الثلاثاء 18 فبراير 2020 م - ٢٤ جمادى الأخرة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / وزير المكتب السلطاني يكرم أبطال المونديال العسكري (السيزم) في نسخته الثانية
وزير المكتب السلطاني يكرم أبطال المونديال العسكري (السيزم) في نسخته الثانية

وزير المكتب السلطاني يكرم أبطال المونديال العسكري (السيزم) في نسخته الثانية

عرفانا وتقديرا للإنجاز العالمي لمنتخبنا العسكري
جماهيرنا الوفية قدمت أروع صور الوطنية .. والمنتخبات العربية كانت في الموعد

متابعة ـ صالح البارحي :
كرم صباح أمس معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني بمكتبه لاعبي منتخب عمان العسكري لكرة القدم وجهازيه الفني والإداري تقديراً لإنجازهم المشرف وتتويجهم بطلا لكأس العالم العسكرية الثانية لكرة القدم والتي أقيمت على أرض السلطنة في الفترة من الخامس عشر وحتى الثامن والعشرين من يناير الجاري ، وقد أعرب معالي الفريق أول وزير المكتب السلطاني عن سعادته بهذا الإنجاز الوطني المشرف، مثمنا معاليه الجهود التي بذلها كافة القائمين على منتخب السلطنة العسكري واللجان المنظمة للبطولة . حضر مراسم التكريم الفريق الركن أحمد بن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة المشرف العام على بطولة كأس العالم العسكرية الثانية لكرة القدم ،والعميد الركن طيار مكتوم بن سالم المزروعي مساعد رئيس أركان قوات السلطان المسلحة للتدريب والتمارين المشتركة رئيس اللجنة المنظمة للبطولة .
ويأتي تكريم منتخب عمان العسكري لكرة القدم بجهازيه الفني والإداري بعد سلسلة عروضه الراقية من حيث المستوى في الأداء خلال فعاليات هذه البطولة ، وما قدمه نجوم المنتخب العسكري من مهارات كروية عالية المستوى والتي نتج عنها تحقيق السلطنة المركز الأول وكأس البطولة ، هذا فضلاً عن النجاحـــــات والأدوار الرائدة التي قامت بها مختلف اللجان المنظمة للبطولة والمنبثقة عن اللجنة الرئيسية المنظمة لبطولة كأس العالم العسكرية الثانية لكرة القدم
أحرف من ذهب
دون أبطال منتخبنا العسكري لكرة القدم أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات البطولة للمرة الأولى في تاريخ مشاركات السلطنة … ودخل اسم الوطن الغالي في قائمة الفرق البطلة التي ستبقى في سجلات التاريخ للأبد … وذلك بعد أن توج منتخبنا العسكري لكرة القدم بلقب كأس العالم الثانية على حساب نظيره المنتخب القطري الشقيق بركلات الترجيح في لقاء شهد صراعا كبيرا بين الطرفين مساء أمس الأول بساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر … في مشهد احتفالي قل ما يتكرر في السلطنة … فها هو (يناير) يعيد الفرحة مجددا بعد فرحة (2009) بالتتويج بلقب خليجي 19 في ملعب الفرح … ليعيش ابناء عمان بدءا من صافرة النهاية وحتى الساعات الأولى من صباح الأمس مسيرات فرح عارمة احتفاء بهذا الإنجاز غير المسبوق في المشوار العسكري الكروي العماني … فهنيئا لك يا وطني ما تحقق … وهنيئا لنجوم الأحمر العسكري هذا التميز والإبداع ..
نجاح باهر
نجاح باهر حققته السلطنة في هذه الاستضافة العالمية … وحققت من خلاله الكثير من المزايا والإيجابيات التي خرجت بها البلد في نهاية المطاف … وبالطبع فإن من أولويات هذه الاستضافة هو التتويج باللقب العالمي (العسكري) للمرة الأولى في تاريخ مشاركات منتخبنا بهذه البطولة … وبالتالي فإن هذا إنجاز غير مسبوق ستكون له تبعات كبيرة في قادم الوقت على الكرة العمانية دون تفريق بين عسكري أو منتخب وطني … وهو الأمر الذي أدخل اسم عمان في السجل الذهبي لهذه البطولة على مر التاريخ .. وقبلها تصميم الكأس الذي جاء عمانيا خالصا أكد من خلاله المسؤولون على بقائه طيلة مسيرة هذه البطولة بذات الشكل والتصميم ..
الأمر الثاني الذي حققته السلطنة من هذه الاستضافة هو وجود (15) منتخبا عسكريا من مختلف دول العالم وقاراته … ضمت كل بعثة ما يقارب من (35) فردا بخلاف الوفد الإعلامي المرافق لكل منتخب … وهذا ما يعني أن هذا الجمع الكبير من الافراد سينقل الكثير من التفاصيل الدقيقة عن البلد من كافة جوانبه وسيكون بمثابة ترويج للسلطنة في دولهم دون الحاجة إلى مزيد من الجهد والعناء من المعنيين بالأمر في وزارة السياحة … وهو ما أكد عليه أغلب رؤساء البعثات وأفرادها خلال أغلب تصاريحهم بمختلف وسائل الإعلام بالسلطنة …
الأمر الثالث هو التأكيد على نجاح السلطنة في الاستضافة ممثلة في رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة والتي قدمت لنا اروع نماذج العمل المتكامل والتنظيم الرائع في هذه البطولة … مما سيشكل رصيدا جيدا للسلطنة في محافل دولية قادمة .. وأصبح الهدف الآن هو استضافة دورة الألعاب العسكرية العالمية بعد أن نجحت ببراعة في تنظيم نهائيات آسيا العسكرية 2013م المؤهله لنهائيات كأس العالم العسكرية الأولى (السيزم) في اذربيجان … ومن بعدها كأس العالم العسكرية الثانية التي حققت فيها كل النجاحات من كافة الجوانب … فما شهدته البطولة من حراك إعلامي كبير بمختلف الوسائل المحلية والخارجية … والحضور الجماهيري الكبير … ودقة العمل وتوفير كافة الاحتياجات الخاصة بالنجاح .. سيكون بوابة واسعة لاستقطاب هذا الحدث الكبير في قادم الوقت إن شاء الله تعالى .
كتاب مفتوح
مكسب آخر حققته هذه الاستضافة العالمية بالنسبة للكرة العمانية على وجه العموم … فالمباريات التي خاضها لاعبو منتخبنا العسكري لكرة القدم وهم (جلهم) لاعبو المنتخب الوطني الأول كشفت بأدق التفاصيل مستوى كل لاعب يرتدي شعار الأحمر الكبير وجاء اسمه في قائمة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للتجمع القادم … حيث فرضت المباريات وبالاخص مواجهاتنا أمام البحرين ومصر وقطر على اللاعبين تقديم كل ما بوسعهم تقديمه في الملعب … ناهيك عن الضغط النفسي الذي عاشوه طيلة الدقائق التي لعبوها في هذه المباريات … كما فرضت عليهم مباراتا مصر وقطر اللعب (120) دقيقة لكل مباراة وهو ما يحتاج جهد بدني مضاعف … وكذلك ركلات الترجيح كانت اختبارا جديا آخر لكل لاعب في تعامله مع مثل هذه الظروف بنجاح كبير … والحقيقة تقال بأن اللاعبين نجحوا بامتياز في الاشواط الأضافية وكذلك ركلات الترجيح التي سددوا من خلالها (8) ركلات كلها في الشباك دون أن يحتاجوا إلى الركلة الخامسة في كل مباراة … وهو ما كشف عن إمكانيات كل لاعب أمام مرأى المدرب فيربيك ومساعده وليد السعدي ومهنا العدوي الذي هو أساسا مدرب المنتخب العسكري …
ولا يجب أن ننسى بأن معظم اللاعبين لم يلعبوا مثل هذه المباريات الجماهيرية المرعبة … فبالتالي كانت مواجهتا مصر وقطر على التوالي خير اختبار لهؤلاء اللاعبين وفي ظل ظروف عصيبة كذلك … ومن هنا نستطيع القول بأن البطولة (وفرت) الكثير على بيم فيربيك من أجل الوقوف على مستوى اللاعبين المختارين … فلم يعد بحاجة إلى متابعة الكثير من مباريات الدوري التي ما تكون أغلبها في مستوى متوسط لا يكشف عن مكنونات هؤلاء اللاعبين بالشكل المطلوب …
عودة الجماهير
نتحدث عن جانب آخر حققته السلطنة من هذه الاستضافة ، وهي عودة الجماهير للمدرجات لمساندة منتخباتنا الوطنية وبالشكل الذي عهدناه عنها ، فالمشهد الختامي مساء أمس الأول أمام قطر العسكري كان مرعبا للغاية ، وفي ذات الوقت كان برهانا على أن الجماهير العمانية ستتواجد متى ما تواجدت الإنجازات والنتائج الإيجابية ، وللأمانة أقول لم أكن أتوقع شخصيا هذا الحضور الكبير من الجماهير لمؤازرة المنتخب العسكري ، وللأمانة أقول بأن مدرجات مجمع السلطان قابوس الرياضي لم أجدها تمتلئ بهذا الشكل إلا في نهائي خليجي 19 وبنسبة أقل أمام تايلند في ظهيرة الواحدة والنصف والتي من خلالها تأهل منتخبنا للدور الأخير من تصفيات آسيا لمونديال البرازيل …
المشهد كان رائعا للغاية مساء أمس الأول … ومن هنا أجدني أقول جملة ربما أصيب فيها وربما أخطئ ولكنها بداخلي وهي بأن (المنتخب العسكري ساهم في مصالحة الجماهير مع الكرة العمانية من جديد ) … وأتمنى أن نستثمر هذه العودة بشكل مثالي في المناسبات القادمة للمنتخبات الكروية … ويجب علينا أن نعمل بتنظيم وتنسيق مبكرين حتى نستعيد النبض الواحد مجددا بإذن الله تعالى .


الزكواني : سعيد باللقب وبالتنظيم الباهر
أبدى الضابط مدني إبراهيم بن سعيد بن حمد الزكواني رئيـس اللجنـــــــة الإداريــة لبطولة كأس العالم العسكرية الثانية 2017م سعادته بحصول منتخبنا العسكري على لقب كأس العالم العسكري الثانية على حساب المنتخب القطري الشقيق ، كما أشاد الزكواني بالنجاح الباهر الذي تحقق على المستوى التنظيمي لبطولة كأس العالم العسكرية التي استضافتها السلطنة خلال الفترة الماضية وذلك نتيجة تكاتف جميع اللجان المنظمة لهذه البطولة .
وأضاف الزكواني : اللجنة الادارية للبطولة تعتبر هي المحرك الأساسي لجميع اللجان وتنبثق منها اللجنة السكرتارية وفريق تابع للجنة الفنية ، كما تقوم بالتنسيق بين جميع اللجان ، وتوجد بها كوادر وطنيه على مستوى عال من الاجادة والتميز الذي كانت ثمرته هذا النجاح .

عبد الحكيم الشنو : عمان كسبت رهان التنظيم وعانقت الكأس العالمية العسكرية
رفع العقيد الركن عبدالحكيم الشنو رئيس المجلس الدولي للرياضة العسكرية ” السيزم” جزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه على نجاح سلطنة عمان في استضافة النسخة الثانية من كأس العالم العسكرية لكرة القدم الامر الذي يعبر بشكل واضح على مدى الرعاية الفائقة والاهتمام من قبل جلالته للشباب والرياضية والرياضة العسكرية في سلطنة عمان بالإضافة إلى دعم جلالته المتواصل لاستضافة السلطنة لمختلف الفعاليات الرياضية التي تساهم في جعل السلطنة واجهة مشرقة لاقامة الفعاليات الرياضية في المنطقة.
كما بارك العقيد الشنو للقيادة الرشيدة والشعب العماني المضياف فوز المنتخب العسكري لكرة القدم بكأس النسخة الثانية التي استضافتها السلطنة بعد مباراة رائعة من المنتخبين العماني والقطري في مسك ختام البطولة وبحضور جماهيري فاق كل التوقعات وقدم صورة وطنية رائعة في الملعب في سبيل تحقيق النجاح والتميز في الاستضافة .
وثمن رئيس السيزم العقيد الشنو جهود القيادة العسكرية في السلطنة من أجل تحقيق الاستضافة المتميزة للكأس العالمية، مؤكدا أن ما حقّقته السلطنة من نجاح منقطع النظير أسهم بلا شك في تعزيز السمعة العطرة والمكانة العالية للسلطنة بين شعوب العالم، وما كان ذلك ليتحقق لولا اهتمام ورعاية القيادة الرشيدة ودعمها الموصول لقطاع الشباب والرياضة بشكل عام والرياضة العسكرية بشكل خاص.
كما أشاد رئيس المجلس الدولي للرياضة العسكرية بالأداء الراقي والمنافسة القوية للمنتخبين العماني والقطري و تقديم صورة رائعة عن كرة القدم العسكرية التي شهدت تطوراً كبيراً واهتماماً من قبل القيادات العسكرية والتي لاشك سيكون أثرها أكثر إيجابياً في المسابقات المختلفة التي ينظمها السيزم في أجندته القادمة.
عمان كسبت رهان التنظيم ..والبطولة فاقت كل التوقعات…
عبر العقيد الركن عبدالحكيم “الشنو” رئيس المجلس الدولي للرياضة العسكرية عن سعادته البالغة بالمستوى المتطور والذي ظهرت به النسخة الثانية من كأس العالم العسكرية لكرة القدم سوى على المستوى التنظيمي او الفني مشيرا بأن اختيار السلطنة لهذا الحدث في محله اذا ما اردنا الارتقاء بكرة القدم العسكرية والنسخ القادمة منها… حيث شهد الجميع هذه النقلة النوعية والتي جسدت الرؤية المستقبلية “للسيزم” وجهوده في الآونة الاخيرة نحو التحديث والتطور والارتقاء على جميع الاصعدة لاسيما كرة القدم، وكذلك أن المتابعة الحثيثة والحضور المشرف للقيادة العسكرية لمجريات البطولة اضفى على البطولة اهمية استثنائية غير مسبوقة.
وأضاف “العقيد الشنو” أن هذه النسخة اشعلت الغيرة لدى بعض الدول الاعضاء “بالسيزم” والذين لم يحالفهم الحظ بالمشاركة هذه المرة، الأمر الذي يعطي مؤشرا واضحا بأن النسخة الثالثة سوف تشهد منافسه قوية من خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم العسكرية “عام 2021″ ويأتي ذلك بعد تلقي رئيس “السيزم” الكثير من المكالمات والرسائل المهنئة منذ الافتتاح وحتى ختام البطولة..

الإعلام العماني المتميز.
استطاع الاعلام العماني إبراز الوجه الحضاري للسلطنة امام مرأى الملايين من المشاهدين حول العالم وتمكين عشاق المستطيل الأخضر من الاستمتاع بأحداث هذه البطولة المميزة عبر التسهيلات التي قدمت لبعض القنوات الفضائية العربية والاجنبية ويكفي القول بأن جمهورية مصر العربية بأكملها قيادة وشعبا من اكثر الدول مشاهدة وتركيزا على هذا الحدث عبر 3 قنوات فضائية مصرية ، كما وان مواقع التواصل الاجتماعي قد لعبت دورا بارزا في نقل الاحداث اول بأول ونتائج المباريات واخبار ما قبل وبعد المباريات وتغطية وتوفير جميع المعلومات اللازمة عن البطولة خلال دقائق معدودة باللغتين العربية والانجليزية..بالاضافة الى الصحف اليومية والتي تنافست على ابراز الحدث بالشكل والذي يليق بالسلطنة عامة والقوات المسلحة العمانية خاصة..
الفرق العربية كانت على الموعد وكما توقعنا مسبقا
كما اشاد رئيس “السيزم” العقيد الركن عبدالحكيم “الشنو” بالمستوى الفني الكبير والتي ظهرت عليه الفرق العربية في النسخة الثانية لهذه البطولة وتأهل جميع المنتخبات العربية السبع لدور الثمانية وبقاء المنافسة على كأس البطولة بين المنتخبات العسكرية العربية دون غيرها وحصدها المراكز الأربعة الاولى ثلاثة منها على منصات التتويج مما يعطي ذلك دلالة واضحة على اهمية كرة القدم العربية العسكرية والشراكة المستدامة والتي تحظى به بين القطاعين العسكري والمدني في هذه اللعبة حيث يأتيٍ هذا التفوق العربي لسببين رئيسيين وهما فرق واندية عسكرية للمشاركة بالدوري المحلي العام للدول كدولة قطر وجمهورية مصر العربية وسوريا والعراق وغيرها من الدول العربية، بينما لا نجد هذه الظاهرة بالدول الأوروبية والقارات الأخرى، بينما السبب الثاني يكمن في غياب الاحتراف الحقيقي في أغلب الدول العربية وأن ما تتمتع به حسب وجهة نظره، بأنه شبه احتراف فقط مما يمكن هذه الدول من استقطاب اغلب اللاعبين المميزين للسلك العسكري لتمثل القطاعين العسكري و المدني.
الصداقة عبر الرياضة احد مخرجات هذه البطولة .
كما اشاد رئيس “السيزم” بالتزام اللاعبين والوفود بكل معاني الصداقة عبر الرياضة والاخلاق والروح الرياضية الطيبة والتنافس الشريف بغض النظر عن النتائج والتي جسدت خلال هذا الحدث مما يحقق ذلك احد اهم مبادئ واهداف “السيزم” والتي يسعى لها من خلال انشطته المختلفة حيث لم تشهد هذه البطولة اي احتكاكات او مشادات جانبية او ميدانية قد تعكر صفو هذا الحدث مما يزيدنا فخرا بأننا حققنا الاهم وهو تفهم الفرد العسكري سوى كان رياضي او مقاتل لمحتوى رسالتنا النبيلة الذي يمكننا من إعادة توجيه العقيدة العسكرية نحو المحبة والسلام والتي شوهت في الآونة الاخيرة بسبب الصراعات والحروب والظروف الحرجة التي يمر بها العالم ، ولكن شهدت هذه النسخة الكثير من الصور والمواقف المشرفة للفرق المشاركة.

إلى الأعلى