الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / إيران تبدأ التفاوض مع (5+1) حول (الضوابط)

إيران تبدأ التفاوض مع (5+1) حول (الضوابط)

فيينا ـ وكالات: بدأت المفاوضات بين إيران والقوى الكبرى حول ضوابط البرنامج النووي الإيراني أمس . وقال مايكل مان المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون بعد جلسة عامة أولى “سنبدأ بجمع ما يمكن أن يشكل إطارا لاتفاق”. وترأست اشتون التي تتفاوض مع إيران باسم مجموعة “5+1″ ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف شخصيا هذا الاجتماع. وتقر الأطراف بأن النجاح غير مؤكد. واكد مايكل مان أمس أن المحادثات حتى الجمعة ستكون “صعبة جدا ومعقدة”. ويأتي ذلك مشابها للتصريح الذي أدلى به ظريف أمس عند وصوله إلى فيينا. وقد حذر وزير الخارجية الإيراني من أن “تحضير نص الاتفاق سيتطلب الكثير من الجهود”. كما تحدثت مسؤولة اميركية كبيرة عن عملية “صعبة جدا” لا تزال تتطلب “ردم هوة كبيرة”. وشددت المسؤولة على ان التفاؤل الظاهر “لا يتناسب بالكامل” مع الواقع. وتناول ظريف العشاء مع وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي. واتاحت ثلاث جلسات اولى جرت في العاصمة النمساوية تبديد بعض الخلافات مثل ذلك المتعلق بمفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة. فهذه المنشأة الواقعة على بعد 240 كلم الى جنوب غرب طهران قد توفر لايران نظريا مادة البلوتونيوم التي يمكن ان تكون بديلا من اجل صنع قنبلة ذرية. وتؤكد طهران ان هذا المفاعل بقوة 40 ميجاواط الذي خضع بناؤه لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس له هدف سوى اجراء الابحاث خاصة الطبية. لكن امام تشكيك القوى العظمى اقترحت ايران تغيير مهمة المفاعل بغية الحد من البلوتونيوم الذي سينتج. وصرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف لدى وصوله الى فيينا “ان اراك والشفافية اصبحا اكثر نضجا من كل النقاط الاخرى المطروحة على جدول الاعمال، تحسبا لامكان التوصل الى نتيجة اولية الجمعة”. و”الشفافية” تعني برأي ريابكوف القدرة الدولية على مواصلة مراقبة الانشطة النووية الايرانية. من جهة اخرى لاحظ الخبراء التقنيون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية شهرا بعد شهر ان طهران تحترم بدقة التعهدات التي قطعتها في الخريف الماضي اثناء مؤتمر جنيف الذي وضع حدا لعقد من المواجهة وسمح بإطلاق المحادثات الحالية. واقر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في واشنطن الاثنين بان “المفاوضات حول التخصيب ستكون صعبة”. وما يثير قلق القوى الكبرى ايضا هو اعمال طهران حول الصواريخ البالستية التي قد تكون قادرة على حمل شحنات نووية.

إلى الأعلى