الأربعاء 5 أغسطس 2020 م - ١٥ ذي الحجة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / 2017 عام السلام والوئام

2017 عام السلام والوئام

قبل أن استرسل في الحديث عن هذه المناسبة الطيبة أهنئ قائدي جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأدعو الله أن يمد في عمره أعواماً عديدة وأزمنة مديدة، كما أتمنى من الله أن يجعل هذا العام عام خير وبركة يعم فيه الأمن والسلام ونحن ننعم فيه بالصحة والعافية.
ودعنا عاماً مليئاً بالانجازات الخيرة، والتي كان لها بالغ الاثر في مجتمعنا، واليوم نستقبل عاماً آخر بحلة جديدة، وعسى أن يكون هذا العام أفضل من سابقه بما فيه من أحداث ومجريات، فعندما نطوي صفحات هذا العام نتذكر احداثه وما تمخض في صفحاته، فقد كانت فيه من الاحداث ما يجعلنا نبرمجها في خزانة ذاكرتنا البسيطه مثل المناسبات بمختلف احداثها الداخلية والخارجية، والتي كانت لها الاثر الطيب في نفوس المتعطشين لمثل هذه الاحداث فكم لاح الى مسامعنا إقامة العديد من المناسبات الدينية والثقافية والإجتماعية، وكم سارت اقدامنا لمسامعها وكم شاركنا في امسيات عدة بمختلف الاماكن، وكم قرأنا عن نشاطات متنوعة بمختلف المحافل.
الاعوام بمثابة صفحات دفتر نكتب عليها قصصاً بها دروس وعبر، وبعد طيها تأتينا صفحات أخرى بيضاء نخط عليها بعبارات الأمل المشرق الواعد، فالتنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم، وكلما تنافس الانسان مع ذاته تطور بحيث لايكون اليوم كما كان بالامس، ولايكون الغد كما هو اليوم.
إن افتتاحية عامنا هذا .. هي تواصل لاحداث مرت وعاشها من عاشها بحلوها وسعادتها، فمرحباً به عاماً حافلاً بالبرامج الخيرة والمناسبات الوطنية السعيدة، ومن هنا وعبر هذه الصحيفة نناشد بالمحافظة على التنافس الشريف في ميدان الحياه العمانية ذات الطابع المميز، ونطوي صفحات العام المنصرم بأحداثها ومجرياتها، ونتطلع الى مستقبل حافل بالهمة والنشاط والعمل بسواعد شبابنا المخلصين أصحاب الشهادات والخبرات الذين دخلوا سوق العمل بروح البناء والتعمير وحضارتنا العريقة مليئة بالكنوز التي يتوجب على الانسان العماني أن يغترف وينهل من عبقها ويشبع النفس من فيض وجدانها، خاصة وأن بلادنا الحبيبة ثرية بكوادر أكفاء ممن وهبوا انفسهم وارواحهم لهذا الوطن المعطاء اللذين نهلوا من خيراته وعاشوا بين أحضانه.
فحرياً بنا أن نقف صفاً واحداً، نعمل كخلية نحل واحدة كي تبقى هذه الأرض العمانية الطيبة محطة أنظار العالم كما كانت عليه دوما نسير وفق نهج القائد الأب فقد شمر عن ساعده وبنى دولة عصرية في زمن قياسي شهد له العالم بأسره فإستحق جائزه الإنسان العربي وكل عام وعمان قابوس بخير وطمأنينة.

أحمد بن موسى الخروصي
abuyahia@hotmail.co.uk

إلى الأعلى