية التي تسهم في خدمة المجتمع، حيث قالت المهندسة خالدة بنت محمد الشيزاوية ـ المشرفة العامة لفريق “تطوع لعمان أفضل” والذي قدم مبادرة (لكي تبقى) التي فازت بالمركز الأول: إن هذه المسابقة مهمه لتشجيع الفرق التطوعية وتحفيزها نحو مزيد من العطاء والعمل التطوعي، وهي تعتبر مساهمة جيدة تتميز بها “جسور”، أما بالنسبة لمبادرة (لكي تبقى).
فهدفت إلى التصدي لآفة سوسة النخيل الحمراء بالتعاون مع وزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة بالمديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظتي الباطنة وذلك من خلال طريقتين، الأولى التوعية بإستهداف أهالي وطلاب القرى المصابه وتعريفهم بالآفه وطرق انتشارها وكيفية العناية بالنخيل والحد من إنتشار الحشرة من خلال الإهتمام بالمصائد التي تقوم الوزارة بتوزيعها وتعليقها بالأماكن المصابه وعدم نقل الفسائل إلا بعد التأكد من خلو الفسيله من الحشرة وذلك بالتواصل مع دوائر التنمية الزراعية بالولاية، كما شملت التوعية المشاركة بالمعارض والفعاليات المقامة في المنطقة وبهدف توعية المجتمع حول خطورة هذه الآفة وأضرارها التي تهدد النخلة، حيث استهدفت التوعية كل من ولاية صحار وشناص وصحم ولوى ومحضة، والثانية هي المعسكرات الميدانية تتمثل في المسح لإكتشاف النخيل المصابة وعلاج الإصابة وإزالة النخيل الشديدة الإصابة وحرقها.
فيما قالت خديجة بنت محمد الغيثية رئيسة (مبادرة فنر بيتنا) الفائزة بالمركز الثاني: إن مشاركة المبادرة في مسابقة “جسور” للأعمال التطوعية التي تعمل لأجل التنمية المستدامه في خدمة المجتمع جاءت تحت شعار:(شيوبتنا رعونا فنرعاهم)، والمتمثلة في تقديم الخدمة وتوفير الرعاية الكامله والمتميزة لكبار السن ودمجهم في المجتمع من خلال مشاركتهم في الفعاليات والأنشطه التي تقام على مستوى محافظة شمال الباطنة.
وأضافت: تعلمنا من هذه المسابقة أسس العمل التطوعي وآلية الارتقاء به لتحقيق الأهداف، فشكراً لمؤسسة “جسور” على تشجيع مختلف المبادرات التطوعية المجتمعية.
وقال الشيخ عبدالله بن جمعة الوشاحي رئيس مبادرة (تسهيل مجرى فلج أسود)، الفائزة بالمركز الثالث: مبادرتنا تمثلت في صيانة وإعادة تأهيل الفلج بعد تعرضه للتأثير بسبب العوامل المختلفة وكثرة حركة الناس، فكانت المبادرة التي يستفيد منها قرابة 79 مزرعة في تسهيل وصول المياه لهم وفي حفظه من التسرب في الارض وكذلك تسوية الممشى بجوار الفلج لتسهيل الحركة وقد عملنا فيها لمسافة 150 متراً، ولدينا خطة لتكملة من تبقى من مسافة الفلج البالغة 600 متر ونحن في ذلك نشكر مؤسسة “جسور” على اهتمامها بالعمل الإنساني والاجتماعي في محافظة شمال الباطنة.

إلى الأعلى