الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / رؤوس أحـــلام : نَـــبعْ

رؤوس أحـــلام : نَـــبعْ

حــزيناً
كـسِدرةٍ والدهِ في النَهــارِ
كـئيباً كـوجهي
إذا مـا طواني المـساء
مخلفةً قريتي وحـدها
لارتعاشِ الــرِياحِ
وخُصلة قَـشٍ مُهاجرةٍ
في أنينِ السَـواقي
إذن
كانَ طـفلاً بعينينِ غائِمتينِ
كصَمتِ البِحَارِ
رمتهُ الفُصول لوهمِ البيادرِ
للزرقتينِ بأقصـى المـدى!
يمنحُ المَـاءَ للنخلِ فَـجراً
يـمشِّطُ ســاقَيهِ
في الزَبــدِ المُتآكلِ
ســاعاتِ حُــزنهِ
هُناك
تُـفَّرغ كلّ الغُيومِ حقائبها
كلما
أتعبَ الصُبح سيل المَخاضِ
فهـامَ رَصاصٌ
وثـمَّة زيــتونةُ
تَستَحمُ على مَنبعٍ
فـي طـريقِ الــرُجوع !.
****
تــــــــــــوقْ

كم نـما فينا الغـياب
ونــامَ
في وَجعِ الهزيعِ يمامنا؟!
الآن أنذر قـشة للريـحِ
خــاااانتني النبوءةُ مَــرة
“ألقتْ بسوسنها عليَّ”!
فعُـدْ إليَّ كفارسٍ
لأقول في عـتبٍ: تــرجَّلْ!.

سـميرة الخروصية

إلى الأعلى