الخميس 29 يونيو 2017 م - ٤ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان بـ 54.99 دولار .. والأسعار العالمية تهبط وسط مخاوف من زيادة إنتاج أميركا
نفط عمان بـ 54.99 دولار .. والأسعار العالمية تهبط وسط مخاوف من زيادة إنتاج أميركا

نفط عمان بـ 54.99 دولار .. والأسعار العالمية تهبط وسط مخاوف من زيادة إنتاج أميركا

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر مارس القادم أمس 54.99 دولار.
وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس ارتفاعا بلغ سنتا واحدا مقارنة بسعر يوم الجمعة الماضي الذي بلغ 54.98 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر يناير الجاري بلغ 44 دولارا أميركيا و54 سنتا للبرميل منخفضا بمقدار 4 دولارات أميركية و64 سنتا مقارنة بسعر تسليم شهر ديسمبر الماضي.
وعلى صعيد متصل هبطت أسعار النفط دولارا للبرميل بعد أن طغى التأثير السلبي لمؤشرات على ارتفاع الإنتاج الأميركي على مناخ التفاؤل بالتزام الكثير من المنتجين ومن بينهم روسيا باتفاق لتقليص الإمدادات في مسعى لدعم السوق.
كما تأثرت أسعار الخام بارتفاع الدولار إذ يؤدي ارتفاع العملة الأميركية إلى زيادة سعر السلع الأولية المقومة بها.
وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 1.01 دولار أو ما يعادل 1.8% إلى 56.09 دولار للبرميل، في حين جرى تداول العقود الآجلة للخام الأميركي بسعر 52.99 دولار للبرميل بانخفاض دولار أو ما يعادل 1.85%.
وقال هانز فان كليف كبير خبراء قطاع الطاقة لدى ايه.بي.إن أمرو: نرى أن التفاؤل الذي يحيط بتخفيض الإنتاج من جانب أعضاء أوبك والمنتجين من خارج المنظمة تقابله مخاوف من نمو إنتاج الخام الأميركي مع استمرار التأثير السلبي لارتفاع عدد الحفارات النفطية يوم الجمعة الماضي.
وعززت شركات الطاقة الأميركية عدد منصات الحفر النفطية للأسبوع العاشر على التوالي الأسبوع الماضي حسبما أظهرت بيانات شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة مواصلة تعافي الأنشطة للشهر الثامن على التوالي حيث ظلت أسعار الخام عند مستويات تمكن الكثير من شركات الحفر من العمل وتحقيق ربحية.
وأثار ذلك مخاوف من زيادة الإنتاج الأميركي وتقويض جهود منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين الآخرين الرامية إلى تقليص الإنتاج.
وتنامت التوقعات بنزول الأسعار بفعل ارتفاع الصادارت الإيرانية إذ باعت طهران أكثر من 13 مليون برميل من النفط من ناقلات التخزين الموجودة في البحر من أجل زيادة الاستفادة من إعفائها من اتفاق عالمي لتقليص الإنتاج لكي تستعيد حصتها السوقية وتجتذب زبائن جددا.
وفي العراق -ثاني أكبر منتج في أوبك- جرى تصدير كميات قياسية بلغت 3.51 مليون برميل في اليوم من ميناء البصرة في ديسمبر حسبما قال مسؤولون. غير أنهم أضافوا إن البلاد ستلتزم بتعهدها بتقليص الإنتاج 210 آلاف برميل يوميا في المتوسط اعتبارا من يناير.
وعلى الجانب الآخر بدا أن روسيا – وهي واحدة من أكبر منتجي الخام في العالم- تلتزم بالاتفاق الخاص بتقليص الإنتاج حيث قالت مصادر في سوق الطاقة الروسية لرويترز إن إنتاج البلاد انخفض في الأسبوع الأول من الشهر.
وقال مصدران إن إنتاج مكثفات الغاز والنفط بلغ في المتوسط 11.1 مليون برميل يوميا من الأول من يناير إلى الثامن من الشهر ذاته انخفاضا من 11.247 مليون برميل يوميا في أكتوبر.
*صادرات العراق
قال جبار علي حسين اللعيبي وزير النفط العراقي أمس ان صادرات العراق النفطية من المنافذ الجنوبية بلغت خلال الشهر الماضي 3 ملايين و510 آلاف برميل يوميا، مشيرا إلى أن هذا هو أعلى معدل تصديري يتحقق من حقول الوسط والجنوب.
اوضح الوزير في بيان أن الصادرات النفطية العراقية تشهد نموا مضطردا بفضل الخطط الرصينة التي وضعتها الوزارة وبفضل جهود العاملين في الشركات الوطنية بالتعاون مع الشركات العالمية.
وأكد اللعيبي أن تحقيق هذه المعدل غير المسبوق لا يؤثر على قرار العراق بخفض الانتاج والذي بدأ بتطبيقه اعتبارا مع مطلع هذا العام 2017 والتزام العراق بقرار التخفيض من أجل تحقيق الأهداف المشتركة للمنتجين بالسيطرة على تخمة المعروض النفطي في الأسواق العالمية.
وعبر الوزير عن ارتياحه لتحسن أسعار النفط التي تشهد نموا تصاعديا بعد تطبيق اتفاق الدول المنتجة على خفض الانتاج وفق النسب المقررة على أبرز المنتجين من داخل وخارج ال
أوبك.
*الإنتاج الروسي
قال مصدران بقطاع الطاقة لرويترز أمس إن روسيا خفضت إنتاجها النفطي في أوائل يناير بعد اتفاق مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على كبح الإنتاج العالمي من الخام.
وذكر المصدران أن إنتاج روسيا من النفط ومكثفات الغاز بلغ 11.1 مليون برميل يوميا في المتوسط خلال الفترة من الأول إلى الثامن من يناير انخفاضا من مستواه القياسي عند 11.247 مليون برميل يوميا في أكتوبر.
وكان وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قال إن مستوى الإنتاج المستهدف لروسيا يبلغ 10.947 مليون برميل يوميا بعد اتفاق الخفض.
*خام البصرة
ومن جانبها قالت شركة تسويق النفط (سومو) الحكومية أمس إن العراق رفع سعر البيع الرسمي لخام البصرة الخفيف إلى آسيا في فبراير 0.50 دولار عن الشهر السابق ليصل إلى متوسط أسعار خامي السلطنة ودبي مخصوما منه 0.90 دولار للبرميل.
وذكرت سومو في بيان عبر البريد الإلكتروني أنه جرى تسعير مبيعات خام البصرة الثقيل لآسيا في الشهر ذاته عند متوسط أسعار خامي عمان ودبي مخصوما منه 5.50 دولار للبرميل.
وتحدد سعر البيع الرسمي لخام البصرة الخفيف إلى أسواق الأميركتين في فبراير عند مستوى مؤشر أرجوس للخامات العالية الكبريت مخصوما منه 0.75 دولار للبرميل بانخفاض عن الشهر السابق. وظل سعر شحنات خام كركوك إلى الولايات المتحدة دون تغيير عند 0.25 دولار للبرميل فوق أرجوس.
أما الشحنات المتجهة إلى أوروبا فقد انخفض فيها سعر خام البصرة الخفيف بمقدار 0.45 دولار إلى سعر برنت مخصوما منه 4.50 دولار للبرميل بينما نزل سعر البيع الرسمي لخام كركوك في فبراير إلى 4.85 دولار دون برنت المؤرخ.
*اكتشاف نفطي
قالت شركة دي.إن.أو النرويجية للنفط إنها حققت اكتشافا نفطيا في بئر يجري حفرها حاليا بحقل بشكابر بإقليم كردستان العراق.
وذكرت الشركة أنه جرى اكتشاف النفط في بئر بشكابر-2 التي بدأ حفرها في أكتوبر الماضي للتنقيب عن احتياطيات على عمق أكبر جرى اكتشافها في 2012 على مسافة 18 كيلومترا غربي حقل طاوكي وهو الحقل الرئيسي للشركة.
وأضافت أن من المتوقع استكمال حفر البئر ووصولها إلى كامل عمقها البالغ 3500 متر بحلول فبراير. وقبل حفر البئر بلغت تقديرات تكلفة عمليات الحفر والاختبارات واستكمال العملية 17.5 مليون دولار.
وتدير “دي.إن.إو” حقل طاوكي وتملك حصة نسبتها 55% من ترخيصه الذي يشمل حقل بشكابر. وتملك جينل انرجي حصة نسبتها 25% بينها تحوز حكومة إقليم كردستان 20%.
ومن جانبه قال مدير البحوث والتنقيب لدى شركة النفط الوطنية الإيرانية أمس الأول إن إيران اكتشفت احتياطيات كبيرة من النفط الصخري في منطقة لورستان بغرب البلاد.
وقال محمد حاجيان للموقع الإخباري لوزارة النفط الإيرانية (شانا): تشير نتائج مشروع تنقيب عن النفط الصخري في لورستان بوضوح إلى مكمنين كبيرين للاحتياطيات…باتساع وكميات مقبولة.
وتابع: من المتوقع أن تكون جودة النفط الممكن استخراجه عالية جدا.
*مدير إيراني جديد
وأفاد الموقع الإخباري لوزارة النفط الإيرانية أمس الأول أن شركة النفط الوطنية التي تديرها الدولة عينت سعيد خوشرو مديرا جديدا للشؤون الدولية بها.
وقال علي كاردور العضو المنتدب لشركة النفط الوطنية الإيرانية إن خفض تكلفة النقل والصيانة وتنويع الأسواق والعملاء سيكون من بين الأهداف الرئيسية لإدارة الشؤون الدولية تحت رئاسة خوشرو.
وعمل خوشرو لما يزيد على عشرين عاما في قطاع النفط الإيراني وتقلد مناصب في إدارة الشؤون الدولية للشركة من بينها نائب مدير التسويق.
وقال الموقع إن خوشرو سيحل محل محسن قمصري الذي أحيل للتقاعد.

إلى الأعلى