الأحد 30 أبريل 2017 م - ٣ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / رواية “في الوحل”.. عندما يمتزج الطبيعي بالإنساني
رواية “في الوحل”.. عندما يمتزج الطبيعي بالإنساني

رواية “في الوحل”.. عندما يمتزج الطبيعي بالإنساني

ليبرفيل ـ العمانية
تعالج رواية “في الوحل” للكاتب الجابوني تيموتى ممي سلوك المجتمع والعلاقة بين العادات القديمة والممارسات الحديثة وما لهما وما عليهما.
وتبدو الرواية في الوهلة الأولى وكأنها تنتقد نوعًا من استخدام التقاليد، وتدعو إلى تحسين الواقع المعاش دون إعطاء انطباعٍ بأنها تقدم دروسًا في هذا المجال. إذ تحاول صياغة بعض المقترحات مع تجنب التعبير عن أخلاق متعالية تصلح لكل الحقب.
ويوضح الكاتب في روايته أن الممارسات التي دأب عليها السكان المحليون قد تحتوي على إيجابيات، لكنها تحمل ـ من دون شك ـ بعض الأضرار. ويقول في هذا الصدد: “إذا كان لحاء بعض أنواع الأشجار يداوي الخرف، فليس من الطبيعي تجسيد الآلهة في تمثال من الحجارة يثبت فوق أساس خشبي ينصب وسط الجماجم البشرية”.
وفي نهاية الرواية يتبادر للقارئ أنها تمثل دعوة لقيام مجتمع عصري وعلمي بمفهوم أن كل إنسان فيه يجب أن يسعى إلى المعرفة والتنمية وسعادة البشرية. فدون هذه القيم، كما يؤكد الكاتب، لا معنى لوجود البشر على الأرض.

إلى الأعلى