الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم .. المعرض الفني الطائر “ألوان في السماء” يحط رحاله في كاسل الألمانية

اليوم .. المعرض الفني الطائر “ألوان في السماء” يحط رحاله في كاسل الألمانية

تفتتح الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني أول معارضها الفنية الخارجية المتمثلة في المشروع الوطني الثقافي المعرض الفني الطائر، “ألوان في السماء” وذلك بمدينة كاسل الألمانية اليوم. هذا المشروع المكون من سبع دفعات لمعارض فنية متنوعة للفنانين العمانيين، يأتي استمرارا لرسالة الفن العمانية والمتمثلة أيضا في عرض الأعمال الفنية المشاركة في الجو ضمن شاشات العرض على أسطول الطيران العماني المتجه لسبع محطات عالمية. وسيتم افتتاح المعرض في صالة دومين بمدينة كاسل الالمانية بتاريخ 15 تحت رعاية عمدة مدينة كاسل الالمانية بحضور مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية مريم بنت عبد الكريم الزدجالية والتي ستقوم بإلقاء كلمة بالمناسبة، كما سيتم عرض لوحات الدفعة الاولى والثانية للفنانين التشكيليين العمانيين من مشروع المعرض العماني الفني الطائر وتحتوي الدفعة الاولى والثانية على 14 فنانا تشكيلي عماني تمثلهم 43 لوحة فنية ، يجسدون فيها الفن التشكيلي العماني والهوية العمانية من خلال إبراز فنيات الجمال . الجدير بالذكر أن للمعرض الذي يستمر إلى 8 يونيو المقبل دورا في غاية الاهمية يتمثل في تأكيد تواصل المشاعر والفكر الإنساني.وتود إدارة الجمعية أن تتقدم ببالغ الشكر والتقدير لوزارة الخارجية وسفارة السلطنة بجمهورية المانيا على الجهود الجبارة في تسهيل الاجراءات التي من شانها نجاح وتميز هذا الحدث العماني الهام. ويذكر أن المعرض الفني الطائر “ألوان في السماء” قد دشن في السابع من يناير الماضي وتحت رعاية معالي السيد بدر بن سعود البوسعيدي الوزير المسئول عن شؤون الدفاع بمسقط، ، وبمناسبة الاحتفاء بمرور عشرين سنة على إنشاء الجمعية العمانية للفنون التشكيلية. كما يجوب المعرض الفني الطائر “ألوان في السماء” عددا من المدن العالمية من بينها ” بانكوك ، وفرانكفورت ، وكوالالمبور، ولندن ، وميلان، وباريس ، وزيورخ. المعرض الذي يطلق لأول مرة على مستوى المنطقة بالتعاون مع الطيران العماني الناقل الرسمي للمعرض بمشاركة 43 فنانا عمانيا والعديد من الجهات الرسمية ومؤسسات القطاع يعكس أهدافا ثقافية وسياحية وحضارية عالية ، خاصة وأنه يوظف الفن التشكيلي في خدمة السلطنة بشكل عميق وعملي وقريب من الجماهير في داخل السلطنة وخارجها ، ومن شأنه أن يحدث نقلة نوعية للفنون التشكيلية في السلطنة ويعبر عما تحظى به من اهتمام يتجاوز الإطار المحلي إلى العالمي، والذي تستمر فعاليته لمدة عام كامل إلى إبراز حركة الفن التشكيلي في السلطنة.

إلى الأعلى