الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / في الذكرى الـ 66 للنكبة..دعوات فلسطينية لسرعة تنفيذ ” المصالحة ” وتشكيل حكومة التوافق
في الذكرى الـ 66 للنكبة..دعوات فلسطينية لسرعة تنفيذ ” المصالحة ” وتشكيل حكومة التوافق

في الذكرى الـ 66 للنكبة..دعوات فلسطينية لسرعة تنفيذ ” المصالحة ” وتشكيل حكومة التوافق

القدس المحتلة – الوطن :
دعا النائب الأول لرئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني احمد بحر الرئيس محمود عباس بالاسراع في تشكيل حكومة التوافق ليتوحد الشعب الفلسطيني في مواجهة مخططات الاحتلال. وقال بحر خلال مؤتمر بمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة الفلسطينية الذي نظمته دائرة شؤون اللاجئين في حماس امس الثلاثاء ، “يجب الاسراع في ابرام المصالحة الفلسطينية من اجل حق العودة والمقاومة وتحرير القدس”. وشدد بحر أن حق العودة هو جوهر القضية الفلسطينية محملا بريطانيا المسئولية عن ضياع فلسطين، وشدد ان حق العودة لا يسقط بالتقادم وهناك اصرار على الرجوع لفلسطيني.وشدد بحر على أن من يتنازل عن حق العودة والقدس خائن يقدم للخيانة العظمى للقضية الفلسطينية. من جانبها , أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الفلسطينيون متجذرون في الأرض وواثقون من النصر. وأضافت في بيان صحفي، أصدرته للمناسبة وصل ( الوطن ) نسخة منه ، امس الثلاثاء، أن الشعب الفلسطيني يحيي ذكرى النكبة التي حلت به، وأدت إلى أبشع جريمة عرفها التاريخ المعاصر، جريمة تشريد وترحيل مئات الآلاف من الفلسطينيين وتدمير قراهم ومدنهم وبلداتهم، على يد الاستعمار الاستيطاني، الذي سطرّ، بسلوكه الهمجي هذا، واحدة من أعظم جرائم العصر. وتابع البيان، بالرغم من مرور ستة وستين عاماً على هذه النكبة، فإن الفكر الصهيوني الاقتلاعي ما زال أسير عقلية التطهير العرقي حتى يومنا هذا، منكراً على ضحيته الكبرى؛ الشعب الفلسطيني، حق التحرر والاستقلال على جزء يسير من فلسطين التاريخية، رافضاً كل الأعراف والقوانين الدولية، واضعاً نفسه فوق كل القوانين، ومتنصلاً من كل فرصة تهدف إلى تحقيق المصالحة التاريخية، عبر تسوية سياسة تقود إلى دولة فلسطينية كاملة السيادة على جميع الأراضي التي احتُلت عام 1967 وإلى تأمين حقوق اللاجئين من الشعب الفلسطيني وفق قرار الأمم المتحدة 194، إذ بالرغم من قبول الحركة الوطنية الفلسطينية ممثلةً بمنظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بالشرعية الدولية، ما زالت إسرائيل مستمرة في تقويض أساس الدولة الفلسطينية، وفي التهام أراضيها، تحت حجج وذرائع مدانة من العالم أجمع، بما في ذلك أقرب حلفائها التاريخيين. وأضاف، في محاولة لطمس الرواية الفلسطينية التاريخية واغتصاب الذاكرة الفلسطينية وفرض الاستسلام النفسي على الفلسطينيين، أخرج الساسة الإسرائيليون مطلب الاعتراف بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، بكل ما تنطوي عليه هذه المطالبة الوقحة والعنصرية من تداعيات، لا تمس فقط الرواية التاريخية للنكبة الفلسطينية، وإنما تطال، أيضاً، حاضر ومستقبل الساكنين على هذه الأرض جيلاً بعد جيل من الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين. وأوضحت اللجنة في بيانها، أن الفلسطينيين قدموا وباعتراف العالم أجمع، كل ما يمكن من أجل إنجاح التسوية، ومن أجل نجاح حل الدولتين، إلا أن عتاة اليمين، الخارجين من أساطيرهم الدينية وعنصريتهم المطلقة، يرفضون حتى الآن العيش في عالم الحقيقة، والإقرار بالحقوق القومية للشعب الفلسطيني واستحالة هزيمته وهزيمة تصميمه الأكيد على الظفر باستقلاله. وقالت ” لقد واصل الفلسطينيون عبر ستة وستين عاماً صياغة هويتهم السياسية، وتناقلوا جيلاً إثر جيل عزمهم الأكيد على صياغة طموحاتهم ومطالبهم القومية في دولة مستقلة يديرون فيها شؤون حياتهم، بعد سفر طويل من التشتت والضياع والآلام، وبعد أن دفعوا من دماء أبنائهم ضريبة الحرية والخلاص” .وبينت، أن الصحوة العالمية إزاء معاناة الفلسطينيين في تزايد مستمر، وما الإعلان عن العام 2014 عاماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني إلا تأكيدا لوقوف العالم موحداً في وجه الاحتلال ومحاولاته العبثية تحويلَ الفلسطينيين إلى ‘شعب زائد’ على الجغرافيا. وقالت :إن أولئك الفلسطينيين الذين حجّوا بالمئات إلى قرية لوبية المهجرة منذ العام 1948 يعكسون التعلق الأبدي للفلسطينيين أينما كانوا بذاكرتهم الوطنية، وأرضهم التي انتزعوا منها.

إلى الأعلى