الخميس 14 ديسمبر 2017 م - ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان بـ 52.20 دولار .. والأسعار العالمية ترتفع
نفط عمان بـ 52.20 دولار .. والأسعار العالمية ترتفع

نفط عمان بـ 52.20 دولار .. والأسعار العالمية ترتفع

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر مارس القادم أمس 52.20 دولار.
وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضا بلغ 1.20 دولار مقارنة
بسعر يوم أمس الأول الذي بلغ 53.40 دولار .
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر يناير الجاري بلغ 44 دولارا أميركيا و54 سنتا للبرميل منخفضا بمقدار 4 دولارات أميركية و64 سنتا مقارنة بسعر تسليم شهر ديسمبر الماضي.
وعلى صعيد متصل ارتفع النفط أمس بدعم من تقارير حول تقليص الإمدادات السعودية إلى آسيا لكن المكاسب كانت محدودة بفعل غياب تفاصيل الخفض إلى جانب مؤشرات على زيادة الإمدادات من منتجين آخرين.
وجرى تداول العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت بسعر 53.71 دولار للبرميل بارتفاع سبعة سنتات عن سعر آخر تسوية.
وبلغ السعر في العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 50.94 دولار للبرميل بارتفاع 12 سنتا.
وقال تجار إن ارتفاع الأسعار جاء وسط أنباء متزايدة عن خفض السعودية أكبر مصدر للخام في العالم إمداداتها قليلا عن الكميات المتعاقد عليها في فبراير شباط بما في ذلك الإمدادات المتجهة للهند وماليزيا.
لكن هناك شكوكا في أن خفض الإنتاج سيكون كافيا لإعادة التوازن إلى سوق عانت من تخمة في المعروض من الخام على مدار العامين الماضيين. وانخفض الخامان برنت وغرب تكساس الوسيط في العقود الآجلة نحو 6% هذا الشهر.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأول إن إنتاج البلاد من الخام سيرتفع 110 آلاف برميل يوميا في 2017 ليصل إلى تسعة ملايين برميل يوميا.

*مخزونات النفط الأميركية
أظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي أمس الأول ارتفاع مخزونات الخام بالولايات المتحدة الأسبوع الماضي إلى جانب مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
وزادت مخزونات الخام 1.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم السادس من يناير إلى 484.3 مليون بينما توقع المحللون ارتفاعها 1.2 مليون برميل. وقال معهد البترول إن مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما تراجعت 187 ألف برميل.
وبحسب الأرقام ارتفعت مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة 5.5 مليون برميل في حين كانت التوقعات أن تزيد 899 ألف برميل.
وزاد استهلاك الخام بمصافي التكرير 452 ألف برميل يوميا وفقا لبيانات المعهد.
ونمت مخزونات البنزين 1.7 مليون برميل بينما كانت توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز أن ترتفع 1.6 مليون برميل.
وارتفعت واردات الولايات المتحدة من الخام 1.7 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي إلى 8.8 مليون برميل يوميا.
محادثات
قال وزير الطاقة الإماراتي أمس إنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان هناك حاجة لتمديد اتفاق منظمة أوبك مع المنتجين المستقلين لخفض إنتاج النفط لأكثر من الفترة المستهدفة وهي ستة أشهر.
وقال الوزير سهيل بن محمد المزروعي في مؤتمر نفطي إن هناك حاجة إلى المنافسة في سوق النفط، وإن السعي لتثبيت السوق بهدف الوصول إلى سعر معين لن يفلح نظرا لأن ذلك لن يلقى تأييدا من أي دولة عضو في أوبك.
وأضاف أن المنتجين تدخلوا لحماية السوق من خلال اتفاقهم.
ومن جانبها قالت وزارة النفط الروسية أمس إن الوزير ألكسندر نوفاك سيتوجه إلى فيينا في وقت لاحق من هذا الشهر للمشاركة في محادثات تهدف إلى مراقبة مدى الالتزام بتنفيذ اتفاق لخفض إنتاج الخام.
وستعقد المحادثات في فيينا يومي 21 و22 يناير.
شحنات نفط إلى آسيا
يشحن تجار أوروبيون وصينيون أحجاما قياسية من النفط الخام تصل إلى 22 مليون برميل من بحر الشمال وأذربيجان إلى آسيا في الشهر الجاري بهدف سد أي فجوة في الإمدادات بسبب خفض الإنتاج في أوبك.
وأظهرت بيانات رويترز بشأن تدفقات تجارة النفط أن أكثر من 11 مليون برميل من خام بحر الشمال فورتيس تم تفريغها بالفعل أو في الطريق إلى آسيا إضافة إلى 11 مليون برميل من الخام الأذربيجاني.
وتأتي أحجام التصدير القياسية بعد توقعات بتقليص إمدادات الخام من الشرق الأوسط بسبب خطط منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لخفض الإنتاج من أجل دعم الأسعار.
ووفقا لمصادر تجارية وبيانات رويترز ففي ضوء الفرصة السانحة لبيع نفط بحر الشمال إلى آسيا في صفقات مراجحة مربحة سلمت سبع ناقلات عملاقة تسيرها شركات فيتول وميركوريا لتجارة السلع الأولية ورويال داتش شل الأوروبية النفطية الكبيرة ويونيبك الصينية شحنات نفط أوروبي أو من المتوقع أن تسلم شحنات إلى الصين وكوريا الجنوبية في الشهر الحالي.
وأدى اتفاق أوبك في ديسمبر – الذي اتفقت فيه المنظمة على خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا في النصف الأول من عام 2017- إلى ارتفاع سعر خام دبي مقابل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط مما ساعد آسيا على الحصول على المزيد من الإمدادات بأسعار أكثر تنافسية من حوض الأطلسي.
ويستغرق شحن خام بحر الشمال فورتيس من ميناء هاوند بوينت حيث يتم تحميله في بريطانيا إلى العملاء في شمال آسيا ومن بينهم اليابان وكوريا الجنوبية والصين أكثر من ستة أسابيع.
المنافسة على آسيا
تلقي الصفقات الضوء على المأزق الذي تواجهه أوبك وغيرها من المنتجين الذين اتفقوا على خفض الإنتاج ومن بينهم السلطنة وروسيا .
وبرغم أن خفض الإمدادات قد يرفع أسعار النفط مؤقتا إلا أن هذا يغطي منتجين آخرين مثل شركات النفط الغربية فرصة سد الفجوة وبيع النفط في آسيا، وهي أكبر منطقة بها طلب على النفط في العالم.
وأظهرت بيانات تجارية لتومسون رويترز أيكون أن السفن التي تحمل النفط الأوروبي إلى آسيا تنقل الآن 11 مليون برميل من خام فورتيس وهو ما يتجاوز المعدل القياسي السابق بشحن 10 ملايين برميل من النفط في ديسمبر عام 2015.
وهناك المزيد من النفط في الطريق حيث أظهرت بيانات تجارية أن من المقرر وصول ناقلتين عملاقتين للنفط تحمل كل منهما مليوني برميل من خام فورتيس إلى شمال آسيا في فبراير في حين تم حجز ثلاث ناقلات عملاقة أخرى مبدئيا لشحن النفط في الشهر الجاري بحيث تصل إلى آسيا خلال الفترة ما بين مارس وأبريل.
احتجاج نيجيري
وقال مسؤول باتحاد لعمال النفط في نيجيريا أمس إن الاتحاد بدأ إضرابا في أنحاء البلاد شمل محطات البنزين وناقلات الخام في الوقت الذي أغلق فيها عمال القطاع سبع محطات للخام في دلتا النيجر.
ويأتي الإضراب احتجاجا على الأجور وتسريح بعض العاملين. واتحاد نيجيريا لعمال البترول والغاز الطبيعي (إن.يو.بي.إي.إن.جي) واحد من عدة اتحادات عمالية كانت قد وجهت انتقادات لشركات النفط لفصل عمال في الأشهر القليلة الماضية.
وقال كوجينت أوجوبو رئيس الاتحاد: محطات الوقود وناقلات البترول وجميع أعضاء إن.يو.بي.إي.إن.جي مشاركون. ويقول الاتحاد إن الإضراب سيستمر على مدار ثلاثة أيام وسيشارك فيه نحو عشرة آلاف عامل.
وقال أوجوبو إن مسؤولين من الاتحاد سيجرون مباحثات مع وزير العمل في العاصمة أبوجا. أضاف: إذا تم حل القضايا المطروحة وجرى توقيع بيان سيتم إنهاء الإضراب.
وأشار إلى أن العمال دخلوا في إضراب في سبع محطات للنفط الخام في بلدة أوليه في دلتا النيجر وحولها.
ولم يتسن الاتصال على الفور بالمتحدث باسم وزارة العمل للحصول على تعليق.
وقال نيدو أوجامودو المتحدث باسم شركة إن.بي.دي.سي التابعة لشركة إن.إن.بي.سي الحكومية للبترول إنه يتم حاليا عمل مراجعات للوقوف على ما إذا كانت محطات التدفق الموجودة في دلتا النيجر تأثرت.

إلى الأعلى