الإثنين 26 يونيو 2017 م - ١ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / عدسة الراحل دومينيك بوديس تستدعي حضوره بالمركز العماني الفرنسي
عدسة الراحل دومينيك بوديس تستدعي حضوره بالمركز العماني الفرنسي

عدسة الراحل دومينيك بوديس تستدعي حضوره بالمركز العماني الفرنسي

كتب-خالد بن خليفة السيابي تصوير ـ حسين المقبالي:
افتتح مساء أمس الأول معرض المصور الصحفي الراحل الفرنسي دومينيك بوديس بالمركز العماني الفرنسي تحت رعاية سعادة سالم بن محمد المحروقي وكيل وزارة التراث والثقافة لشؤون التراث بحضور سعادة جان بول غنيم القائم بأعمال السفارة الفرنسية وأرملة المصور ايزابال بوديس.
ضم المعرض عددا من الصور التي التقطها المصور خلال رحلته الصحفية للسلطنة وعدد من دول الشرق الأوسط مثل دولة الكويت والمملكة العربية السعودية وجمهورية إيران الإسلامية وصور أيضا من شمال وشرق أفريقيا مثل جمهورية مصر العربية والسودان.

تفاصيل
بعد قص شريط الافتتاح قام راعي المناسبة بجولة بين أروقة المعرض، حيث تحكي صوره عن قصة أو عن رمز أثري في بلد ما وهناك صور عديدة تتحدث عن الحضارة العمانية وعن الحياة البدوية وعن البرقع العماني وعن اللباس العماني التقليدي وصور لمجموعة من الأطفال وعن السوق العماني وصورة لزفاف في السلطنة وصور لبعض التجار في عمان قديما ولوحة عن مصر القديمة وصورة أخرى عن فلاحات مصر بالصعيد وصورة لبائع البطاطا الحلوة من القاهرة وصورة لمسجد اصفهان في جمهورية إيران وامرأة ترتدي البرقع بجدة في المملكة العربية السعودية وصورة لضفة النيل في مصر وصورة في جوار مدينة تخت جمشيد في إيران وصورة لإقامة الصلاة أمام الخيمة في الكويت.
وحول هذا المعرض التقت”الوطن” مجموعة من الزوار ومنهم أنور السيابي حيث قال: من الجميل أن نجد الآخر يلتقط صورا عمانية ويقدم هذه الأعمال للعالم الخارجي والحمدلله السلطنة تمتلك من جمال الطبيعة ما يكفي وتمتلك من الموروث العماني ما يثلج الصدر وأيضا قرب لنا بعض المشاهد عن طريق العدسة من بعض الدول العربية والإسلامية من مساجد ومن بعض العادات والتقاليد بهذه الدول.
أما الزائر سالم اللمكي فقال: اليوم نحن أمام عدسة عالمية نقلت لنا حديث الأمس وكل صورة بهذا المعرض لها أثر جميل على قلبي ومن الجميل أن نرى الأسواق العمانية كيف كانت والزفة العمانية أيضا وغيرها من الصور التي التقطها المصور في السلطنة ونقل لنا بعض المعالم من بعض الدول العربية والإسلامية ويقدم لنا هذه المشاهد بعدسته الحالمة.
يذكر أن دومينيك بوديس ولد في 14 أبريل العام 1947 في العاصمة الفرنسية “باريس” وتوفى يوم الخميس “10 أبريل 2014″ عن عمر ناهز 66 عاماً، ويعتبر الراحل بوديس أحد أشهر المدافعين عن الحقوق والحريات في فرنسا، ودرس وتخرج من معهد العلوم السياسية الفرنسي. وعمل في بداية حياته المهنية بوظيفة صحفي ومراسل لقناة “أو آر تي إف” في لبنان وبعدها عمل مراسلاً من الشرق الأوسط لقناة “تي إف 1″،ثم مقدماً لنشرات الأخبار في مقر القناة بفرنسا ما بين العامين 1978 و1980. وتولى رئاسة معهد العالم العربي في باريس، وأيضاً رئاسة بلدية مدينة تولوز الفرنسية. كما تولى رئاسة تحرير صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية.

إلى الأعلى