الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / محاكم الاحتلال تمدد حبس 102 أسير.. و20% من الفلسطينيين تعرضوا للاعتقال
محاكم الاحتلال تمدد حبس 102 أسير.. و20% من الفلسطينيين تعرضوا للاعتقال

محاكم الاحتلال تمدد حبس 102 أسير.. و20% من الفلسطينيين تعرضوا للاعتقال

القدس المحتلة ـ الوطن:
مددت محاكم الاحتلال الإسرائيلي اعتقال 102 أسير بذريعة استكمال التحقيق والإجراءات القضائية.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان وصل ( الوطن ) نسخة منه ، امس الأربعاء ، إن محكمة الاحتلال في “عسقلان” مددت لكل من الأسرى: مالك الجعبري، محمد طميزة، محمد رجبي، محمد غنايم، أحمد دار سليمان، محمد أبو عليا، حسن عواد، سليمان أبو جرور، زياد عواد، عز الدين عواد.
وأوضح أن محكمة الاحتلال في “الجلمة” مددت لكل من الأسرى: سامح مراعبة، عدي أبو هنية، راشد رضوان، موسى شبيطة، سعد برغيس، فارس خليفة، سامي عبيد، خليل سعدي، محمد سعدي، محمد صبح، محمد حصري، أحمد حمدان، يوسف نعيرات.
كما مددت ذات المحكمة اعتقال الأسرى بشار نعيرات، علاء عقل، محمد مرايطة، نهاد أبو حرب، أحمد الونة، محمود الونة، فادي بشارات، ثائر عبيد، أيمن الديك، محمد خلوف، محمد ملاح، أمين صلاح، رأفت شما، عاصم بشارات، حامد بدران ومعاذ حسين.
فيما مددت محكمة الاحتلال في “سالم” لكل من الأسرى: خضر أبو قطنة، بهاء أبو سباع، عمر ميادمة، أسامة شاهين، نمر دراغمة، محمد شوبكي، عماد أبو الهيجا، قيس أبو حسن، رضا ماضي، موسى جعارة، ماجد حجة، صالح داود، طه عبد الله، صابر أبو دياب، علي زيادة.
كما مددت اعتقال ركان نشرتي، أحمد الشيخ إبراهيم، نهاد عمري، محمد قشمر، نمر عطا، أُبي صالح، خالد أبو عمر، مازن خدرج، موسى صوفان، عبد الحكيم سيف، براء أبو عمر، جرير محمود، سعد علي، ناصر أبو سريس، عامر سليم، أيسر اشتية، مهند قاسم.
إلى ذلك، فقد مُدد لكل من الأسرى بلال كليب، هيثم صالحية، إبراهيم عبد المجيد، مالك اشتية، أيمن سعد، فراس نوباني، فؤاد زرن، سعيد عودة، علاء الهريمي.
وأشار النادي إلى أن محاكم الاحتلال في “بيتح تكفا” و”المسكوبية” و “عوفر” مددت اعتقال الأسرى محمد الشيخ، حمزة براش، محمد عرار، معتز زعاقيق.
وبيّن أن هذه المحاكم مددت اعتقال مرشد عبد المرضي، محمد أبو عواد، خالد الحشاش، قصي زماعرة، محمد حمد، يوسف صبارنة، محمد هوارين، أشرف زغاري، إسلام السناوي، محمد العوك، محمد نصر الله، سامر شروخ، أيمن بكر، أحمد الهريمي، صلاح خضر، عزمي أبو غيث.
وفي سياق متصل قال مدير دائرة الإحصاء في وزارة الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة، إن نحو 20% من الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة قد تعرضوا للاعتقال.
وأوضح في بيان ا امس الأربعاء ، لمناسبة ذكرى النكبة، أن المرحلة التي أعقبت النكبة كانت هي الأكثر إجراما ووحشية مقارنة بالمراحل التالية، حيث غلب عليها التعذيب الجسدي والتعمد بإلحاق الأذى المباشر، واعتماد سياسة الطرد والتهجير والإبعاد الجماعي للمعتقلين، وأن التخلص من المعتقلين بإعدامهم بشكل فردي وجماعي كانت هي السياسة القائمة بشكل أساسي وأخطر ما اتسمت به تلك المرحلة.
وأضاف فروانة أن قوات الاحتلال أعدمت مجموعات كبيرة من الفلسطينيين بعد اعتقالهم والسيطرة عليهم، وأقدمت على إعدام البعض الآخر ممن نجوا من صنوف المذابح والمجازر الجماعية، بعد توقيفهم واحتجازهم لدقائق أو ساعات.
وقال: شهدت تلك المرحلة اعتقالات جماعية وعشوائية، وزج بهم في معسكرات اعتقال تشرف عليها عصابات ‘الأرغون’ و’شتيرن’ و’الهاغاناة’، الأمر الذي يوضح طبيعة المعاملة القاسية والسيئة التي كان يتلقاها الأسرى بداخلها، حيث إن هذه العصابات كان هدفها القتل والتدمير والطرد، وكانت تعتبر أن أي عربي هو مشبوه يستحق الموت.
وبيّن فروانة في الذكرى السادسة والستين للنكبة أنه قد سجل منذ العام 1948 أكثر من 800 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين من كافة فئات وشرائح المجتمع، يشكلون تقريباً ما نسبته 20% من مجموع السكان، وتُعتبر نسبة الاعتقالات هذه هي الأكبر في العالم، كما وأن مرارة الاعتقال وآثاره لا تقتصر على من مروا بتجربة الاعتقال فحسب، وإنما تمتد لتشمل أفراد الأسرة والعائلة والمحيط الاجتماعي.
وقال: الأخطر إن قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهجت الاعتقالات السياسية، واعتمدتها منهجاً وسلوكاً يومياً ثابتاً، وأضحت ظاهرة يومية تؤرق الكل الفلسطيني، بل وانتهجتها كوسيلة لإذلال الفلسطينيين وابتزازهم والضغط عليهم واستخدام بعضهم في كثير من الأحيان دروعاً بشرية.
وأشار إلى أن إسرائيل لا تزال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها 5243 أسيرا فلسطينيا، بالإضافة إلى 28 أسيرا من جنسيات أخرى، حسب أحدث تقرير لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، وأن 85.3% منهم هم من سكان الضفة الغربية، والنسبة الباقية (14.7%) موزعة ما بين القدس وغزة وأراضي 1948، وأن نحو 50% منهم يقبعون في معتقلات النقب وعوفر ومجدو، والباقي موزعين على قرابة 15 سجنا ومركز توقيف.
وأضاف أن من بين العدد الإجمالي للأسرى يوجد 18 أسيرة أقدمهن الأسيرة لينا الجربوني المعتقلة منذ 2002، و196 طفلاً تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة. كما يوجد داخل الأسر 191 معتقلاً إدارياً، دون تهمة أو محاكمة، و11 نائباً، بالإضافة إلى وزير أسبق.
وتابع: لا يزال ينتظر الفلسطينيون إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو، وعددهم 30 أسيراً، أقدمهم كريم يونس المعتقل منذ أكثر من واحد وثلاثين عاماً.
وذكر فروانة أنه لايزال أكثر من 130 معتقلا إداريا يخوضون إضرابا عن الطعام منذ واحد وعشرين يوماً احتجاجا واعتراضاً على استمرار اعتقالهم رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، وأن بعض هؤلاء كانوا قد بدأوا إضراباتهم الفردية عن الطعام منذ أكثر من شهرين، وأن أعداد المضربين عن الطعام مرشحة للازدياد والتوسع، فيما تواصل إدارة السجون استهتارها بحياتهم ولم تقدم لهم الرعاية في ظل تدهور أوضاعهم الصحية، بل وتمارس القمع والتنكيل بهم لإجبارهم على وقف إضرابهم.
ودعا فروانة كافة أحرار العالم ودعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى دعمهم ومساندتهم في معركتهم التي أطلقوا عليها ‘ثورة الحرية’، وتسليط الضوء على ملف الاعتقال الإداري وطرحه أمام كافة المحافل الإقليمية والدولية على طريق إطلاق سراحهم جميعا وإغلاق هذا الملف المؤلم، أو على الأقل وضع حد لسوء استخدامه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

إلى الأعلى