السبت 19 أكتوبر 2019 م - ٢٠ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / تكامل أدوار لترسيخ المسيرة

تكامل أدوار لترسيخ المسيرة

مع الدور المنوط بكافة قطاعات الدولة في دعم مسيرة التنمية يأتي تكامل هذه الأدوار كأساس ترسيخ استدامة مسيرة التنمية والوقوف على ما تحقق من إنجازات والاطلاع المستمر على ما يواجهها من تحديات خاصة في ظل التطورات الأخيرة المتمثلة في الوضع الاقتصادي العالمي وتأثر السلطنة بانخفاض أسعار النفط والاتجاه إلى التنويع الاقتصادي ليصبح تكامل هذه الأدوار أمرا بالغ الأهمية وذلك سعيا لمزيد من تكاتف جميع مؤسسات الدولة وتعاونها لمعالجة التحديات التي تواجهها السلطنة.
وفي هذا السياق تأتي اللقاءات المشتركة التي تعقد بشكل دوري بين مجلسي الدولة والشورى اللذين يشكلان جناحي مجلس عمان انطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتق المجلس كشريك مهم للحكومة في مسيرة التنمية ومساهم أساسي في تنفيذ الخطط التنموية والمحافظة على الإنجازات إضافة إلى متابعة ورقابة المشاريع وتقديم الحلول لأي معوقات.
وخلال اللقاء المشترك الأول لدور الانعقاد السنوي الثاني من الفترة السادسة والذي عقد صباح أمس ناقش مكتبا مجلسي الدولة والشورى عددا من الموضوعات التي تسهم في تطوير مسيرة التنسيق المشترك بين المجلسين بما يكفل تكامل أدوارهما خدمة للصالح العام.
وكان من ضمن ما ناقشه الاجتماع الجهود والإجراءات المتخذة من جانب الحكومة فيما يخص الجانب الاقتصادي، خاصة وأن هذا الاجتماع يأتي عقب الإعلان عن الموازنة العامة للدولة 2017 والتي تم فيها التأكيد على استمرار الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطنة من أجل الحد من الآثار الناجمة عن انخفاض أسعار النفط مع وضع استدامة النمو وعدم التأثير على المستوى المعيشي للمواطنين كأولويات رئيسية.
وفي ظل تكامل الجهود والمرئيات الرامية لتذليل التحديات التي تواجه اقتصاد السلطنة تأتي مشاركة المواطن عبر ممثليه في مجلس عمان كعامل أساسي في إنجاح الجهود الرامية لمواجهة هذه التحديات خاصة وأن نجاح أي حلول يتطلب مشاركة ودعما من كافة أطياف المجتمع وذلك لا يتأتى إلا بمشاركة المواطن عبر من يمثله في المجلس في صياغة هذه الحلول.
ومع استمرار مثل هذه اللقاءات داخل مجلس عمان إضافة إلى عقد لقاءات دورية للمجلس مع أصحاب المعالي الوزراء بما يسهم في تكامل الجهود والمرئيات تترسخ مسيرة التنمية المستدامة القائمة على المشاركة الفاعلة والحقيقية في مزيد من التفعيل لدور مجلس عمان كحلقة اتصال بين المواطن والحكومة ينقل لها آمال وتطلعات هذا المواطن الذي بدوره سيكون مطلعا على كافة الخطط والبرامج والمشاريع من خلال مناقشتها داخل المجلس.

المحرر

إلى الأعلى