الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / البرغوثي يشدد على حماية (المصالحة) و19 وزيرا في حكومة التوافق
البرغوثي يشدد على حماية (المصالحة) و19 وزيرا في حكومة التوافق

البرغوثي يشدد على حماية (المصالحة) و19 وزيرا في حكومة التوافق

رام الله المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
بارك القائد الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المصالحة الوطنية الفلسطينية داعيا لحمايتها، حيث بعث برسالة من سجنه للفلسطينيين، في الذكرى الـ66 للنكبة، موجها تحية إجلال وإكبار للشهداء الأبطال، مؤكدا أن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها هو حق مقدس وغير قابل للمساومة، وهو حق أقرته الشرعية الدولية من خلال القرار 194، وإن أي حل للقضية الفلسطينية لا يضمن حق العودة هو حل لا شرعية له. على صعيد متصل قال رئيس الحكومة المقالة في غزة، إسماعيل هنية إنه تم الاتفاق على مدة استمرار حكومة الوفاق ومهامها وطبيعة الوزراء، وإن البحث يجري الآن لاختيار الوزراء وعددهم 19 ضمن سلسلة أسماء جاهزة منذ 2011 واستحدثت في عام 2012. وبين في لقاء مع رجال أعمال مساء أمس الأول، أن مهام الحكومة القادمة محددة وهي إعادة الإعمار وفتح المعابر وتخفيف المعاناة وإنهاء الحصار والتجهيز للانتخابات، مؤكداً أنها تواجه تحديات وبحاجة لحاضنة وطنية خاصة من حركتي حماس وفتح، ومن رجال الأعمال والقطاع الخاص الذي قال “إنهم العمود الفقري لها”. وأشار إلى أن مدة الحكومة مرتبطة بالانتخابات، وأضاف “حتى لو لم تجرِ الانتخابات لأسباب ذاتية بعدم توفر مقتضياتها أو رفض الاحتلال لإجرائها في القدس، سيتم إعادة تشكيل الحكومة بالتوافق مجددًا، ورئيس الوزراء تم الاتفاق عليه باتفاقية الدوحة وهو الرئيس محمود عباس. على صعيد آخر أكد المجلس الوطني الفلسطيني، في الذكرى السادسة والستين لنكبة فلسطين، أن الشعب الفلسطيني ماض في نضاله الوطني حتى تحقيق أهدافه وحقوقه الوطنية ممثلة بالعودة والدولة وتقرير المصير. وشدد المجلس في بيان له أمس، على أن الاحتلال مهما اتبع من سياسات وتدابير وإجراءات لن ينال من عزيمة أبناء شعبنا وتصميمهم على عودتهم إلى أرضهم وديارهم التي هجروا منها جراء بطش وإرهاب وجرائم العصابات الصهيونية. وعبر عن إيمانه بقدرة شعبنا على مواصلة الصمود والكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ومشاريعه الهادفة إلى تكريس الاحتلال للأرض الفلسطينية، مؤكدا أن النصر بإذن الله سيكون حليف شعبنا، الذي ما زال يعاني بسبب الظلم الواقع عليه بفعل اقتلاعه من أرضه وتنكر الاحتلال لحقه في العودة إليها.

إلى الأعلى