الخميس 29 يونيو 2017 م - ٤ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان ينخفض أكثر من دولار .. والأسعار العالمية تعوض جزءاً من خسائرها
نفط عمان ينخفض أكثر من دولار .. والأسعار العالمية تعوض جزءاً من خسائرها

نفط عمان ينخفض أكثر من دولار .. والأسعار العالمية تعوض جزءاً من خسائرها

العراق يخفض 160 ألف برميل يومياً

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر مارس القادم أمس 40ر53 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضاً بلغ 59ر1 دولار مقارنة بسعر أمس الأول الذي بلغ 99ر54 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر يناير الجاري بلغ 44 دولارًا و54 سنتًا للبرميل منخفضًا بمقدار 4 دولارات و64 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر ديسمبر الماضي.
وارتفع النفط أمس الثلاثاء وسط آمال بتنفيذ بعض تخفيضات الإنتاج المقررة في ظل الاتفاق بين منتجين من أوبك وخارجها وعوض جزءا من خسائره التي مني بها أمس الأول.
وجرى تداول مزيج برنت الخام خام القياس العالمي عند 55.20 دولار للبرميل مرتفعاً 25 سنتاً ما يعادل 0.45% عن مستوى الاغلاق السابق.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 52.22 دولار للبرميل مرتفعاً 26 سنتاً توازي 0.5%.
وقال محللون: إن المكاسب ناجمة عن توقعات بأن ينفذ عدد من الأعضاء في منظمة أوبك لا سيما السعودية والإمارات التخفيضات المتفق عليها رغم الشكوك بشأن تنفيذ الاتفاق بشكل كامل.
وقال بنك آي.ان.جي الهولندي أمس الثلاثاء “أحدث التصريحات من أعضاء أوبك .. تشير إلى أن الأعضاء يجرون تعديلا للالتزام بالتخفيضات المتفق عليها”.
وقالت بي.ام.آي للابحاث “تدعم تخفيضات الإنتاج المنسقة إعادة التوازن للسوق من خلال خفض مستويات المخزون العالمي ما يفضي لتعديل التوقعات للأسعار صعوداً إلى 57 دولاراً للبرميل في 2017″.
ونزل سعر الخام نحو 4% في الجلسة السابقة نتيجة مخاوف من أن تقوض زيادة الانتاج في إيران والعراق جهود كبح تخمة المعروض العالمية التي أضعفت الاسواق على مدى عامين.
وقالت وزارة النفط العراقية في بيان أمس الثلاثاء: إن العراق خفض إنتاجه من الخام بواقع 160 ألف برميل يومياً منذ بداية يناير تمشياً مع قرار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) خفض الإنتاج.
ونقل البيان عن وزير النفط العراقي جبار علي اللعيبي قوله: إنه يأمل بخفض الإنتاج بواقع 210 آلاف برميل يومياً بحلول نهاية الشهر الحالي وهو مستوى الخفض المتفق عليه مع أوبك لإنتاج العراق.
وقالت مصادر تجارية أمس الثلاثاء: إن العراق ثاني أكبر منتج في أوبك يخطط لتصدير 3.641 مليون برميل يومياً من النفط الخام من ميناء البصرة الجنوبي في فبراير وهو ما قد يدفع الصادرات لتجاوز مستوى قياسي مرتفع سجلته الشهر الماضي.
وذكرت المصادر أن صادرات فبراير تشمل 2.748 مليون برميل يومياً من خام البصرة الخفيف و893 ألف برميل يومياً من خام البصرة الثقيل.
وكان العراق قال أمس الأول الاثنين: إن صادراته من الخام من البصرة بلغت مستوى قياسياً في ديسمبر عند 3.51 مليون برميل يومياً.
فيما دعا وزير النفط العراقي جبار علي حسين اللعيبي أمس الثلاثاء شركة سونانكول النفطية الانجولية إلى استئناف العمل في تطوير حقلي القيارة ونجمة في محافظة نينوى “400 كم شمالي بغداد”.
طالب الوزير العراقي، خلال استقبال المدير التنفيذي لشركة سونانكول الانجولية اديسون سانتوس “المباشرة بالعمل في الحقلين في فترة لا تتجاوز نهاية شهر فبراير المقبل”.
وأكد على “أهمية تطوير هذين الحقلين بعد تحريرهما من سيطرة عصابات داعش”.
وأضاف اللعيبي أن “الوزارة تعمل على توفير التسهيلات للشركات النفطية العاملة في العراق وتذليل كافة المعوقات والصعوبات التي تواجه عملها وعلى شركة سونانكول ضرورة الانطلاق واستئناف العمل في حقلي القيارة والنجمة، وذلك لتوفر البيئة المناسبة للعمل فيهما واستقرار الوضع الأمني”.
وأوضح أن الفرق الفنية والهندسية لشركة نفط الشمال والجهات المساندة لها نجحت في السيطرة على معظم الآبار التي اشعلها الإهابيون، وأن الأعمال جارية لتأهيل المنشآت النفطية والمصفى ومحطة الطاقة الكهربائية في القيارة.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لشركة سونانكول الانجولية اديسون سانتوس استعداد “الشركة لبدء العمل في حقلي القيارة والنجمة والمضي قدما نحو تحقيق الأهداف المرسومة”.
وكانت شركة سونانكول الانجولية التي فازت بعقد تطوير حقلي القيارة ونجمة ضمن جولات التراخيص النفطية قد انسحبت من العمل بعد تدهور الوضع الأمني في محافظة نينوى.

إلى الأعلى