الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م - ١٦ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / ندوة أوضاع اللاعبين تختتم أعمالها بمناقشة نظام فض النزاعات في مختلف الهيئات والتعويض التدريبي وآلية التكافل للنشء للاعبين اليافعين
ندوة أوضاع اللاعبين تختتم أعمالها بمناقشة نظام فض النزاعات في مختلف الهيئات والتعويض التدريبي وآلية التكافل للنشء للاعبين اليافعين

ندوة أوضاع اللاعبين تختتم أعمالها بمناقشة نظام فض النزاعات في مختلف الهيئات والتعويض التدريبي وآلية التكافل للنشء للاعبين اليافعين

نظمها اتحاد الكرة بالتعاون مع (الفيفا )

متابعة ـ ليلى بنت خلفان الرجيبية:
اختتمت مساء أمس ندوة أوضاع اللاعبين والتي نظمها الاتحاد العماني لكرة القدم بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) والاتحاد الآسيوي بفندق الشيراتون بحضور عدد من أعضاء مجلس ادارة الاتحاد والمهتمين بالشأن الكروي بوزارة الشؤون الرياضية وبحضور عدد من رؤساء الأندية فيما تغيب عن الحضور ما يقارب 28 ناديا من بين 44 ناديا في السلطنة وعدد المهتمين بالوسط الرياضي العماني والإعلاميين وقد تمت خلال اليوم الختامي متابعة النقاش فيما يخص اوضاع اللاعبين في الوسط المحلي من خلال مناقشة حوارية مفتوحة بين المحاضرين ورؤساء الاندية ألقاها كل من المحاضر عمر انجارو مدير الاشتراطات في الاتحاد الدولي لكرة القدم و ولوديفيك ديلكات من قسم احصائيات اللاعبين في الاتحاد الدولي لكرة القدم وتم النقاش بكل مرونة عن نظام فض النزاعات في مختلف الهيئات المقررة وصلاحيتها كما تم الحديث عن الاختصاص القضائي للفيفا هيئات اتخاذ القرار الوطنية بالاضافة الى مناقشة الاجراءات والاستئناف ،اما الورقة الثانية تحدثت عن التعويض عن التدريب وآلية التكافل بما فيها من مفاهيم عدة تمت مناقشتها كل على حدة من بينها المبادئ والتفاصيل والاختصاصات القضائية والصلاحيات والتطرق على مدى التأثير على المستوى المحلي واما الورقة الثالثة فقد دار نقاشها حول حماية القاصرين بما فيها المبادئ والاجراءات .
الورقة الاولى
نظام فض النزاعات في مختلف الهيئات المقررة وصلاحيتها
في البداية قام المحاضر الدولي ولوديفيك ديلكات من قسم احصائيات اللاعبين في الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث قدم شرحا مفصلا عن اسباب انشاء نظام فض المنازعات كما قام بالتعريف بالهيئات التي تتخذ القرارات مع الفيفا وصلاحيتها كما تم الاستماع الى النزاعات التي تحدث بين الاندية المختلفة والتي تنتمي الى جمعيات معينة كما تم التطرق والتعريف بالقاضي المنفرد ودوره في تلك العملية .
الورقة الثانية
التعويض التدريبي وآلية التكافل للنشء للاعبين اليافعين
وبعدها قدم المحاضر عمر انجارو مدير الاشتراطات في الاتحاد الدولي لكرة القدم العناصر الاساسية قبل انتهاء العقد والفترة التي يمكن المطالبة بآلية التكافل قبل 12 عاما و 13 عاما وفي السنوات الاربع الاولى 5% يمكن استرجاعها من نسبة التعويض ويمكن ان ترتفع الكلفة الى 10 % كتعويض كما لابد التعرف على آلية التكافل وكيفية توزيعها كما تم شرح مفصل عن آلية الاعارة وكيفية الانتقالات المحلية ما لها وما عليها وأما اللاعب دون 30 عاما سيكون هناك نسبة معينة لناديه الأساسي او السابق وما الذي يحدث للنادي الجديد في خصم نسبة الانتقال 5% وبالنسبة للآلية من الممكن ان يكون هناك نزاع وسببه الانتقال الدولي لذلك لابد من العودة الى لجان فض النزاعات فهي لديها الحلول الكاملة لكافة الاشكاليات التي من الممكن ان تحدث .
عرض مرئي
بعدها تم عرض فيديو لكرة القدم يتحدث عن قرون مضت بالطبع أتى لاعبون جدد وهم يريدون أن يصلوا للنهاية وتحقيق النصر ولقد بكوا ولقد ابتسموا وعانوا وكانوا فخورين وسعوا للنصر في كل مباراة ولعبوا لكي تصبح اسماؤهم خالدة عبر التاريخ وبذلوا قصارى جهدهم حتى لا يزول الجهد للابد في كل اقطار العالم في كأس العالم .
الورقة الثالثة
العرض الأخير خلال عرض أوضاع اللاعبين وهو حماية القصر والتي قدمها ولوديفيك ديلكات من قسم احصائيات اللاعبين حيث قال : اجراءات تسجيل اللاعبين والتفاصيل المتعلقة بتسجيل اللاعبين والمتطلبات اللازمة لذلك والامتثال في حالة الاخلال بالأنظمة وهذا من المواضيع الحساسة والعديد من الأندية تستقطب صغار السن والاندية تتفادى انفاق ملايين الدولارات وتنتقي اليافعين في السن يحاولون ايجاد ميسي جديد فتقوم بالتدريب والتأهيل وهناك اندية تخطيء في انتقاء اللاعبين وقد تصيب ولكن هناك معايير عدة لحماية اللاعبين القصر وتنمي مهاراتهم وقاعدة الحماية تعود على توقيع الاتفاق 2001 بين الاتحادات الدولية وتم تطوير وتعزيز القوانين وتعديلها في العام 2009 وما زال الاتحاد الدولي يراقب مسألة القصر لحمايتهم بالطرق المثلى .
المادة 19 الفقرة 1 تحذر الانتقال الدولي للاعبين دون العام 18 عاما ولكن هناك 3 استثناءات وجودة في المادة 19 اولا يسمح بالانتقال الدولي للاعب اذا انتقل ذوو اللاعب و الصلة وثانيا وفي حالة غادر اللاعب مكانه للعيش بمسافة ليست ابعد من 50 كيلومترا يعتبر مقبولا اقصى المسافة بين اقامة اللاعب والنادي لا تتجاوز 100 كيلو متر وان يستمر العيش مع اهله ويجدر بأهله ان يرافقوه والاتحادات يجب أن توافق على انتقال اللاعب وثالثا وهذا خاص باوروبا وفي حال كان اللاعب عمره 16 او 18 عاما ينتقل بين ناديين في اوروبا يسمح بانتقال اللاعب ببعض الموجبات والشروط ان يوفر تعليم مناسب للاعب المدرسي والكروي والمنشآت التدريبية المناسبة ويجب الانتباه للعناية باللاعب وان يقيم مع عائلته وكل التدريبات والاهتمامات الجديدة ينبغي على النادي الجديد اتخاذها ولكن الانتقالات الدولية بشكل عام لا يمكن ان تكون الا بعد 18 عاما وهناك قاعدة الخمس سنوات في لائحة انتقال واحكام اللاعبين ،كما ينبغي التعرف على الأحكام القانونية الصارمة جدا ،فلابد من تطبيق الاستثناءات وان تكون هناك مستندات واضحة .
تسجيل اللاعبين القصر كيف يمكن تسجيلهم ،لابد من تقديم استمارة صالحة ورفعها في فترة تسجيل اللاعبين واستمارة تسجيل المحترفين تسلم مع العقد ولكن المرفق الثاني مع النادي وبالتالي يسجل ايضا مع القاصرين وهذا ما ينص عليه المرفق الثاني من المادة السادسة ويجدر ان يكون هناك اثبات وشهادة ميلاد وعقد العمل مع اللاعب وكل الوثائق التي تثبت أن الاهل قرورا ان ينتقلوا الى بلد آخر وتقديم أوراق مرتبطة بمكان الاقامة وورقة من الأهل تثبت موافقتهم وان يثبتوا المسافة بين مسكنهم والنادي ويمكن الاتصال بمركز المساعدة في نظام تطابق انتقال اللاعبين وعلى كل ناد التأكد قبل التوقيع على انتقال اللاعبين بصحة المعلومات كما لابد ان تكون الكتابة في العقد باللغات المتعارف عليها الاربع المعتمدة من قبل الفيفا .
ومن المهم الأخذ بعين الاعتبار المبادئ العامة المرتبطة بالمعلومات الواضحة حول اللاعبين القصر وينبغي لأي ناد ان يسجل في الاتحاد وبعد الحصول على الموافقة يطلب النادي شهادة الانتقال الدولية واما دون العاشرة للاعبين فليس من الضروري الحصول على الموافقة ويلعبون فقط للاستمتاع بالوقت و هناك وحدة امتثال تطابق انتقال اللاعبين وفي حالة حدوث انتهاكات هناك عقوبات مسجلة في كتيب خاص وهناك عقوبات مشهورة منها نادي برشلونة واتلتيكو مدريد .
الجلسة الحوارية
وبعد مناقشة الأوراق الأخيرة لأوضاع اللاعبين كان دور الجلسة الحوارية وكان المحاضرون الدوليون جاهزين لمناقشة اوضاع اللاعبين في السلطنة واهم الاشكاليات بينهم وبين اللاعبين وقد أدار الجلسة الاعلامي يونس الفهدي وترأسها الشيخ علي الرعود رئيس نادي ظفار والشيخ عبدالباسط بن سليمان العبري رئيس نادي الحمراء والدكتور احمد بن حبوش الفارسي عضو مجلس الادارة والمكلف بأعمال الأمين العام واللاعب الدولي اسماعيل العجمي ممثل اللاعبين وتمت من خلالها مناقشة مدى الاستفادة من الندوة بيوميها واهم النتائج التي توصلوا إليها ومن بينها مناقشة اللوائح القانونية في الاتحاد وبنود العقود التي تبرمها الاندية الرياضية كما تحدثوا عن ثقافة اللاعبين وأهميتها في وضع ندوات تثقيفية قبل إبرام العقود كما ناقشت الجلسة أهم مطالبها من ادارة الاتحاد فيما يخص اللاعبين والمادة المالية والمعونة التي تأتيهم من وزارة الشؤون الرياضية والمطالبة بحلول للمواد التسويقية كما تم فتح باب النقاش بين رؤساء الأندية فيما كان الحوار بينهما بما يخدم كرة القدم كما تم فتح الآفاق للمزيد من مدارك اللاعبين وبخاصة في مواضيع العقود بين الدرجة الأولى والثانية ودوري المحترفين .

أحمد الراشدي :
بالرغم من عزوف بعض الأندية إلا أن التوعية بأوضاع اللاعبين لن تتوقف
وقال احمد بن ناصر الراشدي رئيس لجنة أوضاع اللاعبين : في البداية اشكر الجهات الإعلامية على المتابعة على الشراكة الأساسية في نشر التوعية والتثقيف لدى الجهات المعنية بكرة القدم وأوضاع اللاعبين فقد كانت الندوة على مدار يومين وقد تبين الأمور المتعلقة بأوضاع اللاعبين والتنشئة والتدريب على مستوى اللاعبين وآلية عمل هذه اللجان الدولية ربطها بالقوانين والمعايير المحلية حسب واقع كل اتحاد وكان الهدف من الندوة رفع التوعية والتثقيف للاندية فيما يتعلق بتعاملاتهم مع اللاعبين والأوضاع المالية المترتبة على تلك التعاقدات بالاضافة الى ان الاشكاليات التي تحدث بين اللاعب والنادي سببها العقود المالية ونتمنى حرص الاندية على الحضور في مثل هذه الندوات وقد يكون الموضوع جديدا على الاندية ففي بداية اليوم لاقى قبولا جيدا وفي اليوم الثاني لاحظنا عزوف بعض رؤساء الاندية وهذا يشكل هاجسا للاتحاد في ايجاد خطة بديلة في عملية رفع مستوى التوعية وستكون في الايام المقبلة لوائح توعوية فيما يتعلق بأوضاوع اللاعبين للاعبين انفسهم في هذه الندوة استهدفنا رؤساء الاندية وبعض الشركاء والمعنيين في الامر وخصوصا اللجان القانونية وفي الندوات المقبلة دورات توعوية خاصة باللاعبين وسيقوم الاتحاد العماني لكرة القدم بارسال ترجمة للحلقات التي نوقشت على مدار اليومين الماضيين لتعم الفائدة والاستفادة من كل النقاط التي تم ذكرها والعمل لن يتوقف بمشيئة الله .
طارق الهاشمي :
كنا نتمنى تواجد اللجان القانونية بالاتحاد ووسطاء اللاعبين
طارق الهاشمي نائب رئيس الاتحاد العماني للسباحة حضرت ممثلا للاندية في الندوة وبصراحة الندوة متميزة بأوراق العمل التي طرحت لمدة يومين بمناقشة العديد من المواضييع المهمة ونشكر الاتحاد العماني لكرة القدم على استضافته لممثلي الاتحاد الدولي والاتحاد الاسيوي لعمل ندوة في عدة مواضيع واهمها تعاقد وعقود اللاعبين بالاضافة الى تسجيل اللاعبين من قبل الفيفا وآلية التعامل مع الوسطاء وتمت مناقشة لجنة شؤون اللاعبين والتطرق لحماية اللاعبين القصر والحديث عن حقوق اللاعبين كوان النقاش مستفيضا ما بين الحضور وممثلي الأندية وكنا نتمنى تواجد وسطاء اللاعبين لاثراء النقاش وتواجد اللجان القانونية في الاتحاد العماني لكرة القدم لمناقشة السلبيات التي من الممكن الاستفادة منها مستقبلا ونتمنى وجود لجنة قانونية لمراجعة جميع الانظمة والقوانين وصياغتها بما تتوافق مع الفيفا ومع انديتنا المحلية وتطبيقها في الفترة القادمة خوفا من وقوع بعض اللاعبين والأندية للاشكاليات كما حصل في الفترة الماضية نتيجة وجود شكاوى لبعض اللاعبين والمدربين فلو تواجدت الدوائر القانونية ستكون هناك استفادة واسعة من هذا الجانب وبخاصة في عقود اللاعبين ومعالجة اللاعبين وعقود اللاعبين القصر نتمنى ايضا وجود حلقات نقاشية ووجود الإعلاميين مهم جدا للمزيد من الاستفادة ،كما نتمنى وجود محاضرات لاهمية وجود وسطاء اللاعبين حتى لا يتحول الوسط الرياضي الى سوق مفتوح وهذا ما حذر منه الاتحاد الدولي .
عبدالله المخيني :
ندوة ثرية ونتمنى ان تكون هناك ندوات خاصة للاعبين
عبدالله المخيني رئيس نادي العروبة : محاور الندوة الحقيقة كان لها الكثير من الاثر الايجابي وبخاصة التوعية لرؤساء الاندية وبيان واضح لمفهوم تعاقدات الاندية وأوضاع اللاعبين وحقوق وواجبات اللاعب والنادي ولكن في النهاية يرجع جميع ما ذكر ان كل اتحاد يختص بالجانب المحلي له وتمت نقاشات مع الاتحاد ورؤساء الاندية بما فيها لابد من وجود وقفة جادة اذا وجدت الاخطاء حتى لا تتكرر مرة اخرى وهناك في شهر مارس سيكون انعقاد للجمعية العمومية وبالنسبة لعقود تحت الطاولة كل ادارة تختص فيما تفعل ولكن فيما يخص نادي العروبة فان حقوق اللاعبين لم ولن تغيب باذن الله ولابد من وجود حلقات عمل تخص اللاعبين للثقافة والتوعية المتكاملة بعقودهم قبل ان يتم توقيعها ويكون على دراية وخبرة بكل ما هو مكتوب ومدون في العقد حتى لا يطالبوا بغير البنود المدونة لديهم وفي نفس الوقت يضمن حقوقهم .

إلى الأعلى