الثلاثاء 25 فبراير 2020 م - ١ رجب ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / حملات تنظيف وتشجير وتعريف بمحمية القرم الطبيعية في برامج احتفالات السلطنة بيوم البيئة العماني
حملات تنظيف وتشجير وتعريف بمحمية القرم الطبيعية في برامج احتفالات السلطنة بيوم البيئة العماني

حملات تنظيف وتشجير وتعريف بمحمية القرم الطبيعية في برامج احتفالات السلطنة بيوم البيئة العماني

العمل على زراعة مليون شجرة قرم حتى 2022م

كتب ـ وليد محمود :
تتواصل لليوم الثاني على التوالي احتفالات السلطنة بيوم البيئة العماني الذي يصادف الثامن من يناير من كل عام حيث قامت وزارة البيئة والشئون المناخية امس بتنظيم يوم بيئي في محمية القرم الطبيعية حيث حظي اليوم بالكثير من الفعاليات البيئية بداية من تعريف المهتمين بمحمية القرم الطبيعية وفوائد أشجار القرم للبيئة العمانية كما تم القيام باستزراع أشجار المانجروف أو القرم كما يحلو للبعض تسميتها ثم تنظيف المحمية من الحشائش المتطفلة والتي تؤدي إلى موت بعض أشجار القرم في المحمية .
في بداية اليوم ألقى محمود بن يحيى الذهلي مدير عام الشئون الإدارية والمالية ورئيس لجنة التخطيط والإشراف على مناشط وفعاليات الوزارة كلمة أشار فيها إلى أن الاحتفال هذا العام جاء تحت شعار ( بيئتنا حياة ) انطلاقاً من الرؤية الحكيمة لقائد البلاد المفدى بأن البيئة لا تحدها الحدود الجغرافية وهي مسؤولية الجميع ويجب على مختلف قطاعات وفئات المجتمع التعاون والتكاتف من أجل حمايتها وصونها.
و أضاف الذهلي بأن يوم البيئة العماني الذي احتفل لأول مرة في عام 1997م بناء على الأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في أهمية أن تتواكب التنمية البيئية مع الخطط التنموية للبلاد وتسير وفق إستراتيجيات علمية تحقق الاستدامة البيئية للمجتمع في كافة جوانبه.
و أوضح بأن جهود الوزارة متناغمة مع توجهات المجتمع الدولي في حل القضايا البيئية والحد من آثارها من خلال جملة من السياسات والإجراءات الهادفة إلى ربط المشاريع التنوية بمبدأ الإدارة السليمة للبيئة وتشجيع القطاع الخاص على تبني مشاريع صديقة للبيئة وتشجيع البحوث العلمية في هذا المجال .
فيما ألقى بدر بن سيف البوسعيدي أخصائي محميات طبيعية بالوزارة محاضرة تعريفية عن أهمية غابات أشجار القرم وجهود الوزارة في تنفيذ الخطط المستدامة في المحافظة عليها وقام بشرح بعض الفوائد من هذه الأشجار حيث تساعد في تثبيت التربة من الانجرافات والفيضانات وتشكل مأوى طبيعياً للأسماك الصغيرة وأيضا لتعشيش الطيور المهاجرة كما تعمل على تنقية الهواء من الغازات السامة وأيضاَ التحديات والأخطار التي تواجه غابات أشجار القرم والوزارة تقوم حالياً بتنفيذ مشروع استزراع شتلات أشجار القرم منذ عام 2001 م حيث بلغ عدد الشتلات التي تم استزراعها حتى عام 2016م ( 643 ألف شتلة ) وتمضي الوزارة لتحقيق أهداف المشروع حتى عام 2022م باستزراع مليون شجرة .
كما اكد بأن محمية القرم الطبيعية هي الموقع الأول بالسلطنة ذو الأهمية الدولية Ramsar Site في قائمة أتفاقية رامسار للأراضي الرطبة .
بعد ذلك رافقت عزيزة بنت سعود العذوبية المخططة البيئية المشاركين إلى مشاتل تأهيل شتلات أشجار القرم وشرحت كيفية عملية غرس البذور في المشاتل حيث تم أنشاء أربع مشاتل في السلطنة أثنين بمحافظة مسقط بمحمية القرم الطبيعية وواحده في محافظة جنوب الشرقية بولاية صور والأخرى بولاية صلالة بمحافظة ظفار وتقدر الطاقة الأنتاجية للمشاتل سنوياً 48 ألف شتلة .
من ناحية أخرى قامت عايدة بنت خلف الجابرية أخصائية بيئة بحرية بتعريف المشاركين بالكائنات البحرية الموجودة بالمحمية خلال التجوال داخل الغابة عبر الممرات الخشبية التي تم إنشاؤها حيث ذكرت ما يزيد على 40 نوعاً من القشريات وأكثر من 80 نوعاً من الرخويات إضافة إلى ما يزيد على 100 نوع من الأسماك الأخرى مستوطنة في المحمية ، وتم الاطلاع على منصة مشاهدة الطيور وشرح مفصل عن الطيور المستوطنة الموجودة والمهاجرة .
بعدها قام المشاركون بتنظيف شواطىء المحمية من المخلفات التى تأتي من البحر مثل علب البلاستيك والأخشاب بعدها تم إزالة الأعشاب الدخلية على البيئة العمانية (SEA – PURSLANE) والتي تسبب أضرارا على نمو أشجار القرم .
من جهة أخرى رافق اليوم البيئي زيارة العديد من الأجانب المهتمين بالبيئة العمانية وبالتطوع في العمل البيئي حيث عبروا عن إعجابهم بما تضمه السلطنة من مفردات بيئية كبيرة وأعربوا عن إعجابهم بمحمية القرم الطبيعية وما تضمه من مفردات .
بعد ذلك قام الحضور بالتجول في أرجاء المحمية ومن ثم تم التوجه إلى موقع مراقبة الطيور حيث قام المهتمون بشئون البيئة بالنظر إلى الطيور التي تزخر بها المحمية من خلال الأجهزة التلسكوبية في الموقع .

إلى الأعلى