الجمعة 20 سبتمبر 2019 م - ٢٠ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني يلامس «55» دولارا والأسعار العالمية تتراجع وسط شكوك في التزام المنتجين بخفض الإمدادات

الخام العماني يلامس «55» دولارا والأسعار العالمية تتراجع وسط شكوك في التزام المنتجين بخفض الإمدادات

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
اختتم أمس الخام العماني تداولات الأسبوع المنصرم ملامساً حاجر الـ55 دولاراً والذي تجاوزه في أولى جلسات العام الجديد، وبلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر مارس القادم 98ر54 دولار.
وأفادت بورصة دبي للطاقة أن سعر نفط عُمان شهد أمس ارتفاعًا بلغ 38 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الذي بلغ 60ر54 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر يناير الجاري بلغ 44 دولارًا و54 سنتًا للبرميل منخفضًا بمقدار 4 دولارات و64 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر ديسمبر الماضي.
فيما انخفضت أسعار النفط أمس الجمعة وسط شكوك بألا يطبق بعض المنتجين تخفيضات الإنتاج التي جرى الإعلان عنها في مسعى لكبح تخمة المعروض العالمي.
وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة عند 56.76 دولار للبرميل بانخفاض 13 سنتاً عن سعر الإغلاق في الجلسة السابقة.
وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 53.65 دولار للبرميل بانخفاض 11 سنتاً عن سعره في آخر تسوية.
وقال محللون: إن الأسعار الحالية تقترب من مستويات نقطة التعادل في موازنات الكثير من المنتجين بما لا يعطي مجالاً يذكر لزيادات كبيرة جداً ما لم تحدث حالات تعطل مفاجئة.
وجاء تراجع أمس الجمعة بعدما زادت الأسعار في الجلسة السابقة عقب نشر تقارير عن خفض إمدادات السعودية والامارات في إطار جهود منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وكبار المنتجين المستقلين الرامية إلى الحد من تخمة المعروض العالمي.
وأظهر مسح لرويترز نشرت نتائجه الأسبوع الماضي أن إجمالي إمدادات أوبك في ديسمبر لم تنخفض إلا قليلاً لتصل إلى 34.18 مليون برميل يومياً من إنتاج معدل بلغ 34.38 مليون برميل يومياً في نوفمبر، واستند المسح إلى بيانات ملاحية ومعلومات من مصادر بالقطاع.
وبينما قال تجار: إن أسواق النفط تتلقى دعماً جيداً من التخفيضات المتفق عليها في الإنتاج إلا أنهم أشاروا إلى أنه ما زالت هناك شكوك في أن يلتزم جميع المنتجين إلتزاماً كاملاً بالتخفيضات المزمعة.
وقال فيريندرا تشاوهان محلل النفط لدى انرجي أسبكتس في سنغافورة «الكرة في ملعب أوبك لتطبيق التخفيضات المعلنة وإثبات خطأ المتشائمين».

إلى الأعلى