الأحد 25 أغسطس 2019 م - ٢٣ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / تقرير فلسطيني يرصد الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس ومقدساتها وسكانها في 2016

تقرير فلسطيني يرصد الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس ومقدساتها وسكانها في 2016

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أصدر مركز معلومات وادي حلوة تقريره السنوي للعام الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، بحق مقدساتها وسكانها. وأوضح مركز معلومات وادي حلوة انه رصد اقتحام 15878 مستوطناً، وأبعد عنه 265 شخصا عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة، وارتقاء 13 شهيداً مقدسياً، واعتقال 2027 شخصا من مدينة القدس، وهدم 164 منشأة. وأفاد مركز معلومات وادي حلوة أن 15878 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال العام الماضي، عبر باب المغاربة، الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، وتسمح سلطات الاحتلال للمستوطنين بتدنيس الأقصى طوال أيام الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت، تحت غطاء “السياحة الخارجية”، وتتم على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر، بحراسة من قوات الاحتلال الخاصة وافراد من الشرطة.
وأوضح مركز المعلومات أن أكثر الأشهر التي شهدت هذه الاقتحامات هي كالتالي: شهر أكتوبر 2933 مستوطنا لتزامنه مع ثلاثة أعياد يهودية وهي” الكيبور- الغفران، رأس السنة العبرية، والعرش”، ونيسان 1868 مستوطنا، لتزامنه مع عيد “الفصح اليهودي”. وأوضح المركز أن قوات الاحتلال الخاصة اقتحمت المسجد الأقصى واعتدت على المصلين بالقنابل والأعيرة المطاطية خلال يومين في شهر رمضان (21-22 رمضان / 26-27 يونيو ) وهاجمت المصلين المعتكفين بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية وبغاز الفلفل، وأصابت العشرات منهم، وفي شهر ابريل الماضي اقتحمت القوات الخاصة المسجد الأقصى واعتدت بالضرب المبرح على المصلين أثناء تواجدهم عند ساحة المسجد القبلي، مما أدى إلى إصابة العديد منهم برضوض مختلفة. ومددت سلطات الاحتلال فترة الاقتحامات للمسجد الأقصى منذ منتصف شهر ديسمبر الماضي، لمدة ساعة حيث أصبحت الاقتحامات للأقصى تتم من الساعة السابعة صباحاً حتى العاشرة والنصف، بدلا من السابعة والنصف حتى الساعة العاشرة، وفرضت شرطة الاحتلال العام الماضي إدخال مركبة كهربائية تابعة لها إلى المسجد الأقصى. وتواصل سلطات الاحتلال منذ شهر اغسطس عام 2015، بمنع مجموعة من النساء والرجال من دخول المسجد الأقصى بعد إدراج أسمائهم بقوائم اطلق عليها “القائمة السوداء” بأمر من قائد الشرطة الإسرائيلية في القدس القديمة، وتضم حوالي 60 اسماً، حيث تُعمم أسماؤها على جميع أبواب الأقصى ويمنعون من الدخول في كل أيام الأسبوع. وأضاف المركز إن سلطات الاحتلال واصلت منع طواقم دائرة الأوقاف الإسلامية من القيام بأعمال الترميم اللازمة في المسجد الأقصى، والتدخل بأعمالهم وأبرزها كان التدخل في ترميم الفسيفساء في داخل مسجد “قبة الصخرة”، وترميم ماسورة مياه، وأعمال صيانة الكهرباء في المسجد القديم، بحجة “عدم الحصول على تصريح للعمل”. كما أفاد مركز معلومات وادي حلوة انه رصد إبعاد 265 فلسطينيا عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة تراوحت من 3 أيام حتى 6 أشهر وبعضها قابل للتجديد، ومن بين المبعدين 23 امرأة، و26 قاصراً، وحوالي 45 مقدسياً من كبار السن. فيما أبعدت سلطات الاحتلال 39 شخصاً عن مدينة القدس، بينهم (25 من الداخل الفلسطيني، و3 أتراك، وبريطانيين اثنين، وفتاة،
و13 من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية ومنهم مدير مشاريع الاعمار في الأقصى، ومدير العلاقات العامة). كما تم إغلاق مبنى للخدمات الصحية أغلقت طواقم بلدية الاحتلال مبنى “خدمات صحية” يضم 80 وحدة صحية ـ مراحيض ووضوء- عند باب الغوانمة (أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك)، بحجة وجود آثار داخل المبنى، وذلك بتوجيهات من رئيس الحكومة الإسرائيلية. قال مركز المعلومات أن سلطات الاحتلال واصلت عمليات الإعدام الميدانية بحجة محاولة تنفيذ عملية “طعن أو إطلاق نار”، وجاء استخدام السلاح لقتل الفلسطينيين كخيار أول لجنود الاحتلال، حيث ارتقى خلال عام 2016 (13 شهيدا مقدسيا) بينهم فتيان وفتاة وسيدة، ولا يزال جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح ومحمد نبيل سلام في ثلاجات الاحتلال. الشهيدة الطفلة رقية أبو عيد 14 عاماً -عناتا، الفتى محمد نبيل درويش حلبية 17 عاماً- أبو ديس، محمد أبو خلف 20 عاماً من حي كفر عقب، الشهيدة فدوى أبو طير 52 عاماً من قرية صور باهر،الشهيد فؤاد الكساف أبو رجب 21 عاماً من قرية العيسوية، الشهيد محمد جمال الكالوتي 21 عاماً حي كفر عقب ، وعبد المالك صالح أبو خروب 19 عاماً،- مخيم قلنديا شمال القدس، أنور فلاح السلايمة 22 عاماً برصاص جنود الاحتلال، الشاب مصطفى طلال نمر 27 عاماً مخيم شعفاط، نسيب عمران أبو ميزر 28 حي كفر عقب، الشاب مصباح صبيح أبو صبيح 40 عاماً من بلدة سلوان، الشاب علي عاطف شيوخي 20 عاماً،الطفل محمد نبيل زيدان سلام 14 عاماً، مخيم شعفاط بمدينة القدس.
وأضاف المركز إن اثنين من الشهداء (أنور السلايمة ومصطفى نمر) اعترف الاحتلال بأنهما قتلا عن طريق، حيث اطلق النار عليهما بحجة محاولتهما تنفيذ عمليات دهس، الا ان أصدقاءهم الذين كانوا برفقتهم دحضوا رواية الاحتلال. كما رصد مركز معلومات وادي حلوة اعتقال2027 شخصا من مدينة القدس، بينهم 79 امرأة، 71 مسناً، و 754 قاصراً، خلال العام الماضي. وأفاد مركز المعلومات أن بين القاصرين المعتقلين 57 طفلا أقل من جيل المسؤولية ـ أقل من 12 عاماً-، و13 فتاة. أما التوزيع الجغرافي لعدد المعتقلين لكافة مناطق القدس فكان كالتالي: 416 بلدة سلوان، 392 القدس القديمة، 377 العيسوية، 164 الطور، 121 مخيم شعفاط، 75 جبل المكبر، 40 شعفاط و40 من بيت حنينا، 38 كفر عقب و38 صور باهر، 27 واد الجوز، 20 الصوانة، 10 الشيخ جراح، 8 بيت صفافا، 2 أم طوبا، 3 أتراك، بريطانيين وأرتيري، إضافة إلى اعتقالات متفرقة من المسجد الأقصى وساحاته وأبوابه. وأضاف مركز المعلومات أن أكثر الأشهر التي شهدت اعتقالات في مدينة القدس كانت خلال شهر يناير (262 اعتقالا)، وابريل (214 اعتقالا)، ويوليو (189 اعتقالا). وأضاف المركز إن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال العام الماضي 8 فلسطينيين بعد إصابتهم بالرصاص، بحجة تنفيذهم عملية طعن أو خلال محاولتهم تنفيذ عمليات طعن أو خلال مواجهات. وقال مركز معلومات وادي حلوة أن الاعتقال شمل 4 من الهيئات الإدارية والتعليمية في مدارس القدس، حيث اعتقلت مدير مديرية التربية والتعليم في القدس الأستاذ سمير جبريل، ومدير مدرسة دار الأيتام بالقدس القديمة الأستاذ محمد الأطرش، ومعلمين من مدارس رأس العامود – سلوان، كما تم استدعاء مدير مدرسة، ولفت المركز أن من بين المعتقلين القاصرين 38 طالباً اعتقلوا أثناء توجههم إلى مدارسهم أو بعد انتهاء دوامهم المدرسي، وتم اعتقال مدرسة دار الأيتام الإسلامية بالقدس القديمة عدة مرات، ومدرسة رأس العامود، ومدرسة الطور، بحجة قيام الطلبة بإلقاء الحجارة باتجاه أفراد القوات الإسرائيلية. كما واصلت بلدية الاحتلال عملية هدم المنشآت السكنية والتجارية والزراعية في مدينة القدس، بحجة البناء دون ترخيص، كما نفذت عملية هدم وإغلاق لمنشآت لعائلة شهداء وأسرى مقدسيين كإجراءات عقابية. ورصد مركز المعلومات هدم 164 منشأة منها 35 منشأة هدمت بيد أصحابها “هدم ذاتي”، و7 منشآت هدمت أو أغلقت كإجراءات عقابية ضد أهالي الشهداء والأسرى. وطال الهدم: مصلى، وأساسات مسجد، 49 منزلاً، 10 بنايات سكنية، بركسين سكنيين، 7 غرف سكنية، 5 أجزاء من منازل، 28 منشأة زراعية تضم بركسات وغرف ومزارع، أساسات منازلين اثنين، 25 منشأة تجارية، 6 مخازن، 12 سوراً، موقفي سيارات، ملعبين، 3 منشآت حيوانية (خم وحظائر)، 3 كونتينر، 6 قبور. أما التوزيع الجغرافي لعدد المنشآت حسب كافة مناطق القدس فكانت كالتالي: 45 منشأة في بلدة سلوان، 23 جبل المكبر، 18 العيسوية ومثلها في بيت حنينا، 13 صور باهر، 10 الطور، 6 مقبرة باب الرحمة، 5 الصوانة، 4 الشيخ جراح، 3 الرام وبيت صفافا، 2 البلدة القديمة وشعفاط، هدم منشأة واحدة في كل من مخيم شعفاط والمصرارة والضاحية والمنطقة الصناعية ووادي الجوز وكفر عقب، و6 منشأت في بيت لحم “ضمن حدود بلدية الاحتلال”. وشردت بلدية الاحتلال خلال عام 2016 (168 مقدسيا بينهم 79 طفلا)، بعد هدم منازلهم. كما قامت سلطات الاحتلال بهدم الجدران الداخلية بالكامل في منزل عائلة الشهيد بهاء عليان في جبل المكبر وتشريد أسرته، وقامت بإغلاق منزل شقيقة الشهيد علاء أبو جمل في قرية جبل المكبر بالباطون وشردت أسرته، كما هدمت الجدران الداخلية وأغلقت منزل الشهيد مصباح أبو صبيح في كفر عقب وشردت أسرته، وقامت بإغلاق منزل الأسير عبد دويات من قرية صور باهر، المتهم بالتسبب غير المباشر بقتل مستوطن بعد إلقاء الحجارة باتجاه مركبته وشردت والدته وشقيقته. كما قامت سلطات الاحتلال بإغلاق 3 منشآت تجارية في بلدة الرام، عبارة عن (محل للحلويات ومخازن) تعود للحاج صبيح أبو صبيح – والد الشهيد مصباح، ومطبعة الريان بحجة طباعة لافتات تحريضية.

إلى الأعلى