الأربعاء 30 سبتمبر 2020 م - ١٢ صفر ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يقضي على مجموعة من إرهابيي النصرة
سوريا: الجيش يقضي على مجموعة من إرهابيي النصرة

سوريا: الجيش يقضي على مجموعة من إرهابيي النصرة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
قضت وحدة من الجيش السوري أمس على إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التكفيرية التابعة له خلال العمليات المتواصلة لاجتثاث الإرهاب التكفيري في ريف حمص الشمالي. وذكر مراسل سانا في حمص أن وحدة من الجيش وجهت ضربات مدفعية مركزة على تجمعات ومحاور التنظيمات الإرهابية في قريتي المحطة وجوالك أسفرت عن مقتل 7 إرهابيين على الأقل وتدمير سيارة مركب عليها رشاش عيار 23مم. وبين المراسل أن من بين الإرهابيين القتلى متزعم إحدى المجموعات الإرهابية (محمد قاسم الحاج) و(فيصل المحمد) و(عبدالله دلول) و(محمود وحود) و(علاء هلال) و(علي دياب) و(احمد خالد المحمد). وقضى سلاح المدفعية في الجيش العربي السوري أمس على العديد من إرهابيي “جبهة النصرة” في قرية ام شرشوح من بينهم (مصطفى غالب الأحدب) متزعم ما يسمى “سرية الهاون” ودمر مربضي هاون وسيارة دفع رباعي مزودة برشاش. وتنتشر في ريف حمص الشمال مجموعات تكفيرية تتبع لتنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهابية الدولية الذي تم استثناؤه مع “داعش” والمجموعات التابعة لهما من قرار وقف الأعمال القتالية الساري منذ يوم الخميس الماضي.
الى ذلك قصف إرهابيو تنظيم ما يسمى“جيش الفتح” بالقذائف الصاروخية قرية الربيعة بريف حماة الغربي دون وقوع إصابات بين المواطنين. وأفاد مراسل سانا في حماة بأن الإرهابيين المنتشرين في الريف الشمالي الغربي قصفوا فجر اليوم بـ 4 قذائف صاروخية الأحياء السكنية في قرية الربيعة غرب مدينة حماة بـ18كم ما تسبب ” بالحاق أضرار مادية بعدد من المنازل دون وقوع اصابات بين المواطنين”. وتتخذ المجموعات الإرهابية المنضوي أغلبها تحت زعامة تنظيم “جبهة النصرة” من بعض قرى ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي منطلقا لشن الاعتداءات على القرى الآمنة وتستهدفها بالقذائف التي اسفرت عن وقوع ضحايا بين المواطنين معظمهم أطفال ونساء. من جهة اخرى أكد وزير الأوقاف السوري الدكتور محمد عبد الستار السيد خلال لقائه امس وفدا كنسيا استراليا برئاسة القس ديفيد سميث أن سورية تعرضت خلال سنوات الأزمة لحملة “تكفيرية وهابية حاولت النيل من وحدة أبنائها وزرع الفرقة بينهم”. واشار الوزير إلى أن المؤءسسات الدينية في سوريا تصدت للأفكار الغريبة عن المجتمع السوري وقيمه ومبادئه لاسيما أن سوريا تشكل “انموذجا للاخاء والسلام والتضامن بين أبنائها عبر الزمن” مبينا أن السوريين جيشا وشعبا وقيادة تمكنوا بفضل صمودهم وتضحياتهم من تحقيق الانتصارات ومنها ما انجز في مدينة حلب مؤخرا. ولفت إلى أن “الدعوات التكفيرية في المنطقة لا تمثل الدين الإسلامي الحنيف وإنما هي محاولات لتشويهه وحرفه عن حقيقته وأهدافه.. فالإسلام يدعو للمحبة والإخاء والرحمة والسلام بين المسلمين والمسيحيين وليس دين تطرف واجبار “. من جانبه أشار القس سميث إلى ما لمسه في سورية من تسامح ومحبة حيث ان ما شاهده على الواقع هو بخلاف ما تتناقله وسائل الإعلام التي تحاول تشويه وتضليل الحقائق والاحداث مؤءكدا أنه سينقل وأعضاء الوفد حقيقة ما شاهدوه من إخاء وتسامح بين أبناء الشعب السوري مسلمين ومسيحيين الى الراي العام الاسترالي منوها بصمود الشعب السوري في مواجهة الإرهاب.

إلى الأعلى