الجمعة 21 سبتمبر 2018 م - ١١ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: مسلحون يقتحمون مقر (المالية) في حكومة الوفاق

ليبيا: مسلحون يقتحمون مقر (المالية) في حكومة الوفاق

طرابلس ـ وكالات:
اقتحمت مجموعة مسلحة مقر وزارة المالية بحكومة الوفاق الليبية، في منطقة الظهرة بالعاصمة طرابلس، بحسب ما ذكره موقع “بوابة الوسط” الالكتروني امس الثلاثاء. ونقل الموقع الالكتروني بيانا صادرا عن الوزارة، أكدت فيه وقوع عملية الاقتحام مساء أمس الاثنين واقتياد مدير إدارة الميزانية، نوري أمبية رحومة، إلى جهة مجهولة. وطالب موظفو الوزارة الجهات المعنية كافة ببذل كل ما يلزم لضمان سرعة الإفراج عن رحومة، كما ناشدوا الجهة التي اعتقلته بإطلاقه فورًا، وعودته سالمًا إلى أسرته وتمكينه من أداء عمله، بحسب البيان.

وأعلن الاتحاد الأوروبي بدء المرحلة الثانية من برنامج تدريب خفر السواحل الليبيين في سياق عمليته البحرية “صوفيا” لمكافحة مهربي المهاجرين قبالة سواحل ليبيا. وبدأت المرحلة الثانية من هذه العملية البحرية الاثنين مع تدريب دفعة جديدة من عشرين عنصرا من خفر السواحل الليبيين في مركز تدريب في جزيرة كريت اليونانية، على ما أوضح مكتب وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني في بيان. وأورد البيان أنه سيتم تدريب خفر السواحل على مختلف المجالات التي تمس عملهم، ذاكرا “حقوق الانسان والحقوق البحرية والمساواة في التعامل مع الرجال والنساء، إضافة إلى تقنيات عمليات البحث والإنقاذ في البحر”. وستستمر المرحلة الثانية من التدريب طوال العام 2017 وستجري في مواقع مختلفة من البحر المتوسط.

وفي سياق عملية “صوفيا” التي بدأت عام 2015، باشر الاتحاد الاوروبي في نهاية أكتوبر 2016 تدريب عناصر من خفر السواحل الليبيين لمساعدته على اعتراض مهربي المهاجرين قبالة سواحل ليبيا. ومن المتوقع أن تنهي دفعة أولى من 78 عنصرا تدريبها في فبراير. غير أن مجال تحرك السفن الأوروبية المشاركة في العملية يقتصر حاليا على المياه الدولية، ما يحد من فاعلية العملية البحرية. وبالرغم من عملية “صوفيا”، سجلت حركة عبور المتوسط مستوى قياسيا اذ حاول أكثر من 180 ألف مهاجر القيام بهذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر، انطلق 90% منهم من ليبيا. وعرضت المفوضية الأوروبية الاربعاء الماضي سلسلة تدابير للحد من تدفق المهاجرين الأفارقة الساعين للوصول الى الاتحاد الاوروبي عبر ليبيا، ولاعتراض المهربين بصورة أكثر فاعلية، ومن بين هذه التدابير زيادة الدعم لخفر السواحل الليبيين. ووصفت المفوضية هذه التدابير على أنها “مساهمتها في النقاش” الجاري بين الدول الـ28 حول أزمة الهجرة عبر المتوسط، قبل القمة التي يعقدها الاتحاد الجمعة في عاصمة مالطا والتي ستخصص بشكل أساسي لهذا الملف الشائك. من جهته قال مفوض الاتحاد الإفريقي للأمن والسلم اسماعيل شركي إن دول جوار ليبيا قامت بجهود مشكورة خلال القمة، التي عقدت في الكونغو برازفيل، معربا عن دعمه للعمل الجماعي الإفريقي من أجل مساعدة الليبيين على تجاوز أزمتهم.

وأضاف مفوض الاتحاد الإفريقي – في تصريح اليوم على هامش أعمال القمة الافريقية التي تعقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا – أن جهود الدول الإفريقية وانضمام دول الجوار إلى اللجنة الرئاسية التي تم تشكيلها في قمة برازفيل لدول جوار ليبيا، من شأنها التنسيق وإعطاء دفعة للعمل الجماعي في القارة الإفريقية، بما فيها دول الجوار، من أجل تقديم العون للدول الإفريقية. وأوضح أن بعض الأمور تحتاج دفعة فيما يتعلق بتشكيل المجلس الرئاسي وتفعيل دوره، وعملية إنشاء جيش وطني ليبي وضبط العلاقة بين كل الهيئات الليبية وبرلمان طبرق لتكون على أحسن ما يرام حتى يتخذوا قرارات قابلة للتطبيق على أرض الواقع، مستطردا “إننا في أمس الحاجة لذلك نظرا للتحديات اليومية التي يعانيها الأخوة والأخوات في ليبيا”.

إلى الأعلى