الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا : اتفاق مبدئي على دخول ورشات الصيانة إلى نبع عين الفيجة وخروج المسلحين الغرباء
سوريا : اتفاق مبدئي على دخول ورشات الصيانة إلى نبع عين الفيجة وخروج المسلحين الغرباء

سوريا : اتفاق مبدئي على دخول ورشات الصيانة إلى نبع عين الفيجة وخروج المسلحين الغرباء

محادثات أستانا ستعقد في 23يناير وكازاخستان تؤكد إنجاز تحضيراتها

دمشق ــ الوطن ــ وكالات: أعلن علاء إبراهيم محافظ ريف دمشق أنه تم الاتفاق مبدئيا مع قادة المجموعات المسلحة في وادي بردى على دخول ورشات الصيانة إلى نبع عين الفيجة خلال الساعات القادمة. وقال إبراهيم امس: “إن الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه يقضي بتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة وخروج المسلحين الغرباء من منطقة وادي بردى ودخول وحدات الجيش العربي السوري إلى المنطقة لتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة تمهيدا لدخول ورشات الصيانة والإصلاح إلى عين الفيجة لإصلاح الأعطال والأضرار التي لحقت بمضخات المياه والأنابيب نتيجة اعتداءات الإرهابيين”. وأشار المحافظ، في تصريح لوكالة “سانا”، إلى أن قادة المجموعات المسلحة يمارسون الضغط على المسلحين الغرباء لمغادرة منطقة وادي بردى، مشيرا إلى أنه خلال الساعات القليلة القادمة سيتضح إمكانية تنفيذ الاتفاق. وأضاف إنه تتم حاليا تسوية أوضاع العديد من المسلحين في عدد من قرى وادي بردى، لا سيما في دير قانون ودير مقرن وكفير الزيت بعد أن رفعوا العلم السوري في هذه القرى. تجدر الإشارة إلى أن وادي بردى هو جيب يخضع للمسلحين شمال غرب العاصمة السورية، وله أهمية استراتيجية كونه يحتوي على منابع المياه التي تغذي معظم أحياء العاصمة دمشق، والتي تعاني منذ أكثر من أسبوعين من انقطاع المياه بسبب الأعمال القتالية في تلك المنطقة.
سياسيا، تعقد محادثات السلام من اجل تسوية النزاع في سوريا والمقررة في استانا بكازاخستان تحت رعاية روسيا وتركيا وايران في 23 يناير الحالي، حسبما اعلن مصدر دبلوماسي روسي امس الاربعاء لوكالة الانباء الفرنسية.
وتابع المصدر “في الوقت الحالي ليس هناك معلومات حول ارجاء اللقاء. وعليه فان موعد 23 يناير لا يزال ساريا”. وكانت تركيا حذرت مؤخرا من ان الانتهاكات المتكررة للهدنة الهشة السارية في سوريا منذ اواخر ديسمبر يمكن ان تهدد هذه المحادثات بين ممثلي الحكومة والمعارضة. وتابع المصدر انه يتم اعداد قائمة باسماء المشاركين في المحادثات. ويفترض ان تلي محادثات استانا التي ترعاها موسكو وطهران بالاضافة الى انقرة ، مفاوضات في جنيف في الثامن من فبراير برعاية الامم المتحدة. وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو صرح في وقت سابق ان المحادثات يمكن ان تتم في استانا في 23 يناير اذا صمدت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في سوريا في 30 ديسمبر. الا انه حذر الاسبوع الماضي بان “الانتهاكات المتكررة لوقف اطلاق النار” يمكن ان تهدد هذه المحادثات.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الكازاخستانية إنجاز التحضيرات للمحادثات السورية في آستانا، ولفت وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمانوف خلال كلمة له في مجلس الأمن حول منع نشوب الصراعات والحفاظ على السلام، إلى استعداد بلاده مجدداً للاسترشاد بها وتأمين التسهيلات للمحادثات السورية ــ السورية الرامية لإحلال السلام في سوريا. يذكر أن آستانا استضافت مؤتمرين للمعارضة السورية في العامين 2015 و2016 .

إلى الأعلى