الأربعاء 22 مايو 2019 م - ١٦ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / “مواصلات” والغد المشرق

“مواصلات” والغد المشرق

مصطفى بن أحمد القاسم

**
طالعتنا شركة النقل الوطنية العُمانية “مواصلات” بأخبار مبشرة ومطمئنة تدخل البهجة في النفس وتمنحنا الأمل بغد مشرق في مجال المواصلات العامة سواء في المدى القريب أو البعيد حيث جاء في هذه الاطلالة للشركة بأنها قد قامت بنقل أكثر من 3.7 مليون راكب خلال الفترة من 1 حتى 31 ديسمبر 2016م وهذه الأرقام تدل على أن هذه المؤسسة تسير في الطريق الصحيح من خلال كوادرها الشابة وإدارتها الفتية التي تتمتع بالخبرة والدراية وسعة الأفق لمستقبل واعد في مجال النقل العام مع تركيزها على أنه قد آن الاوان للاعتماد بالمطلق على وسائل النقل العام وعلى كافة الخطوط الخوط والتي كانت قد هيأت ومنذ وقت ليس بالقصير حافلات جديدة وحديثة والتي تمنح الركاب الرحابة والطمأنينة والأجور الاقل بالنسبة لوسائل النقل الاخرى كون أن هذه المؤسسة تطمح وعلى المدى البعيد كسب أكبر عدد ممكن من الركاب على خطوطها مما يعني ذلك أنها مهيأة لأن تكون أو تصبح الوسيلة الوحيدة على الطرقات في مجال النقل العام وبالتالي ستقل الازدحامات المرورية ناهيكم عن التقليل من نسبة الحوادث المرورية.
ولذا ما على كل راكب يود التوجه لمقر عمله أو العودة إلى منزله سوى التعرف على مواعيد وصول وانطلاق كل حافلة من المكان الذي يتواجد فيه الراكب.
إلا أن ما شدني فيما طالعتنا به الشركة هو مواصلة حثها للجميع وعلى وجه الخصوص المواطنين بضرورة استخدام وسائل النقل العام لما لها من أهمية اقتصادية واجتماعية وبيئية على الفرد والمجتمع، نظرا لأنها وفي حال إستمرار الجميع من استخدام وسائل النقل العام سترفع من مستوى الحياة المعيشية والتخفيف من التكاليف الإجمالية لعمليات تشغيل المركبات الخاصة لكل راكب علاوة على التقليل الحوادث المرورية على الطرقات العامة وهذا ما ينشده كل فرد منا في هذا المجتمع.
هذا بالاضافة الى انها ستعمل على زيادة الترابط الاجتماعي بين المسافرين على متن حافلات “مواصلات” من مختلف شرائح المجتمع بالاضافة الى ان استخدام حافلات النقل العام سيعمل ذلك على تحسين جودة الهواء والمحافظة على البيئة من خلال التقليل من انبعاثات عوادم المركبات ومستويات تضرر طبقة الأوزون، والتقليل من استهلاك الوقود والاعتماد على الطاقة إلى جانب الحد من ضجيج الحركة المرورية والتقليل من الاختناقات المرورية.
لذا فإن الأرقام هي التي تتحدث عن نفسها والكرة أصبحت الآن في ملعب كل فرد منا بضرورة استخدام حافلات “مواصلات” الحديثة المكيفة والمجهزة بأحدث وسائل وسبل السلامة العامة والتي تنطلق الى وجهاتها وفق مواعيد محددة دون تأخير ولم يتبقى علينا سوى التوجه الى موقف الحافلة وانتظارها لتقلنا الى مقر عملنا بكل اريحية واطمئنان فهل نحن فاعلون!!.

مصطفى بن أحمد القاسم
من أسرة تحرير “الوطن”
turkmany111@yahoo.com

إلى الأعلى